قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إيناس تحقق أحلامها بمساعدة طفلتيها الصغيرتين.. صور

0|شيماء مختار

تواجه الكثير من الأمهات أزمة في كيفية التوفيق بين هواياتهن وتربية أبنائهن التي أصبحت تشغل جميع أوقاتهن، لذلك قلما نجد أما تحافظ على هوايتها مع حسن تربية أبنائها.

إيناس عبد العظيم سيدة في العشرينات وهي زوجة وأم لبنتين استطاعت تحقيق حلم طفولتها بمساعدة أطفالها.

تقول إيناس إنها اكتشفت هوايتها منذ الصغر وهي الإبداع الفني المصنوع يدويًا، لافتة إلى أنها كانت تمارس هوايتها بصنع أشكال بسيطة ومحدودة الإمكانيات جدا وغير مبتكرة، وتطور الوضع معها بصنع أعمال يدوية مبتكرة وديكورات وعدة أشكال أخرى مختلفة، ناسبة الفضل في تطورها وابتكارها وزيادة الحس الفني لديها إلى ابنتها الأولى جنى، قائلة: "مابدأتش في الموضوع ده تاني غير بعد ما خلفت جوجو، هي الهواية كانت عندي من زمان بس مجتش الفرصة فعلًا غير بعد ما خلفتها وبدأت معايا بعمل حاجات ليها واهتميت أوي بمناسباتها والهدايا التشجيعية ليها".

وأضافت أن اهتمامها بهوايتها التي أصبحت مشروعًا لها جاء بسبب إعجاب الأصدقاء وبعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي بصور أعمالها التي كانت تشاركها معهم على صفحاتها الاجتماعية، فوجدت الإقبال من الأصدقاء والإعجاب بفنها المصنوع يدويا وبدأ البعض بطلب أعمال خاصة به لتنفذها لهم.

وأكدت أن ضغط العمل في بعض الأحيان عليها كان يدفعها إلى التقصير تلقائيا بشكل غير مؤثر على منزلها، وهو ما دفعها إلى تنظيم الوقت للتوفيق بين أعمالها الفنية وأعمالها المنزلية، قائلة: "يعني مثلًا أشتغل بليل في الروقان وأكون خلصت اللي ورايا أينعم كان بيكون على حساب راحتي أنا، بس كنت ببقى مبسوطة إني بعمل الحاجة اللي بحبها".

وأشارت سيدة العشرينات إلى محاولاتها العديدة والمستمرة على التطوير من ذاتها بمتابعة كل ما هو جديد للابتكار عليه بأشكال مميزة، وذلك لأن هدفها هو توفير أفضل أعمال مبتكرة بأقل أسعار ممكنة لعدم استغلال الشباب المحبين لذلك النوع من الفن التشكيلي، قائلة: "الموضوع معايا خرج من كونه هواية إلى مشروع هاند ميد لما لقيت إن الحاجات دي بقى عليها الطلب والناس بتحتاجها بس مش لاقياها أو بتلاقيها في أماكن مشهورة بأسعار مبالغ فيها، فبدأت أعرض الفكرة واشتغل أونلاين، واخترت توقيت عيد الحب ونزلت أفكار جديدة ولقيت فعلا الناس بتتجاوب معايا".

ووجهت أم البنات رسالة إلى جميع الأمهات قائلة: "بصراحة في الأول أنا كنت زي أي أم شايفه إن عيالها خدوا وقتها وما بتعملش حاجة هي بتحبها، وإني بقيت مسخرة لتنفيذ رغبات بناتي وزوجي فقط وجاتلي فترة حسيت باليأس بس مستسلمتش، والنوع اللي بييأس وبيقبل بالوضع ده هيفضل طول عمره عايش كده مسير في حياته ومش مخير، وإنه لو أي واحدة مهما كانت مشغوليتها إيه وعندها طموح ونفسها توصله وحاطة هدفها قدامها وركزت عليه هتعمله مهما قابلت من عقوبات في حياتها، بالعكس ممكن أولادك أصلا يكونوا هما الدافع ليكي".

ووصفت بناتها بأنهن أصحاب الفضل فيما وصلت إليه حتى الآن في تحقيق الجزء الأكبر من أحلامها، حيث بدأت بتنفيذ ما يخصهن، ذاكرة أن أول عمل فني لها كان في عيد ميلاد جني لرغبتها في مشاركة بناتها بهدايا جديدة من صنعها، لافتة إلى أنهم يساعدنها في أنشطة المدرسة بأفكار جديدة تجعلها مبتكرة أكثر عما كانت، معربة عن فرحتها عندما وجدت أنها أحبت ما تصنعه وتساعدها بالمقص وتحاول صنع شكل فني لتنفرد بعمل فني خاص بها.

وعن زوجها وموقفه تجاه عملها، تقول إيناس إنه يساعدها وهو صاحب الفضل الأكبر فيما حققته من أحلامها لمعاونته لها بكل طرق العون وعدم بخله عليها بإعطائها الآراء الفنية أو المساعدات المادية أو رفع الروح المعنوية، متمنية أن يساعد كل زوج زوجته في تحقيق أحلامها ولو برفع روحها المعنوية فقط وأن لا تهمل المرأة أحلامها بالزواج، معتبرة تحقيق حلمها معجزة إلهية.