قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن السيدة سارة زوجة إبراهيم -عليه السلام- كانت لا تنجب وكان سيدنا إبراهيم عليه السلام، قد صار شيخًا كبيرًا وعمره نحو 86 سنة، وبعدها تزوج السيدة هاجر بعد أن عرضتها سارة عليه لينجب منها.
وأضاف «الطيب» خلال حديثه الأسبوعي على الفضائية المصرية، أن القرآن الكريم ذكر اسم اثنين من أبناء سيّدنا إبراهيم - عليه السّلام - وهما نبيّ الله إسماعيل ونبي الله إسحاق عليهما السّلام، وهما أيضًا من أبرز أبناء نبي الله ورسوله إبراهيم عليه السّلام.
وتابع: فأمّا إسماعيل عليه السّلام فهو ابن إبراهيم عليه السّلام من زوجته هاجر، وكما هو معلوم فإنّ إبراهيم عليه السلام لم يكن ينجب من زوجته الأولى سارة، فتزوّج هاجر، والتي أنجبت له ابنه إسماعيل عليه السّلام، وبعد فترة من الزّمن ولمّا كان لوط عليه السّلام، وهو نبيّ كريم قريب لإبراهيم، يدعو قومه في سدوم، وعندما استكبروا وازداد طغيانهم في الأرض، جاءت الملائكة إليه لتبشّره بأنّ زوجته سارة التي كبرت في السنّ سوف تحمل بنبيّ الله إسحاق عليه السّلام، وتخبره أنّها جاءت أيضًا لتهلك قوم لوط، وفعلًا هذا ما قد كان فقد حملت سارة بإسحاق، فأصبح لدى إبراهيم ابنين اثنين، وهما اللذان ورد ذكرهما في القرآن الكريم.