قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصطفى أبوزيد يكتب: مقاطعة الانتخابات فشل سياسي


تشهد الساحة السياسية فى مصر منذ إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات عن مواعيد وإجراءات الترشح للانتخابات الرئاسية مشهدا عبثيا يزداد يوما بعد يوم وهذا المشهد أسفر عن العديد من النتائج أهمها هو العجز والفشل السياسى الذى ألم بالأحزاب السياسية التى صارت مكشوفة للعيان بأنها ليس لها أى ثقل ورصيد فى المعادلة الانتخابية بل وفى الحياة الحزبية فى مصر.

وهذا الفشل الملحوظ يستغله البعض أداة من أدوات التشكيك فى نزاهة وشفافية الانتخابات من قبل إجرائها لعدم وجود مرشحين على الأقل مؤهلين لهذا المنصب الرفيع لقيادة الدولة، العجيب فى الأمر أنهم يحملون الدولة نتيجة هذا الفشل السياسى فى عدم وجود أكثر من مرشح.

السؤال الذى لابد من طرحه لماذا لم تقوموا بإعداد أنفسكم لتلك الانتخابات وليس تلك الانتخابات فحسب وباقى الاستحقاقات الانتخابية خاصة ونحن على مرحلة الانتخابات المحلية فهل لديكم القدرة على الدفع بشباب مؤهل ومدرب على العمل السياسى والمجتمعى وكيفية استخدام الأدوات الرقابية والتشريعية التى تمكنه من ممارسة مهامه المنوط بها .

أعتقد إذا لم يكن هذا فى حسبان الأحزاب المصرية برمتها فسيظل هذا العجز والفشل قائم وستظل أيضا شماعة أخفاقاتكم معلقة على الدولة ، فأنتم من تهدرون حقوقكم الدستورية فى ممارسة العملية الديمقراطية وتحاولون فى ظل هذا الفشل السياسى أن يصل البعض فى الدعوة لمقاطعة الإنتخابات .

إذا كان هذا رأيك الشخصى فأنت وشأنك لكن أن تحاول التأثير على الأخرين ليسلكوا نفس النهج فهذا ليس من الديمقراطية والشفافية والنزاهة التى تطالبون بها وتصدح أصواتهم بها ليل نهار، إن العملية الديمقراطية تسمح بأن تقولوا رأيكم ولا أحد يستطيع أن يحجر عليكم هذا الحق ولكن عندما تحاولون إستغلال هذا الحق للتأثير وخلق حالة من الفوضى التى من الممكن أن تعكر صفو العملية الإنتخابية فهنا لابد من أن يتخذ معكم الإجراء القانونى لذلك .

فإذا كنتم فعلا حريصون على هذا الوطن ومصلحته لكنتم أعددتم أنفسكم الأعداد الجيد ليكون بينكم مرشح يستطيع أن ينافس بقوة وشرف لا أن ندعو للمقاطعة نتيجة فشل وعدم المقدرة على أن يكون لكم أى تواجد على الساحة السياسية وحتى فى الشارع المصرى بين المواطنيين ، فعودوا الى صوابكم والى الصف الوطنى قبل أن يلفظكم المواطن المصرى وعندها لاسبيل الى العودة مرة أخرى