ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
مدير التحرير
صفاء نوار

الكهرباء في أسبوع..الوزير يبحث التعاون مع الهند في مجال الطاقة المتجددة ويلتقى نظيره الأردني.. رئيس المحطات النووية يتفقد الضبعة..وورشة عمل لتدريب المهندسين على صيانة المحولات

الجمعة 10/أغسطس/2018 - 01:57 م
وزير الكهرباء خلال
وزير الكهرباء خلال لقائه بسفير الهند فى القاهرة
وفاء نور الدين
  • شاكر: إدارة الأصول من أهم التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء
  • برنامج لتأهيل المهندسين في مجال تركيبات محطات الطاقة الشمسية
  • رئيس المحطات النووية ووفد روس آتوم يتفقدون سير العمل بالضبعة
  • الكهرباء تنظم ورشة عمل لـ60 مهندسا عن صيانة محطات المحولات
  • الكهرباء: التعاون مع الهند في مجال الطاقة المتجددة
  • وزير الكهرباء يبحث التعاون المشترك مع وزير الطاقة الأردنية

يبذل قطاع الكهرباء بكافة قياداته وعلى رأسه الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة،مزيدا من الجهود المتواصلة.

وفى خلال الأسبوع الماضى،نظمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على مدار يومين،بالتعاون مع شركة هيتاشي ليميتد Hitachi Ltd.. وشركة شوبو اليكتريك the Japanese utility Chubu Electric Power Company، ندوة حول "صيانة محطات GIS الفرعية".

وألقى الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة كلمة فى الجلسة الافتتاحية للندوة أشاد خلالها بالشركات اليابانية،لافتا إلى أنها شريك موثوق به لدعم ومساندة الشعب المصرى ولها دور كبير في المساهمة في مشروعات قطاع الكهرباء التي تتمثل في محطات الإنتاج وشبكات النقل والتوزيع ومشروعات طاقة متجددة وكفاءة طاقة.

وأكد أن صيانة الأصول تعد ذات أهمية قصوى من أجل تحقق استدامة الإمداد بالكهرباء بالتوافق مع التشريعات الحالية، حيث يؤدى غياب الصيانة إلى إحداث قصور ولكن الانتظام في عمليات الصيانة يؤدى إلى تحسين معدلات العمر الافتراضى للمعدات الكهربائية.

ونوه شاكر بأن القائمين على قطاع الطاقة يهتمون باتخاذ القرارات الفاعلة لإدارة الأصول من أجل ضمان استدامتها وزيادة معدلات الأداء،ومن المتعارف عليه أن العمر الافتراضى للمعدات تعتمد على عدة عوامل من بينها جودة الإنتاج، الصيانة الدورية، طرق التشغيل، ويجري الآن تنفيذ خطة أخرى لتطوير شبكات التوزيع على مستوى الجمهورية،الأمر الذى أسفر عن وجود رؤية متفائلة لمستقبل قطاع الطاقة، وتعد إدارة الأصول المتباينة والموزعة من أهم التحديات التي تواجه قطاع الكهرباء.

وأشار "شاكر" إلى أن قطاع الكهرباء المصري يبذل الكثير من الجهد لتأمين واستدامة الإمداد بالطاقة الكهربائية للوفاء بمتطلبات التنمية.

ونوه إلى افتتاح رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أسبوعين لثلاثة محطات من المحطات العملاقة لتوليد الكهرباء ، بالإضافة إلى مشروعات أخرى في قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى أن قطاع الكهرباء وبحلول نهاية هذا العام سيستكمل إضافة قدرات تصل إلى أكثر من 25000 ميجاوات.

وعلى الجانب الآخر،يولي قطاع الكهرباء اهتماما خاصا لصيانة وحدات التوليد، مما أسفر عن استعادة أكثر من 6000 ميجاوات على مدى السنوات الثلاث الماضية،وقد ساعدنا ذلك في التغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء التى واجهت القطاع قبل عام 2015.

وأسفرت كل تلك الجهود إلى تحويل العجز إلى احتياطي من تلبية التغذية الكهربائية.

وأضاف أن الوزارة الآن بصدد تحسين وتطوير شبكات النقل والتوزيع بما في ذلك المحطات الفرعية ذات الجهد العالي ومراكز التحكم وكذلك الشبكات الذكية.

ويبلغ إجمالي قيمة الاستثمارات المخصصة لتدعيم الشبكة المصرية لنقل الكهرباء على مختلف الجهود حوالي 54 مليار جنيه مصري، وشبكات التوزيع حوالي 27 مليار جنيه مصري.

وفى نهاية كلمته،أعرب الدكتور شاكر عن أمله في أن تحقق هذه الندوة الأهداف المرجوة والاستفادة القصوى من الخبرات اليابانية في مجال الصيانة المثلى لمحطات GIS الفرعية مما سيكون لها عظيم الأثر فى دعم وتعزيز التعاون بين مصر واليابان.

كما تفقد الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية وعدد من قيادات الهيئة ولا مارينكو رئيس شركة أتوم ستروي اكسبورت وسوسنين نائب رئيس شركة أتوم ستروي اكسبورت موقع المحطة النووية بالضبعة، الأسبوع الماضي.

ويأتي ذلك استكمالًا للجهود التى تقوم بها الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والحكومة الروسية ممثلة في شركة روس أتوم الروسية لإنشاء المحطة النووية الأولى بالضبعة.

وتتضمن الزيارة رؤية الموقع على الطبيعة والمجاورة السكنية الخاصة بسكن العاملين ومن المتوقع أن يتم خلال الزيارة مناقشة تقدم سير الأعمال في المشروع ، وتأتي الزيارة كواحدة من سلسلة اللقاءات بين الإدارة العليا للجانبين.

وكان قد تم التوقيع على إشارة البدء في تفعيل وتنفيذ عقود مشروع المحطة النووية المصرية الأولى بالضبعة بين الجانبين المصرى والروسى.

وتتكون المحطة النووية المصرية الأولى بالضبعة من أربع وحدات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، ومن المتوقع الانتهاء من الوحدة الأولى منها والاستلام الابتدائى والتشغيل التجارى بحلول عام 2026، والوحدات الثانية والثالثة والرابعة بنهاية عام 2028.

وفي إطار الاهتمام الذى يوليه قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة، بالتدريب فى مختلف المجالات، وخاصة فى مجالات الطاقة المتجددة، نظمت هيئة الطاقة المتجددة برنامج لتأهيل قدرات المهندسين العاملين في مجال تركيبات محطات الطاقة الشمسية، باستخدام نظم الخلايا الفوتوفولطية الموصولة بالشبكة الموحدة، سعة أقل من 500 كيلو وات، وذلك بالتعاون بين هيئة الطاقة المتجددة واللجنة المصرية-الألمانية للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة وحماية البيئة، الممولة من جانب الوكالة الألمانية للتنمية.

ويتم تنفيذ البرنامج التأهيلي من خلال احدى الشركات الألمانية الرائدة والمتخصصة في مجال تصميم برامج تدريبية خاصة بكافة أنشطة الطاقة المتجددة.

ويتضمن البرنامج تأهيل 250 متدربا، موزعين علي 30 برنامجا تدريبيا، ويتلقى المتدربون دوراتهم العلمية داخل المركز المُلحق بالهيئة .

وتم اختيار الشركات التي تقوم بتدريب المهندسين بناءً على حصول تلك الشركات على شهادة تأهيل من هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة، وفقًا لمعايير الكفاءة والجودة الدولية.

كما نظمت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة ورشة عمل حول "صيانة محطات GIS الفرعية" بالتعاون مع كل شركة هيتاشي ليميتد Hitachi Ltd. وشركة شوبو اليكتريك the Japanese utility Chubu Electric Power Company .

وتضمنت ورشة العمل، دراسة جدوى مشروع صيانة محطات المحولات وتدعيم الشبكة الموحدة.

وشارك فى ورشة العمل مايزيد عن 60 مهندسا، حيث تم عمل استبيان وتمت مناقشة المشكلات التى تواجه المتخصصين فى صيانة محطات المحولات ، وذلك للتغلب على نقاط الضعف الموجودة فى الشبكة.

ومن المقرر أن يقوم المتخصصون من شركتى هيتاشي ليميتدHitachi Ltd. وشوبو اليكتريك the Japanese utility Chubu Electric Power Company بعمل زيارة ميدانية لعدد من محطات المحولات للتعرف على احتياجات المتخصصين وادراجها خلال البرنامج التدريبى الذى سيقوم بتنظيمه الجانب اليابانى لعدد من المهندسين المتخصصين فى هذا المجال .

تأتى ورشة العمل فى إطار الجهود التى يبذلها قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لتطوير شبكات النقل وتحسين كفاءتها وتقليل الفقد وحتى تكون هذه الشبكة قادرة على استيعاب القدرات المضافة من محطات التوليد ولضمان الاستدامة وجودة التغذية الكهربائية، فضلًا عن زيادة وتدعيم أواصر التعاون بين كل من مصر واليابان تحقيق أعلى استفادة ممكنة من خبرات الجانب اليابانى طبقًا لأحدث التكنولوجيات.

وفى نهاية الأسبوع استقبل الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، راهول كولشيريشت سفير الهند بالقاهرة وممثلى السفارة الهندية بالقاهرة وعددا من قيادات القطاع، وذلك لبحث زيادة أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجال الطاقة في مصر.

وأشاد شاكر في بداية اللقاء بالعلاقات التاريخية المصرية الهندية، حيث ترتبط مصر مع الهند بعلاقات تعاون وثيقة ، وقد تعززت هذة العلاقة في الفترة الأخيرة وأبرزها في مجال الكهرباء، وأكد على دعم وتشجيع التعاون مع الشركات الهندية فى كافة مشروعات القطاع.

وعرض راهول كولشيريشت سفير الهند بالقاهرة رغبة بلاده في التعاون مع مصر في مجال الطاقة المتجددة وخاصة في مجال الطاقة الشمسية، وكذلك في مجال إنتاج الطاقة من المخلفات.

وصرح الوزير بأن هناك تنسيقا بين وزارة الكهرباء ووزارة البيئة لتشجيع الاستثمار في مجال انتاج الطاقة من المخلفات حيث تقوم وزارة البيئة بمجهودات كبيرة للتنسيق مع المستثمرين في هذا المجال للاستفادة من المخلفات في أكثر من مجال وخاصة الطاقة الكهربائية.

وسوف يقوم ممثلو السفارة بعقد اجتماعات مع ممثلي وزارة البيئة للوصول إلى إتفاق للتعاون فى هذا المجال.

وقدم الدكتور شاكر دعوة للشركات الهندية لتقديم سابقة خبراتها للتعاون فى مجال الضخ بإستخدام الطاقة الشمسية نظرًا لما يوليه القطاع من أهمية للتعاون فى هذا المجال.

كما قدم سفير الهند بالقاهرة دعوة للوزير لزيارة الهند،كما قدم دراسة أوضح فيها سبل التعاون فى مجال التدريب بين البلدين.

وأكد أن قطاع الكهرباء يعمل على تحسين وتطوير كافة الخدمات بقطاع الكهرباء من إنتاج ونقل وتوزيع،منوها بأن من أولويات القطاع فى الوقت الحالى تنفيذ خطة إحلال وتجديد على مستوى شبكات النقل والتوزيع للتغلب على نقاط الضعف الموجودة بالشبكة واستيعاب القدرات المولدة.

وأشار شاكر إلى الاتفاقيات التى تم توقيعها لإنشاء مزرعة بنبان للطاقة الشمسية،لافتا إلى أن هذه المحطات بمجرد استكمالها ستكون أكبر تجمع لمحطات شمسية في العالم، وستزود مصر بالطاقة النظيفة والمتجددة وتساهم في توفير الطاقة فى المنطقة ، مضيفًا أنه من المقرر الإنتهاء من هذا المشروع منتصف العام القادم.

وتأتى هذه الجهود في إطار سعى القطاع للإستفادة من التقنيات الحديثة فى إنتاج الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية للوفاء بمتطلبات التنمية فى مصر وجذب المستثمرين لزيادة حجم استثماراتهم على أرض مصر الحبيبة.

كما استقبل الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، المهندسة هالة زواتى، وزيرة الطاقة والثروة المعدنية بالمملكة الأردنية الهاشمية، والوفد المرافق لها، وعددا من قيادات القطاع، وذلك لبحث دعم وتعزيز التعاون بين البلدين فى مختلف مجالات الكهرباء.

وأشاد شاكر فى بداية اللقاء بعمق العلاقات التاريخية التى تربط المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية من قديم الأزل، والتعاون المشترك المثمر والبناء فيما بين البلدين على جميع المحاور الاقتصادية والسياسية، مشيرًا إلى أن التعاون بين البلدين في مجال الطاقة شهد نقلة نوعية ومتميزة، متضمنا فى ذلك ما تم فى مشروع الربط الكهربائي المصري - الأردنى.

ونوه بأنه يتم حاليًا إعداد دراسة جدوى لزيادة سعة خط الربط الكهربائى مع الأردن، وذلك من خلال الربط على الجهد الفائق المستمر HVDC.

وتم خلال الاجتماع مناقشة سبل التنسيق المشترك لتبادل الخبرات بين البلدين فى مجال الطاقة المتجددة وطريقة دمجها على الأنظمة الكهربائية فى كلا البلدين، وكذلك فى مجالات شبكات النقل والتوزيع.

كما تمت مناقشة دعم التعاون فى مجال تشغيل وصيانة الأنظمة الكهربائية فى كلا البلدين، وذلك من أجل الاستفادة من أحدث المستجدات والتقنيات الموجودة.

وأشار شاكر إلى الأهمية التى يوليها قطاع الكهرباء المصري للربط الكهربائى، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم مع توقيع اتفاقية تعاون مع المنظمة الدولية لتطوير مشروعات الربط الكهربائي (GEIDCO) للتعاون في عدد من المجالات من بينها إجراء البحوث حول استراتيجية الطاقة فى مصر، وتعزيز تنمية استخدام الطاقات المتجددة وتكامل الشبكات الكهربائية، وكذا التشاور الفني لتطبيقات الشبكات الذكية، بالإضافة إلى الترويج لمفهوم الربط الكهربائي العالمي.

وأوضح أنه بفضل الموقع الجغرافي الرائع لمصر عند ملتقى القارات الثلاث أفريقيا وآسيا وأوروبا، كما أن مصر دولة عابرة للقارات بسبب موقعها في شمال شرق أفريقيا، ولها أيضا امتداد آسيوي، تشارك مصر بفاعلية في جميع مشروعات الربط الكهربائي الإقليمية، حيث ترتبط مصر كهربائيًا مع دول الجوار شرقًا وغربًا مع كل من الأردن وليبيا.

وتم توقيع مذكرة تفاهم للربط الكهربائي شمالًا مع قبرص واليونان فى قارة أوروبا، وتم الاتفاق على نقطة الربط فى الجانب المصرى 100 كم غرب دمياط، وبذلك تكون مصر مركز محوري للربط الكهربائي بين ثلاث قارات، كما يتم اتخاذ الخطوات التنفيذية لتزويد جمهوية السودان الشقيق بقدرة كهربية تصل إلى 300 ميجاوات.

جدير بالذكر أن الربط الكهربائى بين شمال وجنوب المتوسط سوف يعمل على استيعاب الطاقات الضخمة التى سيتم توليدها من الطاقة النظيفة.

وأعربت المهندسة هالة زواتى، وزيرة الطاقة والثروة المعدنية بالمملكة الأردنية الهاشمية، عن امتنانها وتقديرها للتعاون القائم، والجهود المبذولة بقطاع الكهرباء المصرى، مؤكدةً رغبة بلادها فى زيادة حجم التعاون بين البلدين الشقيقين.

وأشادت بالجهود المبذولة فى قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصرى،معربةً عن رغبة بلادها فى الاستفادة من الخبرات المصرية فى جميع مجالات الكهرباء وزيادة حجم تبادل الطاقة الكهربائية، وأشارت إلى اهتمام بلادها بمشروعات الطاقة المتجددة وزيادة مشاركتها فى مزيج الطاقة بالأردن.

وأبدى شاكر استعداد القطاع لتقديم الدعم الفني في المجالات التى يحتاجها الجانب الأردنى، مؤكدًا اهتمام مصر ممثلة فى قطاع الكهرباء بزيادة نصيب الطاقة المتجددة فى مزيج الطاقة.

وتأتى هذه الاجتماعات فى إطار حرص مصر على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات فى جميع المجالات مع جميع الدول العربية، فضلًا عن حرص قطاع الكهرباء على تنفيذ خططه التوسعية لتدعيم والارتقاء بأداء الشبكة الكهربائية القومية لتواكب قدرات التوليد المضافة والأحمال الكهربائية المتزايدة.
loading...
ads

تعليقات فيسبوك

تعليقات صدى البلد

ﺗﺼﻮﻳﺖ

في ظل التصعيد الدائر.. هل يتطور الوضع على الأراضي المحتلة إلى حرب شاملة ؟

في ظل التصعيد الدائر.. هل يتطور الوضع على الأراضي المحتلة إلى حرب شاملة ؟