
يمثل كل جهة حكومية أو خاصة داخل مصر متحدث رسمى، أو كما يلقب بين الصحفيين ومعدى البرامج بـ"المتحدث الإعلامى" ويعتبر هذا الشخص الوحيد المخول له التحدث عن الجهة التي يمثلها مع وسائل الإعلام بشكل عام، سواء كانت هذه الوسيلة مرئية أو مسموعة أو مقروءة.
مواصفات خاصة:
وتراعى المؤسسات عند اختيارها متحدثها الرسمى ان يكون شخصية قوية تتميز باللباقة وحسن المظهر، نظرًا لاعتباره الوجهة التى تعبر عنها أمام الجمهور، ذلك بالإضافة الى ضرورة إلمامه بكافة المعلومات عن الجهة التي يمثلها، حتى يكون قادرا على توصيل المعلومة لوسائل الإعلام دون تقصير، والرد على كل ما يثار حول هذه المؤسسة من معلومات مغلوطة.
الاتجاه التقليدي في الاعتماد على متحدثين رسميين يبدو أنه سيتغير خلال الفترة المقبلة بحيث توكل الوزارات المستشارين الإعلاميين أو مكاتب العلاقات العامة للتواصل مع الإعلام بدليل اتخاذ وزارة التعليم مؤخرا قرارا بإلغاء منصب المتحدث الرسمي لديها وتوكيل المستشار الإعلامي بهذه المهمة.

تحت الطلب في أى وقت:
الدكتور أيمن حمزة الذى تولى مهام منصب المتحدث الرسمى لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة منذ عامين ، خلفًا للدكتور محمد اليماني، أكد ان مهنة المتحدث الرسمى للوزارة هامة نظرا لاعتباره "وجهه الوزارة" أمام الجمهور ، خاصة إن كانت هذه الوزارة خدمية تهم جميع فئات الشعب المصري.
وأضاف "حمزة" في تصريحات لـ"صدى البلد" ، أن المتحدث الرسمى مضطر أن يكون دائمًا تحت الطلب ولا يمكن تحديد وقت معين لعمله.
وأوضح أن مهمته الأساسية، أن يقوم بالتواصل مع وسائل الإعلام لتوضيح ما يقوم به الوزير وتوضيح القرارات التى تصدرها الوزارة للجمهور.
ولفت إلى أن وسائل الإعلام دائمًا ما تبحث عن المعلومة ، ويكون المتحدث الرسمى هو سبيلها الوحيد للوصول إليها، مضيفا :"على من يتولى منصب متحدث رسمى أن يكون دائمًا متاح لتوصيل المعلومة فى الوقت المناسب".
الدكتور أيمن حمزة الذى تولى مهام منصب المتحدث الرسمى لوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة منذ عامين ، خلفًا للدكتور محمد اليماني، أكد ان مهنة المتحدث الرسمى للوزارة هامة نظرا لاعتباره "وجهه الوزارة" أمام الجمهور ، خاصة إن كانت هذه الوزارة خدمية تهم جميع فئات الشعب المصري.
وأضاف "حمزة" في تصريحات لـ"صدى البلد" ، أن المتحدث الرسمى مضطر أن يكون دائمًا تحت الطلب ولا يمكن تحديد وقت معين لعمله.
وأوضح أن مهمته الأساسية، أن يقوم بالتواصل مع وسائل الإعلام لتوضيح ما يقوم به الوزير وتوضيح القرارات التى تصدرها الوزارة للجمهور.
ولفت إلى أن وسائل الإعلام دائمًا ما تبحث عن المعلومة ، ويكون المتحدث الرسمى هو سبيلها الوحيد للوصول إليها، مضيفا :"على من يتولى منصب متحدث رسمى أن يكون دائمًا متاح لتوصيل المعلومة فى الوقت المناسب".

المتحدثالرسمي والمستشار الإعلامي:
الكاتب الصحفى هيثم سعد الدين ، الذي يجمع بين مهام المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة، أكد أن هناك فارقا كبيرا بين مهام المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي، مشيرًا ان لكلًا منهم دور هام ولكن هناك إختلاف فى نوعية المهام.
وأضاف فى تصريحات لـ "صدى البلد"، أن المستشار الإعلامى دوره فقط كتابة البيانات التى تصدر عن الوزراة، بالإضافة الى كتابة تصريحات الوزير والأخبار التى يرسلها للصحفيين ، موضحًا ، إنها مهنة ليست بسيطة ولا يتحملها سوى الصحفيين ذوي الخبرة لأنها تحتاج لمجهود وخبرة.
وتابع :"المتحدث الرسمى، دوره الرد والتوضيح لكل ما يصدر عن الوزراة سواء كان رده ينفي أو يوضح قرارا اتخذه الوزير"، مشيرًا إلى أن المتحدث الرسمى لابد أن يكون لدية القدرة على الرد على أى استفسار يخص الوزارة التي يمثلها لأى وسيلة إعلامية.
الكاتب الصحفى هيثم سعد الدين ، الذي يجمع بين مهام المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة، أكد أن هناك فارقا كبيرا بين مهام المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي، مشيرًا ان لكلًا منهم دور هام ولكن هناك إختلاف فى نوعية المهام.
وأضاف فى تصريحات لـ "صدى البلد"، أن المستشار الإعلامى دوره فقط كتابة البيانات التى تصدر عن الوزراة، بالإضافة الى كتابة تصريحات الوزير والأخبار التى يرسلها للصحفيين ، موضحًا ، إنها مهنة ليست بسيطة ولا يتحملها سوى الصحفيين ذوي الخبرة لأنها تحتاج لمجهود وخبرة.
وتابع :"المتحدث الرسمى، دوره الرد والتوضيح لكل ما يصدر عن الوزراة سواء كان رده ينفي أو يوضح قرارا اتخذه الوزير"، مشيرًا إلى أن المتحدث الرسمى لابد أن يكون لدية القدرة على الرد على أى استفسار يخص الوزارة التي يمثلها لأى وسيلة إعلامية.

ممثل واحد يمنع التضارب:
الدكتور حامد عبد الدايم، المتحدث الرسمى باسم وزارة الزارعة، يرى أن تضارب التصريحات والأرقام بشكل خاص يمثل لغط عند الجمهور والإعلام، لذلك فلابد ان يكون هناك شخص واحد داخل الوزارة هو المخول له التعامل مع وسائل الإعلام أو يتم التعامل معها تحت إشرافه على أقل تقدير.
وأضاف عبد الدايم فى تصريحات لـ" صدى البلد" أن قرار بعض الوزراء ومنهم وزير الزراعة بعدم التحدث مع وسائل الإعلام إلا من خلال المتحدث الرسمى أو بعد الاتفاق معه، فى مصلحة الجميع سواء الجمهور أو الوزارة والعاملون بها لأنه سيخرج المعلومة بطريقة صحيحة ومن مصدر معروف مما يمنع التضارب.
وتابع:" القرار قد يمثل ضغوط أكثرعلى المتحدث الرسمى للوزراة، ولكن هذه هى المهام التي من الواجب عليه تنفيذها على أكمل وجهه مهما كانت ظروفه وضغوطه".
الدكتور حامد عبد الدايم، المتحدث الرسمى باسم وزارة الزارعة، يرى أن تضارب التصريحات والأرقام بشكل خاص يمثل لغط عند الجمهور والإعلام، لذلك فلابد ان يكون هناك شخص واحد داخل الوزارة هو المخول له التعامل مع وسائل الإعلام أو يتم التعامل معها تحت إشرافه على أقل تقدير.
وأضاف عبد الدايم فى تصريحات لـ" صدى البلد" أن قرار بعض الوزراء ومنهم وزير الزراعة بعدم التحدث مع وسائل الإعلام إلا من خلال المتحدث الرسمى أو بعد الاتفاق معه، فى مصلحة الجميع سواء الجمهور أو الوزارة والعاملون بها لأنه سيخرج المعلومة بطريقة صحيحة ومن مصدر معروف مما يمنع التضارب.
وتابع:" القرار قد يمثل ضغوط أكثرعلى المتحدث الرسمى للوزراة، ولكن هذه هى المهام التي من الواجب عليه تنفيذها على أكمل وجهه مهما كانت ظروفه وضغوطه".
الاتجاهللتخلي عن مهنة المتحدث الرسمي:الكاتب الصحفى محمد مندور ، المتحدث الرسمي السابق لوزارة الثقافة، أكد أن هناك بعض الوزارات تخلت عن وظيفة المتحدث الرسمى واكتفت بأن يكون لها مكتب إعلامي يصدر بيانات فقط او تتواصل مع الإعلام من خلال مستشار إعلامي، مضيفا : "هذا الاتجاه يرى بعض الوزراء أنه الأصح".
وأضاف مندور خلال تصريحات خاصة لصدى البلد : "المتحدث الرسمى مهنة مهمة لأنه يكون لسان كل وزارة بكل قطاعاتها أمام الجمهور، بالإضافة لدوره فى توضيح ما يصدر عن الوزير من قرارات وتصريحات، فضلًا عن دوره الفعال فى نفى الشائعات والأخبار المغلوطة" .
ما يطلبه الصحفيون :من خلال التواصل مع عدد من الصحفيين المسئولين عن تغطية أخبار الوزارات المختلفة أكدوا لموقع صدى البلد ، أن أزمتهم ليست في مسمى من يقوم بمهمة التواصل معهم لكنهم في أي الأحوال لديهم مجموعة من المطالب اتفقوا عليها كالتالي :
اولا : الرد بشكل سريع وواضح على أسئلتهم دون أن يحتاج الصحفي للاتصال أكثر من مرة
ثانيا : إعطاء التفاصيل المطلوبة حول أي قضية بالكامل بما تضمنه من أرقام أو احصائيات
ثالثا : حرية تداول المعلومات بشكل أوسع من الوقت الراهن
رابعا : السماح بالتواصل مع القيادات المختلفة داخل الوزارات أيا كان منصبهم
خامسا : توفير المعلومات وتحديثها على المواقع والصفحات الرسمية للحكومات
سادسا : عقد اجتماعات دورية مع الصحفيين لتقييم عملية التواصل وطرح المعلومات