بانوراما الفيلم الأوروبي تصل إلى مدينة الجونة
تنطلق بانوراما الفيلم الأوروبي التي تُقام في الفترة ما بين 7 وحتى 17 نوفمبر، في إطار شراكتها بمدينة الجونة بعروض عدد من أبرز الأفلام العالمية بالقرب من البحر الأحمر.
وستعرض خلال أيام البانوراما أفلام Cold War،The Seventh Seal، Becoming Astrid، In the Aisles، A Woman Captured.
Cold War الفيلم نافس في مهرجان كان السينمائي وحصل مخرجه بافل بافليكوفسكي على جائزة أفضل مخرج، ومن خلاله يعود بافل بعد 5 سنوات من Ida الحاصل على جائزتي أوسكار وبافتا كـأفضل فيلم غير ناطق بالانجليزية إلى السينما، ليُخرج فيلمًا وتدور أحداثه في حقبة الخمسينات على خلفية الحرب الباردة، ليرصد قصة حب بين شابين، يواجهان تحديات من الممكن أن تدمر حياتهما، وقد حصل الفيلم على تقييم 8 على موقع تقييم الأفلام IMDb.
وThe Seventh Seal يعرض الثلاثاء 13 نوفمبر وهو مصنّف ضمن أفضل أفلام السينما العالمية على الإطلاق وهو للمخرج العظيم إنجمار بيرجمان، وإنتاج 1957، ويحتل الفيلم المركز 144 ضمن قائمة أفضل 250 فيلم على موقع تقييم الأفلام IMDb، وقد حصل على جائزة لجنة التحكيم بـمهرجان كان السينمائي، كما ترشّح لجائزة السعفة الذهبية، ويسلط الفيلم الضوء على التساؤل، وتدور أحداثه بعد الحروب الصليبية وانتشار مرض الطاعون، حيث يلعب أحد المحاربين مع ملك الموت الشطرنج، من أجل فرصة أخرى للحياة، ويطرح عليه أسئلة فلسفية حول وجود الله.
فيلم Becoming Astrid والذى يرصد الفيلم جزءًا من حياة الكاتبة السويدية الكبيرة استريد ليندجرين، والتي باعت ما يقارب 145 مليون نسخة من أعمالها حول العالم، ويتتبع الفيلم حياتها فترة المراهقة، بعد كسر القيود الريفية والتدريب على العمل كصحافية، إلى أن تصبح حامل في ابنها لاسي، فترفض الزواج وتقرر الاعتماد على نفسها في تربية طفلها، الفيلم للمخرجة بيرنيل فيشر.
أما فيلم In the Aislesفيأتى عرضه بعدما حصل على جائزة أفضل فيلم طويل في مهرجان أثينا السينمائي الدولي، وعلى جائزتي في مهرجان برلين السينمائي الدولي، وتدور أحداثه حول كريستين الذي يبدأ عمله الجديد في أحدى المتاجر، ليتعرف على برونو ويعلمه كل حيّل التجارة، وتسير حياته بشكل عادي حتى يقع في حب ماريون، وهي امرأة متزوجة تذهب في قضاء إجازة مرضية ليسقط معها كريستين في حفرة عميقة تهدد حياته القديمة
وأخيرا فيلم A Woman Captured وهو وثائقي جديد للمخرجة برناديت توزا ريتر، فبينما كانت تقوم بعمل مشروع عن العبودية الحديثة، تكتشف قصة حقيقية عن امرأة مستعبدة من عائلة ثرية لـ 10 سنوات، تعمل 20 ساعة يوميًا دون أجر، تتحمل انتهاكًا عاطفيًا وبدنيًا وتتقاضى السجائز في النهاية، يتتبع الفيلم قصتها حتى الحرية، وقد حصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أثينا السينمائي الدولي، ونافس في المسابقة الرسمية بمهرجاني ساندانس وامستردام.