قال الدكتور أسامة الأزهري، مستشار مفتي الجمهورية للشئون الدينية، إن الزاد واليقين والثبات والقوة التي مكنت الشهيد البطل الفريق عبد المنعم رياض من أن يقف مرابطًا شامخًا لا يهتز، إنها تربية صادقة في مدرسة وطنية عريقة، يتشرب أبناؤها معنى جلال الوطن، والإيمان بقيمته وافتدائه بالأرواح والأنفس.
وأوضح «الأزهري» خلال خطبة الجمعة اليوم من مسجد المشير طنطاوي، أنه كلما ازداد الإنسان غوصًا في تاريخ مصر، ورأى قيمتها وجلالها وعناية الله تعالى بها ازداد إيمانًا بها، مشيرًا إلى "أنها معادلة أرجو أن تسري إلى مناهج التعليم كلها، إن التاريخ يولد المعرفة، والمعرفة تولد الإعجاب، والإعجاب يولد الانتماء، فإذا ما عرف الإنسان تاريخ بلده ، امتلأ معرفة بقيمته ، فتثمر إعجابًا ، وهو ما يولد انتماءً وفداءً وحبًا".
ووجه رسالة إلى بطل مصر العظيم وشهيدها الأكبر والذي اتخذت قواتنا المسلحة يوم رحيله الخالد في التاسع من مارس عيدًا للشهيد، البطل الفريق عبد المنعم رياض، الذي فاضت روحه الطاهرة في أعنف اشتباك قامت به قواتنا المسلحة مع قوات العدو الإسرائيلي في حرب الاستنزاف في أكبر اشتباك سابق على حرب أكتوبر المجيدة، قائلا "إننا في هذا اليوم وإلى أن نلقى الله تعالى، لنتذكر هذا الشهيد العظيم بكامل الود والعرفان والوفاء، لشخصه وقيته وتضحيته وشهادته، ونتوجه إلى الله تعالى أن يفيض على شهيدنا عبد المنعم رياض في برزخه أشرف آيات الثناء والتبجيل والعطاء وصحبة النبيين".