صيادلة القاهرة:
إجراء اختبار قومي بعد انتهاء الدراسة غير مفيد
تعرف على تفاصيل النظام التعليمي الجديد للصيادلة
قبل التقديم بكليات الصيادلة.. تعرف على تفاصيل النظام الجديد
قبل تطبيق النظام التعليمي الجديد للصيادلة، الذي ينوي الي تطوير المهنة والارتقاء بالخريجين ليواكبوا سوق العمل،هناك مقترحات بالغاء الاختبار القومي، مع وضع تخصصات للسنة السادسة.
وقال الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، إن أعداد الصيادلة الحاليين أربعة أضعاف المعدل العالمي، وذلك ما حذرت منه الصيادلة طيلة السنوات السابقة مضيفا أنه يجب تقليل عدد المقبولين بنسبة ٢٥٪ كل سنة حتى نصل لعدد الاحتياج الفعلي لمنع التكدس والحفاظ علي قيمة الصيدلي في سوق العمل.
وأكد الشيخ، في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن برنامج التعليم الصيدلى الحالى فى مصر يشمل منح درجة بكالوريوس الصيدلة و مدة الدراسة خمس سنوات يتخللها 300 ساعة للتدريب وتتيح للخريج ممارسة المهنة و الحصول علي شهادة البكالوريوس والتسجيل بنقابة الصيادلة.
وأوضح نقيب صيادلة القاهرة، انة لايوجد داع لامتحان الخريجين بعد انتهاء مهلة الدراسة من خلال إجراء اختبار قومى لتمهيد الحصول على ترخيص ممارسة المهنة، فخمس سنوات كافية.
وتابع: ان عمل اختبار للحصول علي ترخيص مزاولة المهنة، يقلل من شأن سنوات الدراسة، مضيفا انه يجب تدريب الطالب اثناء الدراسة ليكون مؤهلا لسوق العمل.
وأوضح الشيخ، أن نقابة القاهرة تبدأ من منتصف شهر اغسطس باعطاء دورات اعداد لتأهيل الخريجين لسوق العمل بسعر رمزي سواء في التصنيع أو التسويق أو الكلينكال أو إعداد تأهيل لشهادة البورد الامريكي.
قال الدكتور سعيد شمعة، نقيب صيادلة الدقهلية، أن يكون كل خريجي الصيدلة حكوميا او خاصا حاصلين على Pharm D فهذا رائع ويضيف الكثير علي المهنة، وأن يحصل الجميع على نفس المستوى التعليمى و التدريبي فهذا هو مطلوب للارتقاء بالصيادلة.
واكد شمعة في تصريحات لـ"صدى البلد" أن يكون هناك نظام تقييم لترخيص وتجديد ترخيص مزاولة المهنة ، لا يختلف أحد على اهمية الموضوع لما فيه من تحسين ورفع كفاءة الصيدليات.
وأوضح نقيب صيادلة الدقهلية، ان عدم وجود مشاركة للنقابات و مناقشة النظم الجديدة و كيفية التطبيق و التداخل بين النظم القديمة و الجديدة قد يتسبب في مشكلات ويجب الإعداد لها و التخطيط لمواجهتها قبل التطبيق من البداية.
واشار: ان التطوير المهني للصيادلة في مصر له جوانب عدة من أهمها الجانب الدراسي والتعليمي لكنه ليس الجانب الأوحد فهناك جانب تشريعي و جانب تأهيلي وجانب تطبيقي للممارسة و يجب الإعداد لكافة الجوانب في نفس التوقيت و برؤية شاملة للوصول للمستهدف الحقيقي و ليس المظهري ، وذلك لضمان التطوير الذي نأمله و منع عثراته و التعارض بين الجوانب المختلفة و التشريعات القائمة حاليا.
واستنكر شمعة، وضع النظم بشكل مفاجئ و ملزم لا يتناسب مع رغبة الصيادلة لتطوير شامل و فارق بمهنة هامة من مهن القطاع الطبي في مصر نسعى لعودة ريادتها على المستوى الإقليمي و الدولي.
قالت الدكتورة نجوى هاشم، نقيب صيادلة الجيزة، ان النظام الجديد لدراسة طلاب الصيدلة يساعد على مواكبة المتطلبات الحديثة للمهنة والارتقاء بالمستوى التعليمي والمهني لخريجي الصيدلة في مصر، مضيفة أنه يتماشى مع المتطلبات العالمية في الداخل والخارج.
وأكدت هاشم، في تصريحات لـ"صدى البلد" انه يعمل على رفع قدرة الخريج على ممارسة المهنة قبل الحصول على رخصة مزاولة، ويكون بالفعل قادرا على مواكبة متطلبات سوق العمل.
وأوضحت نقيب صيادلة الجيزة، ان التغيير والتطوير يحتاج وقت للاعداد والتمهيد والدراسة، مضيفة أنه يجب تطوير المهنة من خلال التطبيق العملي لما تمت دراسته خلال سنوات الدراسة للحصول على درجة دكتور صيدلي (PharmD) و التي هي مقترنة بالكلينكال اَي الصيدلي السريري الذي يعمل داخل منظومة المستشفيات سواء الحكومية او الخاصة.
وتساءلت هاشم، هل نتمكن من تدريب 15 ألف صيدلي سنويا في مستشفياتنا ويخرج الدكتور الصيدلي مستفيدا عمليا بالفعل، وهل هذه السنة سيستفيد بها الخريج الذي يرغب بالعمل في شركات الادوية و المصانع والصيدليات العامة والذي سيعمل في مراكز الأبحاث والفارما فيجولنس وغيرها من أماكن لاعلاقة لها بالمستشفيات.
وأكدت علي ضرورة ان تكون هذه السنة بها تخصصات مختلفة تواكب نوع التخصص الذي يرغب الخريج العمل به واتاحة فرصة العمل له وعدم تركه بلا عمل إجباري على جميع المنشآت الصيدلية.
وأشارت إلى أن هذه السنة الزائدة تغير في مسار أسر كثيرة كانت توجه أولادها المتفوقين لدخول كلية الصيدلة لان عدد سنواتها اقل اما الان اصبح عدد السنين متساويا، فالطالب سيفكر ألف مرة للالتحاق بالكلية التي أعدادها اقل وفرص العمل بها احسن.
وقال بيان صادر عن وزارة التعليم العالي، إن هناك نظاما جديدًا لكليات الصيدلة يطبق بدءًا من العام المقبل، علي أن تكون درجة "بكالوريوس دكتور صيدلي" ( PharmD )هى الدرجة الجامعية الأولى المؤهلة لممارسة مهنة الصيدلة بعد اجتياز الاختبار القومى، واستبدال درجة بكالوريوس الصيدلة الحالية (B Pharm) بدرجة بكالوريوس دكتور صيدلي (Pharm D) وتشمل خمس سنوات دراسية وسنة تدريب كاملة ( امتياز) فى مواقع العمل (5+1)، واستبدال برنامج بكالوريوس الصيدلة (صيدلة إكلينيكية) الحالي ببرنامج بكالوريوس دكتور صيدلي ( صيدلة إكلينيكية)، وفى هذا الشأن قد سبق صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1189 (مدة الدراسة لنيل بكالوريوس فى الصيدلة ست سنوات).
تعرف على تفاصيل النظام التعليمي الجديد للصيادلة
قبل التقديم بكليات الصيادلة.. تعرف على تفاصيل النظام الجديد
قبل تطبيق النظام التعليمي الجديد للصيادلة، الذي ينوي الي تطوير المهنة والارتقاء بالخريجين ليواكبوا سوق العمل،هناك مقترحات بالغاء الاختبار القومي، مع وضع تخصصات للسنة السادسة.
وقال الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، إن أعداد الصيادلة الحاليين أربعة أضعاف المعدل العالمي، وذلك ما حذرت منه الصيادلة طيلة السنوات السابقة مضيفا أنه يجب تقليل عدد المقبولين بنسبة ٢٥٪ كل سنة حتى نصل لعدد الاحتياج الفعلي لمنع التكدس والحفاظ علي قيمة الصيدلي في سوق العمل.
وأكد الشيخ، في تصريحات لـ "صدى البلد"، أن برنامج التعليم الصيدلى الحالى فى مصر يشمل منح درجة بكالوريوس الصيدلة و مدة الدراسة خمس سنوات يتخللها 300 ساعة للتدريب وتتيح للخريج ممارسة المهنة و الحصول علي شهادة البكالوريوس والتسجيل بنقابة الصيادلة.
وأوضح نقيب صيادلة القاهرة، انة لايوجد داع لامتحان الخريجين بعد انتهاء مهلة الدراسة من خلال إجراء اختبار قومى لتمهيد الحصول على ترخيص ممارسة المهنة، فخمس سنوات كافية.
وتابع: ان عمل اختبار للحصول علي ترخيص مزاولة المهنة، يقلل من شأن سنوات الدراسة، مضيفا انه يجب تدريب الطالب اثناء الدراسة ليكون مؤهلا لسوق العمل.
وأوضح الشيخ، أن نقابة القاهرة تبدأ من منتصف شهر اغسطس باعطاء دورات اعداد لتأهيل الخريجين لسوق العمل بسعر رمزي سواء في التصنيع أو التسويق أو الكلينكال أو إعداد تأهيل لشهادة البورد الامريكي.
قال الدكتور سعيد شمعة، نقيب صيادلة الدقهلية، أن يكون كل خريجي الصيدلة حكوميا او خاصا حاصلين على Pharm D فهذا رائع ويضيف الكثير علي المهنة، وأن يحصل الجميع على نفس المستوى التعليمى و التدريبي فهذا هو مطلوب للارتقاء بالصيادلة.
واكد شمعة في تصريحات لـ"صدى البلد" أن يكون هناك نظام تقييم لترخيص وتجديد ترخيص مزاولة المهنة ، لا يختلف أحد على اهمية الموضوع لما فيه من تحسين ورفع كفاءة الصيدليات.
وأوضح نقيب صيادلة الدقهلية، ان عدم وجود مشاركة للنقابات و مناقشة النظم الجديدة و كيفية التطبيق و التداخل بين النظم القديمة و الجديدة قد يتسبب في مشكلات ويجب الإعداد لها و التخطيط لمواجهتها قبل التطبيق من البداية.
واشار: ان التطوير المهني للصيادلة في مصر له جوانب عدة من أهمها الجانب الدراسي والتعليمي لكنه ليس الجانب الأوحد فهناك جانب تشريعي و جانب تأهيلي وجانب تطبيقي للممارسة و يجب الإعداد لكافة الجوانب في نفس التوقيت و برؤية شاملة للوصول للمستهدف الحقيقي و ليس المظهري ، وذلك لضمان التطوير الذي نأمله و منع عثراته و التعارض بين الجوانب المختلفة و التشريعات القائمة حاليا.
واستنكر شمعة، وضع النظم بشكل مفاجئ و ملزم لا يتناسب مع رغبة الصيادلة لتطوير شامل و فارق بمهنة هامة من مهن القطاع الطبي في مصر نسعى لعودة ريادتها على المستوى الإقليمي و الدولي.
قالت الدكتورة نجوى هاشم، نقيب صيادلة الجيزة، ان النظام الجديد لدراسة طلاب الصيدلة يساعد على مواكبة المتطلبات الحديثة للمهنة والارتقاء بالمستوى التعليمي والمهني لخريجي الصيدلة في مصر، مضيفة أنه يتماشى مع المتطلبات العالمية في الداخل والخارج.
وأكدت هاشم، في تصريحات لـ"صدى البلد" انه يعمل على رفع قدرة الخريج على ممارسة المهنة قبل الحصول على رخصة مزاولة، ويكون بالفعل قادرا على مواكبة متطلبات سوق العمل.
وأوضحت نقيب صيادلة الجيزة، ان التغيير والتطوير يحتاج وقت للاعداد والتمهيد والدراسة، مضيفة أنه يجب تطوير المهنة من خلال التطبيق العملي لما تمت دراسته خلال سنوات الدراسة للحصول على درجة دكتور صيدلي (PharmD) و التي هي مقترنة بالكلينكال اَي الصيدلي السريري الذي يعمل داخل منظومة المستشفيات سواء الحكومية او الخاصة.
وتساءلت هاشم، هل نتمكن من تدريب 15 ألف صيدلي سنويا في مستشفياتنا ويخرج الدكتور الصيدلي مستفيدا عمليا بالفعل، وهل هذه السنة سيستفيد بها الخريج الذي يرغب بالعمل في شركات الادوية و المصانع والصيدليات العامة والذي سيعمل في مراكز الأبحاث والفارما فيجولنس وغيرها من أماكن لاعلاقة لها بالمستشفيات.
وأكدت علي ضرورة ان تكون هذه السنة بها تخصصات مختلفة تواكب نوع التخصص الذي يرغب الخريج العمل به واتاحة فرصة العمل له وعدم تركه بلا عمل إجباري على جميع المنشآت الصيدلية.
وأشارت إلى أن هذه السنة الزائدة تغير في مسار أسر كثيرة كانت توجه أولادها المتفوقين لدخول كلية الصيدلة لان عدد سنواتها اقل اما الان اصبح عدد السنين متساويا، فالطالب سيفكر ألف مرة للالتحاق بالكلية التي أعدادها اقل وفرص العمل بها احسن.
وقال بيان صادر عن وزارة التعليم العالي، إن هناك نظاما جديدًا لكليات الصيدلة يطبق بدءًا من العام المقبل، علي أن تكون درجة "بكالوريوس دكتور صيدلي" ( PharmD )هى الدرجة الجامعية الأولى المؤهلة لممارسة مهنة الصيدلة بعد اجتياز الاختبار القومى، واستبدال درجة بكالوريوس الصيدلة الحالية (B Pharm) بدرجة بكالوريوس دكتور صيدلي (Pharm D) وتشمل خمس سنوات دراسية وسنة تدريب كاملة ( امتياز) فى مواقع العمل (5+1)، واستبدال برنامج بكالوريوس الصيدلة (صيدلة إكلينيكية) الحالي ببرنامج بكالوريوس دكتور صيدلي ( صيدلة إكلينيكية)، وفى هذا الشأن قد سبق صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1189 (مدة الدراسة لنيل بكالوريوس فى الصيدلة ست سنوات).