قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسر القائد الإسرائيلي عساف ياجوري| تعرف على الفريق حسن أبو سعدة ابن البحيرة

 الفريق حسن أبو سعدة
الفريق حسن أبو سعدة
0|جمالات الدمنهوري


محافظة البحيرة إحدىمحافظات مصر الكبرى،وهى مسقط رأس الكثيرين من الشخصيات العامة والهامة فى كافة المجالات "العسكرية ،والعلمية، والأدبية ، والفنية، والثقافية، والطبية،الرياضية..وغيرها" من الذين ذاع صيتهم حتى أصبحوا حديث العالم أجمع وجميعهم حصلوا على شهاداتهم العلمية بالتعليم المجانى وكان لهم دورا بارزًا فى النهوض بمصر وحمايتها وأصبحوا قدوة ونموذج يحتذى به فى جميع المحافل بالعالم العربي والغربي

الفريق حسن على أبوسعدة ابن مركز إدكو بمحافظة البحيرة قائد معركة الفردان التي ساهمت في تدمير اللواء 190 المدرع الإسرائيلي وأسر قائده العقيد عساف ياجوري.

موقع "صدى البلد" الاخبارى يلقى الضوء على السيرة الذاتية وبعض الجوانب السياسية والاجتماعية والإنسانية للفريق حسن على ابو سعدة أحد قيادات الجيش المصري إبن مركز إدكو بمحافظة البحيرة والذى قام بأسر قائده العقيد عساف ياجوري الإسرائيلي فى حرب أكتوبر.

الفريق حسن علي أبو سعدة كان قائد عسكري مصري لعب دورًا بارزًا في حرب 1973، ولد في 13 أكتوبر 1930 إدكو، محافظة البحيرة وتوفى ٧مارس٢٠١٢م و كان متزوجا من الإعلامية الشهيرة سهير الإتربي ، وحصل على بكالوريوس علوم عسكرية 1949 من الكلية الحربية المصرية الدفعة 24 ، ماجستير علوم عسكرية 1966، في عام 1976م ، كما حصل على درجة الإستراتيجية من أكاديمية ناصر العسكرية العليا .

وكانت الفرقة الثانية مشاة تحت قيادته هي أول فرقة أتمت عبور قناة السويس في حرب أكتوبر 1973، وخلال الحرب قامت الفرقة بعمليات عسكرية عديدة انتصرت فيها جميعا وكان أهمها معركة الفردان التي ساهمت في تدمير اللواء 190 المدرع الإسرائيلي وأسر قائده العقيد عساف ياجوري.

وشغل الفريق حسن على أبو سعدة منصب قائد الفرقة الثانية مشاه الجيش المصري في حرب أكتوبر ورئيس أركان الجيش الثالث ثم عين قائد قوات المنطقة الغربية العسكرية ثم عين رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة 1978، نائب لرئيس عمليات القوات المسلحة 1978، نائب رئيس أركان حرب القوات المسلحة.

قالوا عن الفريق حسن على أبوسعدة
قال عنه الرئيس الراحل أنور السادات : „إن الذي قام بهذا العمل قائد من البراعم الجديدة اسمه حسن أبو سعدة“ . من كتابه البحث عن الذات

كما ذكره اللواء محمد عبد الغني الجمسي رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة فى مذكراته„لقد شعرت بالارتياح عندما تبلغ لنا في مركز العمليات عن نجاح معركة الفرقة الثانية بقيادة حسن أبو سعدة .. اتصلت به تليفونيا لتقديم التهنئة له على إنجاز فرقته وتبادلنا حديثا قصيرا امتدح فيه التخطيط وامتدحت فيه التنفيذ .... وقد أسعدنى ما سمعته منه عن الروح المعنوية لقوات الفرقة وإصرارها على هزيمة العدو“

وفاته
تــوفي البطل في السابع من شهر مارس عام 2012 وشارك في تشييع الجثمان عدد من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورؤساء أركان حرب القوات المسلحة السابقين، وقادة حرب السادس من أكتوبر المجيدة.

خطة الفريق حسن على أبوسعدة فى حرب أكتوبر
ذكر المؤرخ العسكرى جمال حماد المؤرخ العسكرى أنه فى يوم 8 أكتوبر 1973 قام العميد حسن أبو سعدة قائد الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثانى بصد الهجوم المضاد الذى قام به لواء 190 مدرع الإسرائيلى ( دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة ) وتدمير كافة دباباته وأسر قائد إحدى كتائب اللواء وهو العقيد عساف ياجورى..

وقال ( كان قرار قائد الفرقة الثانية "أبوسعدة" يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتل داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة .. وكان قرار قائد الفرقة الثانية مشاة خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية ـ ولكن المفأجاة فيه كانت مذهلة مما ساعد على النجاح .. و بمجرد دخول دبابات اللواء أرض القتل أطلقت عليهم النيران من كافة الأسلحة بأوامر من قائد الفرقة الثانية مشاة حسن أبو سعدة .. مما أحال أرض القتل إلى نوع من الجحيم ..

و خلال دقائق تم تدمير معظم دبابات العدو وتم الاستيلاء على 8 دبابات سليمة كما تم اسر العقيد عساف ياجورى قائد كتيبة النسق الأول من لواء نيتكا ـ 190 مدرع .

وذكر اللواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 أن الدبابات الإسرائيلية اندفعت لاختراق مواقع أبو سعدة فى اتجاه كوبرى الفردان بغرض الوصول إلى خط القناة ، وكلما تقدمت الدبابات الإسرائيلية ازداد أمل آدان ـ قائد الفرقة التى يتبعها لواء نيتكا 190 مدرع ـ فى النجاح

حتى فوجئت القوة المهاجمة بأنها وجدت نفسها داخل أرض قتل والنيران المصرية تفتح ضدها من ثلاث جهات فى وقت واحد تنفيذا لخطة حسن أبو سعدة .. وكانت المفاجأة الأقوى أن الدبابات المعادية كان يتم تدميرها بمعدل سريع بنيران الدبابات المصرية والأسلحة المضادة للدبابات والمدفعية .. كانت الدبابات الإسرائيلية المتقدمة باندفاع شديد تتكون من 35 دبابة مدعمة بقيادة العقيد عساف ياجورى وهى إحدى الوحدات التى كانت تتقدم الهجوم ، فأصابه الذعر عندما أصيبت ودمرت له ثلاثون دبابة خلال معركة دامت نصف ساعة فى أرض القتل .

ولم يكن أمام عساف ياجورى إلا القفز من دبابة القيادة ومعه طاقمها للاختفاء فى إحدى الحفر لعدة دقائق وقعوا بعدها فى الأسر برجال الفرقة الثانية وظلت هذه الدبابة المدمرة فى أرض المعركة تسجيلا لها يشاهدها الجميع بعد الحرب.