قالت الدكتورة رشا كمال رئيس الإدارة المركزية للوافدين، إنه في إطار تولي مصر رئاسة الأتحاد الإفريقي، استطاعت جذب الطلاب في العديد من الدول الأفريقية للدراسة في مصر، حيث استقبلت طلاب جدد من نيجيريا ودول حوض النيل كما ضاعفت الوزارة المنح المقدمة لطلاب دولى افريقيا وفي ذلك السياق فقد اصبحت الجامعات تقدم خدماتأكثرامتيازا للطلاب.
وأضافتكمال في تصريح خاص لموقع صدى البلد، أن أجهزة الدولة تتعاون جميعها مع وزارة التعليم العالي لجذب الطلاب من الخارج للدراسة في مصر، وفي ذلك السياق أعلنت وزارة الآثار معاملة الطلاب الوافدين معاملة الطلاب المصريين.
وأوضحتأن معاملة الوافدين مثل الطلاب المصريين تشمل أسعار تذاكر دخول المتاحف والمواقع الأثرية المفتوحة للزيارة، وذلك ليكونوا بمثابة سفراء لدولهم مما يساهم فى الترويج لمصر بالخارج.
وأشارت إلى أن الإدارة في الطريق للتنسيق مع وزارة النقل والآثار والسياحة لتقديم الخدمات للطلاب الوافدين، حيث إن الطالب الوافد يأتي إلى مصر ليس فقط للدراسة إنما يعيش، وبالتالي لابد من يحصل على المميزات من الخدمات التي ستقدم له الرعاية.
وأشارت إلى أن أنشطة الإدارة للطلاب الأفارقة خلال الفترة المقبلة تشمل المنتدى الأفريقي يعد من أهم الأنشطة للطلاب الوافدين التي ستقام في الفترة المقبلة بالتعاون مع جامعة الأقصر خلال الفترة من 24 فبراير وحتى 27 فبراير 2020، في أندية الطلاب الوافدين.
وأكدت أن آخر موعد للتسجيل لكل الطلاب الراغبين في المشاركة بالمنتدى كان يوم الأربعاء 12 /2 /2020، حيث تتكفل الإدارة بجميع نفقات المشاركة بالمنتدي والانتقال من القاهرة إلي الأقصر.
وتابعت: "يتناول المنتدي عدة زيارات (سمبوزيوم الفنون البصرية، معرض الفنون البصرية، مهرجان الافلام القصيرة، مهرجان المطبخ الأفريقي، المائدة المستديرة، تجارب الدول الافريقية عن الحفاظ علي التراث الحضارى وتوظيفة، مؤتمر افريقيا وتحديات المستقبل، ويشتمل المنتدي بجانب هذة الفاعليات علي زيارات ميدانية مثل معبد الكرنك - معبد الاقصر - متحف التحنيط - متحف الأقصر).
وأكدت أن الملتقى الرياضي الأول للطلاب الوافدين والذي نظمته الإدارة بالتعاون مع جامعة قناة السويس، والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، شهد نجاح كبير والتي جاءت توصياته:
1-زيادة التعاون والتكامل بين إدارة الوافدين وإدارة رعاية الشباب بالجامعات المصرية.
2-تبادل الخبرات بين إدارات الوافدين بالجامعات المصرية، ودعوة الجامعات الخاصة للمشاركة مع الجامعات الحكومية، وعقد الملتقي بشكل سنوي في الجامعات.
3-وتبادل اللقاءات الودية بين الجامعات استعدادًا للأحداث الرياضية القادمة، والاهتمام بتنمية الجانب الرياضي للطلاب الوافدين ضمن تطوير منظمة الخدمات المقدمة للطلاب الوافدين بالجامعات.
4-ضرورة تعريف الطلاب الوافدين بالمشروعات القومية التي تتم على أرض مصر، لنقل صورة حية للتنمية والتطور بجمهورية مصر العربية.
وكانت قد وجهت الشكر لكافة منسقي ومسئولي ومديري إدارات رعاية الطلاب الوافدين بالجامعات وتكاتفهم معًا ومع رعاية الشباب بالجامعات لتحقيق هذا النجاح، مشيدة بالروح التي تسود بين الوفود بمختلف جنسياتها، مشيرة إلى أن تنظيم مصر مثل تلك الفعاليات يرسخ أن مصر أرض الأمن والأمان، وأنها حاضنة لهم جميعًا.