تحتفل الطرق الصوفية اليوم الجمعة، بميلاد العارف بالله الشيخ جلال الدين السيوطي إمام بـمسجدهبمنطقة القيسارية بمدينة أسيوط.
وقال الشيخ مدحت محمد محمود رئيس المساجد الحكومية والأهلية بإدارة أوقاف
غرب أسيوط أن الاحتفال اليوم بذكرى ليلة ميلاد العارف بالله الشيخ جلال الدين
السيوطي والملقب ببحر العلوم لما قدمه خلال حياته من مؤلفات ، مشيرا إلى ان
الاحتفال يتم مرتين في العام الأولى في شهر فبراير بميلاده والاحتفال الثاني في
بداية شهر سبتمبر بذكرى وفاته.
اقرأ أيضا:
التنظيم والإدارة يعتمد مركز تدريب ديوان محافظة
أسيوط
لتطوير الأداء الإداري.. تنظيم دورات تدريبية للعاملين بالإدارات المحلية في أسيوط
وأضاف رئيس المساجد الحكومية والأهلية أن الشيخ جلال الدين السيوطي نشأ يتيما وأتم حفظ القرآن في سن الثامنة فاتسعت مداركه وزادت معارفه حتى تمكن من قراءة كتب منهاج الفقه والأصول وألفية ابن مالك في سن مبكرة، إنه عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين بن الخضيري الأسيوطي المعروف باسم جلال الدين السيوطي، الذي ولد في الأحد غرة شهر رجب من سنة 849 هـ.
وأشار إلى أن الاحتفال يشارك فيه علماء الأزهر والأوقاف و أبناء الطرق الصوفية ومريدين الشيخ جلال الدين السيوطى فى إحياء الليلة هذه الليلة بايات من القران الكريم وابتهالات وتواشيح والمنشدين.
و كان السيوطي محل العناية والرعاية من عدد من العلماء من رفاق أبيه، وتولى بعضهم أمر الوصاية عليه، ومنهم الكمال بن الهمام الحنفي أحد كبار فقهاء عصره، وتأثر به الفتى تأثرًا كبيرًا خاصة في ابتعاده عن السلاطين وأرباب الدولة.
وقام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي، ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية، ثم تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ سن الأربعين.
عاصر السيوطي (13) سلطانًا مملوكيًا، وكانت علاقته بهم متحفظة،
وطابعها العام المقاطعة وإن كان ثمة لقاء بينه وبينهم، وضع نفسه في مكانته التي يستحقها،
وسلك معهم سلوك العلماء الأتقياء، فإذا لم يقع سلوكه منهم موقع الرضا قاطعهم وتجاهلهم.