AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

في ظل انتشار كورونا.. باحثة مصرية تبتكر مكملا غذائيا لمواجهة الإصابات الفيروسية

الثلاثاء 19/مايو/2020 - 12:52 م
الدكتورة عائشة جلال
الدكتورة عائشة جلال أخصائي طب الأطفال
Advertisements
نهلة الشربيني
قالت الدكتورة عائشة جلال، أخصائي طب الأطفال، وصاحبة الاختراع الحائزة على فضية معرضي جنيف والشرق الاوسط للاختراعات، إن جسم الإنسان معرض للإصابة بالأمراض الميكروبية، مشيرة إلى أنه يختلف رد الفعل للجسم تبعا لقوة مناعة جسم الإنسان، ولكن ازمة الوباء العالمي لفيروس كورونا اظهرت التدهور الشديد في مناعة الشعوب على مستوى العالم. 

وأضافت عائشة جلال في تصريح خاص لموقع "صدى البلد"، أنه كما هو معروف عن فيروسات نزلات البرد عموما، ومنها فيروس كورونا انها فيروسات ضعيفة تمر على جسم الإنسان الطبيعي في صورة نزلة برد بسيطة، ولكن الوضع العالمي واحصائيات الوفيات اثبتت قوة واضحة وتأثير شرس لهذا الفيروس على جسم الإنسان، حيث أدى لحدوث وفيات للعديد ممن هم في عمر الشباب، كما وجدنا عشرات الاطباء والتمريض الإيطاليين قد لقوا حتفهم بسببه، في حين نجا من انياب جهاز التنفس الصناعي الذي يحيط به الموت العديد من كبار السن. 

وأشارت إلى أنه لم تتمكن حتى الآن مناعة القطيع من منع انتشار الفيروس على الرغم من الأعداد العالية من الاصابات على مدار أكثر من ٥ شهور، وبدأت دول العالم في السير في إجراءات التعايش مع كورونا، كل هذا وغيره يشير الي ضعف وتغير مناعة الجسم على المستوى العالمي.


وأوضحت أن انظار العالم تتجه الآن إلي المراهنة على دور صحة الانسان وسلامة جهازه المناعي، فالنظافة والتغذية تلعب دورا محوريا، ولكن ايضا تنصح كبرى المنظمات الصحية بتناول مكملات غذائية، خاصة التي تحتوي على فيتامينات  C، A ، E ، Selenium، Zinc  كمضادات اكسدة ومقويات مناعية، لرفع مناعة الجسم في مواجهة الفيروسات.


وأشارت إلى أنه قبل أن تظهر في الأفق هذه الجائحة واستشعارا منها بخطورة تدهور الجهاز المناعي للإنسان في ظل عالم مليء بالكيماويات خاصة في مأكل ومشرب الإنسان، وأصبح بسببها الانسان بلا خط دفاع في مواجهة الأمراض المختلفة وما اكثرها، ومنها من هو أكثر فتكًا من فيروس كورونا، لذلك قمت بابتكار مكمل غذائي طبيعي مصنع من ألواح وثمار التين الشوكي يعمل بشكل أساسي في رفع قدرات الجهاز المناعي للإنسان في مواجهة مثل هذه المخاطر، وهو حاليا قيد التسجيل بمكتب براءات الاختراع المصري، وحاصل على الميدالية الفضية لمعرض جنيف الدولي للاختراعات والميدالية الفضية بالمعرض الدولي للاختراعات في الشرق الأوسط بدولة الكويت.

وأكدت أن هذا المكمل الغذائي يتميز بأنه نباتي المصدر وغير مهندس وراثيا، خالي من الكيماويات، وخالي من الجلوتين، وبدون مواد حافظة صناعية، وبدون سكر أو عصير الذرة عالي الفركتوز، وطعمه مقبول بدون اضافة الاسبرتام، وعلى الرغم من ذلك فهو مصدر للطاقة ذو جودة عالية، وهو سهل التناول؛ بالفم أو عن طريق انبوب رايل الأنفي المعدي، وسهل الهضم والامتصاص، وسهل الاستخدام على مستوى خلايا الجسم. ويستخدم لجميع الفئات العمرية بدءًا من عمر سنة.

وقالت إن هذا المكمل الغذائي ثنائي القوة، لأنه يخلط ما بين المميزات الغذائية والمقويات المناعية لكل من ألواح وثمار التين الشوكي، بالإضافة إلى إنه عالي البروتين ذو القيمة البيولوجية العالية، وذلك لاحتوائه على العديد من الأحماض الامينية الاساسية، واحتواءه على الاحماض الدهنية الأساسية كحمض الاوليك واللينوليك، ولذلك فهو منبه للمخ بدون كافيين، وﻻ يسبب خطر زيادة الوزن، كما يحتوي على المغذيات النادرة كفيتامين أ، ج، ب، والمعادن كالحديد والنحاس والماغنيسيوم، بجانب مضادات الأكسدة القوية كالبيتانين والفلانويدات، وأيضًا الألياف الذائبة والغير ذائبة، وتتعاون هذه المركبات جميعًا لتنظيم وتحسين المناعة والعمليات الالتهابية وتفاعلات التحسس، كما يساهم في سرعة التحسن لبعض حالات الامراض المزمنة والحادة، كما يحسن وظائف القلب والأوعية الدموية؛ ويقلل خطر الإصابة بالجلطات والذبحة الصدرية عن طريق تقليل تكدس الصفائح الدموية والتهابها، وتقليل التهاب الطبقة الداخلية للأوعية الدموية، وتقليل تكون الجلطة، بجانب تقليل دهون الدم الثلاثية والدهون الخطرة.


وتابعت: "هو له تأثير منشط لطاقة الجسم وللمناعة، ويحسن من الوظائف العقلية وأداء وقوة العضلات، كما يحارب التدهور العصبي بسبب الشيخوخة، ويمنع هشاشة العظام حيث يقوي ويساعد تكوين معادن العظام ويصلح ويجدد خلايا العظام والعضلات، بالإضافة لكفاءته في تحسين الحالات المرضية كمرض السكري، التهابات المعدة، متلازمة القولون العصبي، نزلات البرد، الاصابات الفيروسية البسيطة ومتلازمة الارهاق المزمن".


واستكملت: " نظرا لأن هذا المكمل الغذائي مصنع مباشرة من النباتات (على عكس المكملات الغذائية المصنعة كيميائيا) لذلك فإن له هضم وامتصاص أفضل، لاحتوائه على فيتامينات ومعادن وإنزيمات وعوامل مساعدة متكاملة، والتي ﻻ تساعد فقط على هضمها وامتصاصها ولكن أيضًا تساعد خلايا الجسم على الاستفادة من هذه المغذيات، وأيضًا الواح التين الشوكي لها تأثير كمضاد ميكروبي مثبت علميا، حيث اظهرت نتائج عديده عن مفعوله ضد البكتيريا الموجبة الجرام، وبعض البكتيريا السالبة، وليس له تأثير على البكتيريا الحيوية النافعه التي تعيش في جسم الانسان، كما أن له تأثير مضاد لبعض الفطريات، ويوجد دراسة علمية اكدت تأثيره المثبط ضد بكتيريا الدرن".


واشارت إلى أنه اثبتت دراسات علمية تأثير الواح التين الشوكي المثبط ضد الفيروسات، وهذا التأثير يحدث داخل الخلايا الحية وخارجها بنفس القوة. وعلى الجانب الآخر تعمل محتوياته من مضادات الأكسدة والفيتامينات A & C والمواد كالسيلينيوم والزنك على تقوية الخلايا المناعية ومساعدتها على قهر الغزو الميكروبي للجسم، كما يعمل على تحفيز الخلايا المناعيه الليمفاوية المتخصصه في عملها ضد الفيروسات تحديدا، ويحسن من إنتاج الاجسام المضادة IgG & IgM والتي تكون ذاكرة ضد الميكروبات المختلفة. 

وأوضحت أن المكمل الغذائي يتميز بأنه مناسب للعديد من الحالات، ومنها: 

- لبناء الجسم في مراحل النمو المختلفة.

- لحالات سوء التغذية في الأطفال ونقص النمو.

- لحالات امراض الجهاز الهضمي؛ كحالات سوء الهضم، متلازمة القولون العصبي، والتهابات وقرح الجهاز الهضمي.

- لحالات من يعانون حساسية الالبان نظرا لأنه خالي من بروتينات اللبن.

- لمرضى السكر ومتلازمة الايض لما له من دور منظم لسكر ودهون الدم.

- لحالات الغيبوبة وحالات الرعاية المركزة الحرجة والتي تتغذى بأنبوبة معدية، حيث يمكنهم الاستفادة من مكمل غذائي قليل السعرات غني بالقيمة الغذائية. 

- لمرضى الأورام تحت العلاج الكيماوي أو الاشعاعي، حيث انه غني بمختلف انواع مضادات الالتهاب والاكسدة والتي تنظم عمل جهاز المناعة وعمليات الالتهاب بالجسم، بجانب انه يعالج قرح المعدة التي تنتج إثر تناول الادوية الخاصة بهم، وأيضًا له خصائص تحمي من الأورام، وتساعد على تحسين الحالة العامة بعد جلسات العلاج.

- كما أنه مكمل غذائي متكامل لمرضى الأنيميا حيث يساعد على سرعة وكفاءة امتصاص الحديد وتحفيز نخاع العظام على تكوين خلايا دم حمراء جديدة صحية.

- مساعدة جسم الإنسان على محاربة الامراض الميكروبية.

وأكدت انها تتمنى أن ينال هذا الاختراع اهتمام المسئولين في الدولة بأن يتم التوسع في اجراء تجارب الاختبار على حالات اكثر عددا وتنوعا في المراكز الطبية المتخصصة التابعة للدولة طبقا لبروتوكلات تجارب مثل هذه المنتجات، مع تسهيل عملية انتاجه حتى يصبح في متناول الفئات المحتاجة له حتى يؤتي هذا الاختراع الثمار المرجوة منه في رفع قدرات الجهاز المناعي لاهلنا من شعب مصر في مواجهة جائحة كورونا وغيرها.
Advertisements
AdvertisementS