AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

صنفان من الناس أجرهما على الله بغير حساب.. تعرف عليهما.. فيديو

الأربعاء 20/مايو/2020 - 09:00 ص
صنفان من الناس أجرهم
صنفان من الناس أجرهم على الله يوم القيامة بغير حساب
Advertisements
محمد شحتة
قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الصبر يكفي فيه قوله تعالى "إنما يوفي الصابرون أجرهم بغر حساب".

وأضاف شلبي، في البث المباشر لصفحة دار الإفتاء، أنه ياتي يوم القيامة فينادي ألا فليقم من اجره على الله فيقوم العافي عن الناس ويقوم الصابر على الابتلاءات.


وأشار إلى أن الصبر نصف الإيمان والصوم نصف الصبر، منوها إلى أن الله تعالى دائما يوصينا بالصبر في آيات القرآن الكرم، فيقول "واستعينوا بالصبر والصلاة" وكذذلك قوله تعالى "يا أيها الذين ءامنوا اصبروا وصابروا ورابطوا".

رأي شيخ الأزهر في الابتلاء
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الابتلاءَ بالنسبةِ للمؤمنِ بالله تعالى كله خير؛ لأنه يُعرِّضُه لثوابٍ عظيمٍ ينالُه جزاءَ ما قدَّمَ من شكرٍ أو صبرٍ، والابتلاء نراه في المصائبِ كالفقرِ والمجاعةِ والأمراضِ وفَقْدِ الأحبَّةِ، وهو ليس أمارةً على سُوءِ حالِ المبتلَى، فكثيرًا ما يكونُ البلاءُ طريقًا معبَّدًا إلى جنةِ الرضوانِ والنعيمِ المقيمِ.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر ، في الحلقة الرابعة من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب» ، الذي يذاع على عدد من القنوات المصرية والعربية، أن العبد قد تكونُ له منزلةٌ في الجنةِ لا يَصِلُ إليها بعملِه الذي اعتادَ عليه لعلوِّ هذه المنزلةِ وسُموِّها عن درجةِ عملِه، فيُبتلَى من اللهِ، فيبلغُ هذه الدرجةَ بثوابِ عليىقضاءِ الله، يقولُ النبيُّ ﷺ: «عَجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه له خيرٌ، وليسَ ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابَتْه سراءُ شَكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَتْه ضراءُ صبرَ فكان خيرًا له».

وبيَّن شيخ الأزهر أن سبب الخيرِ في عمومِ البلاءِ هو التحقُّق بمقامِ الصبرِ أو مقامِ الشكرِ، وقد وردَ ذِكرُ الصبرِ ومُشتقاتُه في القرآنِ الكريمِ أكثرَ من مائةِ مرةٍ، وهو يدورُ على «حبس النَّفسِ على ما تَكرَه ابتغاءَ مرضاةِ الله»، وقد أشارَ النبيُّ ﷺ إلى مناطِ الثوابِ في الصبرِ، بقوله: «واعْلَمْ أنَّ في الصبرِ على ما تَكرَه خيرًا كثيرًا»، والصبر المقبول هو ما كانَ في وقتِه الصحيحِ: «إنَّما الصَّبرُ عند الصَّدمةِ الأُولَى».

Advertisements
AdvertisementS