AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لمن يريد التهجد ليلا.. عبلة الكحلاوي: عليك بـ 5 أمور

الثلاثاء 07/يوليه/2020 - 09:33 م
 الدكتور عبلة الكحلاوي،
الدكتور عبلة الكحلاوي، الداعية الإسلامية
Advertisements
يارا زكريا
أوصت الدكتور عبلة الكحلاوي، الداعية الإسلامية، أستاذ الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر، بـ 5 أمور تعين على أداء صلاة التهجد، وذلك عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك». 

وقالت « الكحلاوي» إن أول هذه الأمور: اليقين بفضله، ثانيًا: التبكير بالنوم، ثالثًاالنوم على الجانب الأيمن، رابعًاالتقلل من الطعام والشراب، خامسًا: اجتناب الذنوب والمعاصي.

وأشارت الداعية الإسلامية إلى الحديث الذي رواه مسلم عن أبى هريرة - رضى الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:«إذا قامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَفْتَتِحْ صَلاتَهُ برَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ». 


وقت صلاة التهجد: 

يمكن أداء صلاة التهجد في أي وقت بالليل بعد العشاء، إلا أنه يفضل صلاتها بعد منتصف الليل، حيث يقوم المسلم من النوم قبل صلاة الفجر ويتوضأ ليطهر نفسه قبل الصلاة، ولا يشترط لصلاة التهجد في رمضان أن تكون جماعة أو في المسجد، ويحبب القيام بصلاة التهجد مع العائلة، كما كان الرسول - صلى الله عليه وسلم- يفعل والسيدة عائشة -رضي الله عنها-.

وأوصى بذلك الأزواج أن يصلوا بصلاة التهجد معًا، وقد حث الرسول -صلَى الله عليه وسلم -على هذه الصلاة لقوله: «أَحَبُّ الصلاةِ إلى اللهِ صلاةُ داودَ عليهِ السلامُ، وأَحَبُّ الصيامِ إلى اللهِ صيامُ داودَ، وكان ينامُ نصفَ الليلِ ويقومُ ثُلُثَهُ، وينامُ سُدُسَهُ، ويصومُ يومًا ويُفْطِرُ يومًا»، [صحيح].


دعاء صلاة التهجد:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: « اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ».


كيفية صلاة التهجد: 

تصلى صلاة التهجد كالصلاة المكتوبة، فيستفتح المسلم بالوضوء، ويحسن وضوءه، وينصح بأدائها جهرًا كي لا يغلب النعاس على المصلي، ولا بأس عليه أن يصليها بسرية في جوفه، ثم يبدأ بالنية وتكبيرة الإحرام، و قراءة سورة الفاتحة وتتليها سورة صغيرة، وركوع وسجدتين، وفي الركعة الثانية يتم البدء بسورة الفاتحة تليها سورة صغيرة، وركوع وسجدتين، ثم قراءة التشهد والصلاة الإبراهيمية والتسليم.

وعن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم-: «كان يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً؛ يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهن)،  وكحديثِ عائشةَ - رضي الله عنها- أنه - صلى الله عليهِ وسلم- كانَ يصلِي من الليلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلا في الثامنةِ، فيذكرُ الله ويحمَدُهُ ويدعوهُ، ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ، ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ، ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ، ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ، فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً، فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- وأخذهُ اللَّحمُ، أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى، وفي لفظٍ عنها: فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ، ولم يُسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ، وفي لفظٍ: صلَّى سبعَ ركعاتٍ، لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَ».

فهذه كلُّها طُرق لأداء صلاة التهجُّد، والأفضل على الإطلاق والأكمل أن يصلّي العبد كما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي، أمّا إذا صلى بطريقة أخرى فلا حرج عليه؛ كأن يوتِر بواحدة فقط بعد الانتهاء من صلاة التهجد، أو صلى الوتر خمس ركعات سردها كاملةً ولم يجلس إلا في الركعة الأخيرة، وينبغي عليه أن يخشع في صلاته ويؤديها بحقها فلا ينقرها نقرًا، أمّا من حيث الجَهر والإَسرار بصلاة التهجُّد فذلك متروك لتقدير المصلّي، فإن رأى الأفضل في رفع صوته والجهر بالصلاة جهر بها، وإن رأى الإسرار بها وخفض صوته في القراءة أفضل له إن أسرَ بها شرط ألّا يؤدّي رفع صوته إلى إلحاق الأذى بغيره من الناس، فلا يجوز له أن يشوّش على النائمين، أو يؤذي من يصلّي حوله من المصلين، أمّا إذا كان يصلي في المسجد فيرفع صوته إن شاء، وإن كان إمامًا رفع صوته حتى ينتفع الناس بقراءته.


ادعية لصلاة التهجد: 

قوله - صلى الله عليه وسلم-: « يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، رواه النسائي.

روى الترمذي وغيره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سمع رجلًا يقول: « اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، فقال: والذي نفسي بيده، لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»، صححه الألباني.

وروى الترمذي وغيره عن أنس قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم- المسجد ورجل قد صلى وهو يدعو ويقول في دعائه: « اللهم إني أسألك لا إله إلا أنت، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام ياحي يا قيوم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أتدرون بم دعا؟ دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذاسئل به أعطى»، صححه الألباني.

وروى أيضا وغيره عن أسماء بنت يزيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: « اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم {البقرة: 163} وفاتحة سورة آل عمران: الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم »،{ آل عمران: 1،2} قال الترمذي: حسن صحيح.




Advertisements
AdvertisementS