AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

لمواجهة التغيرات المناخية.. البيئة: إدراج المعايير الخضراء ضمن خطة الدولة الاستثمارية

الأحد 30/أغسطس/2020 - 11:46 ص
صدى البلد
Advertisements
حنان توفيق
عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة ورئيسة مؤتمر التنوع البيولوجي cop 14، اجتماعا مع "الواك شارما"، رئيس مؤتمر تغير المناخ السادس والعشرين cop 26، من خلال خاصية الفيديو كونفرنس، وذلك لتبادل وجهات النظر حول التعافي الأخضر كجزء من الحلول بعد جائحة كورونا في إطار العمل المناخي، وعرض سبل التعاون في هذا المجال بين البلدين.


وأكدت الوزيرة أنه تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ظهر جليا دور وزارة البيئة وأصبح أكثر وضوحا، حيث يتم التأكيد دوما أنه لا يوجد استثمار أو استدامة أو تقدم دون وضع البيئة كأولوية هامة فى المشروعات التنموية بالدولة من خلال وضع مجموعة من المعايير البيئية أو المعايير الخضراء فى الخطة الاستثمارية للمشروعات بالدولة، وذلك بالتعاون مع وزارة التخطيط، وكذلك التنسيق مع وزارة المالية فيما يخص طرح السندات الخضراء في شكل مشروعات وهذا يعتبر تحديا تنمويا.


وقالت إن مصر تعمل على توفير التمويل اللازم لهذه المشروعات في قطاعات النقل والإسكان، حيث نجد أنه من خلال مشروعات السندات الخضراء أو وضع المعايير الخضراء الخاصة بالخطة الاستثمارية للدولة يتم توفير تمويل للتصدي لآثار تغير المناخ سواء للتخفيف أو للتكيف.


يذكر أنه من المتوقع أن تكون مشروعات السنة الحالية بنسبة ٣٠% مشروعات خضراء والسنة القادمة بنسبة ٦٠% مشروعات خضراء والسنة الثالثة مشروعات خضراء بنسبة ٩٠%، وذلك من خلال وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.


وأضافت: "مصر تعمل على تقليل التلوث واستدامة رفع الوعي البيئي حول الحفاظ على البيئة من خلال تعليم الأجيال القادمة والأطفال بالمدارس والشباب بالجامعات أهمية الحفاظ على البيئة كأسلوب حياة".


وأكدت أهمية موضوع التكيف والتحالف الذى تم بين مصر وإنجلترا والإعلان السياسي الخاص به، حيث يضم هذا التحالف ١٢٠ دولة اتفقت على أهمية التكيف، حيث تمت التعبئة السياسية اللازمة لموضوعات التكيف ويبقى تعبئة الموارد المالية في هيئات التمويل الدولية كصندوق المناخ الأخضر ومرفق البيئة العالمية، خاصة أنه لم يتم تمويل المشروعات المرتقبة للدول النامية في مجال التكيف، وأن معظم المشروعات في مجال التخفيف، كما أن جائحة كورونا أثبتت ضرورة وجود محتمات أساسية ودول أكثر صمودا يكون أساسها هي كيفية التكيف مع آثار تغير المناخ، وقد أعربت الوزيرة عن دعمها للجانب البريطاني في التحضير للمفاوضات القادمة لتغير المناخ، وكذلك أكدت ضرورة وضع موضوعات التكيف كبند رئيسى فى جدول أعمال هذه المفاوضات.


وأشارت إلى أهمية نشر الوعي ورفع الطموح فيما يخص موضوعات حول الحلول من الطبيعة والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بتكيف النظم البيئية وإعادة تأهيلها لضمان تحسين نوعية الحياة على كوكب الأرض.


 واتفق الطرفان على تبادل الأفكار للتحضير للاحتفالية الخاصة بتغير المناخ  في ديسمبر القادم، وذلك بمناسبة مرور خمس سنوات على اتفاق باريس.


وأثنى الواك شارما، رئيس مؤتمر cop 26، على ملف البيئة في مصر ودمج البيئة في قطاعات هامة مثل التخطيط والمالية وهى قطاعات تأمل الكثير من الدول أن تدمج البعد البيئي فيها، وأن ما قامت به مصر من طرح السندات الخضراء ووضع المعايير البيئية بالتعاون المشترك بين البيئة والتخطيط والمالية هى خطوات هامة وحيوية على المستوى السياسي لبدء خطوات جادة لوضع أسس التمويل الأخضر.


وأكد ضرورة التعاون مع رئاسة مصر لمؤتمر التنوع البيولوجي في الحلول من الطبيعة Nature bassed solution وكيفية إنجاح مؤتمر الCop26 القادم والدعم والتعاون المصري على المستوى الفني في المبادرات والمجهودات واستعداد بريطانيا لتقديم الدعم والتعاون في جميع المجالات لتنفيذ أجندة cop26 القادمة.
Advertisements
AdvertisementS