أثار تمثال جديد يجمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين جدلا واسعا في الولايات المتحدة، بعد نصبه في ساحة ناشونال مول بالقرب من مبنى الكابيتول الأمريكي في العاصمة واشنطن.
ويُظهر التمثال الشخصيتين وهما يعيدان تمثيل مشهد شهير من فيلم تيتانيك الصادر عام 1997، حيث يقف بطلا الفيلم على مقدمة السفينة في اللقطة الشهيرة المعروفة بعبارة "ملك العالم".
ووفقًا لصحيفة واشنطن بوست، يحمل العمل الفني عنوان "ملك العالم"، وترافقه لوحة توضيحية تشير إلى أن قصة الحب المأساوية في الفيلم ارتبطت بالسفر الفاخر والحفلات الصاخبة، في إشارة رمزية إلى العلاقة التي جمعت بين ترامب وإبستين.
وشوهد عدد من السياح وهم يلتقطون صورًا للتمثال، الذي وُضع أمام مجموعة من اللافتات التي تضم صورًا لترامب وإبستين إلى جانب عبارة "لنجعل أمريكا آمنة مجددا".
ويُعد التمثال أحدث عمل احتجاجي نفذته مجموعة فنية مجهولة تُدعى سيكريت هاندشيك في ساحة ناشونال مول، وكانت المجموعة قد نصبت في سبتمبر الماضي تمثالًا آخر لترامب وإبستين وهما يمسكان بأيدي بعضهما أمام مبنى الكابيتول، قبل أن تتم إزالته سريعا.
ويأتي ذلك في ظل تزايد التدقيق في العلاقة السابقة بين ترامب وإبستين، بعد أن بدأت وزارة العدل الأمريكية نشر ملفات مرتبطة بإبستين تنفيذًا لقانون شفافية ملفات إبستين الذي دخل حيز التنفيذ في نوفمبر الماضي.
كما تضمنت دفعة من الوثائق التي نُشرت مؤخرًا إشارات إلى ترامب، بينها مذكرات تتعلق بمقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع امرأة ادعت تعرضها لاعتداء جنسي، في المقابل نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لا تستند إلى أي دليل موثوق.



