AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الأزهر في 24 ساعة.. «البحوث الإسلامية» يطلق حملة لمواجهة الإسلاموفوبيا.. والإمام الأكبر يطالب باحترام المقدسات الدينية بعد تكرار إهانة المصحف

الإثنين 31/أغسطس/2020 - 09:32 م
شيخ الأزهر
شيخ الأزهر
Advertisements
محمد شحتة
الأزهر في 24 ساعة
الأزهر يطالب المجتمعات الأوروبية باحترام المقدسات الدينية للمسلمين
الإمام الأكبر يوجه مجمع البحوث الإسلامية بتكثيف الحملات التوعوية
ورشة عمل حول تجنيد الجماعات الإرهابية للأطفال بمنظمة خريجي الأزهر
أمين البحوث الإسلامية ورئيس «تطوير الوافدين» يبحثان تطوير منظومة العمل
"البحوث الإسلامية" يطلق حملة لمواجهة الإسلاموفوبيا 

شهد الأزهر الشريف، خلال 24 ساعة، عددا من الأحداث المهمة، نرصد أبرزها في التقرير التالي:

في البداية، أعرب مرصد الأزهر عن استنكاره الشديد لحادث تمزيق المصحف الشريف والبصق عليه، أمس الأحد، من قِبَل ناشطة متطرفة بالنرويج، والذي تمَّ تحت مرأى ومسمع من قوات الشرطة، بعد يومين من حادث حرق المصحف خلال تظاهرة متطرفة في مدينة "مالمو" جنوب السويد.

وأكد المرصد أن وقوع مثل تلك الأعمال المتطرفة على مرأى ومسمع من الشرطة، دلالة واضحة على موافقتها الضمنية على تلك الجرائم التي تتنافى مع كافة الأعراف والقوانين الدولية وتنبذها كل الأديان والضمائر الحية.

وشدد المرصد على أن هذه الأعمال المتطرفة تزيد الكراهية وتزرع الضغائن بين أبناء المجتمع الواحد، وربما تكون حافزًا لارتكاب جرائم كراهية أكثر عنفًا، وليس الحادث الإرهابي الذي ارتكب في نيوزيلندا في العام 2019 عنَّا ببعيد؛ فهو نتاج لمثل تلك الأفعال الإجرامية التي ترتكبها حركات اليمين المتطرف والتي لا تقل خطورة عن تنظيم "داعش" الإرهابي والتنظيمات الإرهابية الأخرى بأي حال من الأحوال. 

وأشار المرصد إلى أن حادثي حرق وتمزيق المصحف الشريف استفزاز صريح لنحو ملياري مسلم في أرجاء العالم، وأن ذلك عمل متطرف بغيض يتطابق مع أفعال "داعش" والتنظيمات الإرهابية التي لا تحترم حرية الأديان والعقائد والرموز والمقدسات الدينية.

واستنكر المرصد ما أظهرته تلك المشاهد المقيتة التي بثتها العديد من القنوات العالمية، من تعامل شرطي مع ذلك الحادث؛ حيث ظهر بمظهر الحامي له! وذلك في التزام زائف بضمانة حرية التعبير لهؤلاء المتطرفين، هذا الالتزام الذي تناقضه مشاهد لاحقة أظهرت تعاملًا عنيفًا مع رافضي تلك الأفعال وإلقاء القبض عليهم، وبما يثبت ازدواجية في المعايير التي تنتهجها السلطات في تلك البلدان، الأمر الذي يمثِّل تهديدًا واضحًا لأول حق من حقوق الإنسان وهو المساواة والعدالة، مؤكدًا أن تلك الازدواجية في التعامل مع أتباع الديانات ترويج لخطاب الكراهية والتطرف المقيت.

وطالب المرصد المجتمعات الأوروبية باحترام المقدسات الدينية للمسلمين ووضع حدٍّ للتصرفات الإجرامية بشأن المصحف الشريف، وإعطاء أهمية قصوى لوقف الوتيرة المتصاعدة لتلك الأعمال المتطرفة التي تسيء للإسلام ومقدساته من قِبَل ناشطي اليمين المتطرف، وما بها من انتهاك لحرمات ومقدسات هي الأسمى على نفوس المسلمين، وبما يترك أثرًا سلبيًّا عظيمًا في نفوس المسلمين في الداخل الأوروبي، بل وفي العالم أجمع.

كما طالب المرصد بوضع عقوبات صارمة تحول دون احتمالية حدوث مثل تلك الأعمال في المستقبل، مناديًا بضرورة أن يضطلع المجتمع الغربي بمسؤولياته تجاه تلك الأعمال المتطرفة التي تمثِّل خطرًا شديدًا على سلم المجتمعات؛ لما تفرزه من كراهية وعنصرية وإرهاب عانت منه أوروبا خلال القرون الوسطى.

كما ترأس فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الاجتماع الثالث لمجلس مجمع البحوث الإسلامية في دورته السادسة والخمسين، وذلك لمناقشة القضايا المتسجدة المعروضة على المجلس.

وناقش شيخ الأزهر، مع أعضاء المجلس خلال الاجتماع أبرز القضايا المستجدة على الساحة وتنشيط العمل الدعوي في مختلف محافظات الجمهورية للتوعية بالمسائل الدينية وأحكامها، ورفع مستوى الوعي الديني لدى الشارع المصري، وتكثيف الحملات التوعوية والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع الشباب والتواصل معهم والرد على كل تساؤلاتهم.

واستعرض مجلس مجمع البحوث الإسلامية الخطابات الواردة من المؤسسات والجهات الرسمية داخل مصر وخارجها باستطلاع رأي الأزهر في المسائل الدينية، لدراسة هذه القضايا دراسة دقيقة تعبر عن وسطية الإسلام وارتباطه بواقع الناس. 

كما وجه فضيلة الإمام الأكبر، أعضاء المجلس بضرورة التطرق بشكل مباشر لكل القضايا التي تمس الحياة اليومية، ، وقضايا التشدد والتطرف والغلو، وإيجاد أنسب الطرق لطرحها بأسلوب يسهل على الجميع فهمها.

وفي ختام الاجتماع، وجه فضيلة الإمام الأكبر بضرورة تكثيف الدورات التدريبية للوعاظ والواعظات، وذلك من خلال الاعتماد على أحدث الوسائل التكنولوجية، وإتاحة الفرصة لهم للتواصل مع الشباب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، مشددا فضيلته على ضرورة الجمع بين العلوم الشرعية والإنسانية والاجتماعية، إضافة إلى العلوم الطبيعية، كي يتسنى للوعاظ والواعظات التعرض لأكبر قدر من العلوم خلال تلك الدورات التدريبية.

وعقدت المنظمة العالمية لخريجي الازهر اليوم عبر تقنية الفيديو كونفرانس،  ورشة عمل حول " تجنيد الإرهابيين للأطفال (الدوافع –الوسائل- المواجهة)" ، وبمشاركة عدد من كبار خريجي الازهر من دول سوريا ، ليبيا ، الصومال ، نيجيريا، أفغانستان ، باكستان ، أندونسيا ، اليمن ، تشاد.

وناقشت الورشة عددا من المحاور حول ، دوافع الحركات الإرهابية لتجنيد الأطفال ، و أبرز هذه الحركات والجماعات ، الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعات في تجنيد الأطفال ، وبيان الجرائم الشرعية في تجنيد الإرهابيين للأطفال ، كيفية إعادة تأهيل ودمج  الأطفال الذين سبق تجنيدهم في المجتمع.

وأكد الحضور والمشاركون بالورشة ، علي ضرورة حماية الأطفال من الوقوع في براثن التشدد ، وأن تجنيد الأطفال والسعي لحملهم السلاح لا يقره أي دين او قانون  أو عرف ،  وأن الحفاظ علي الأطفال والإحسان إليهم مهمة سامية أمرنا بها الشرع الحنيف ، وأن تنشئتهم  علي قيم السلام و الوسطية والتعايش مع الآخر ينعكس  إيجابيًا علي نهضة المجتمع و تقدمه.

وفي الختام أوصي المشاركون  علي ضرورة إصلاح  الخطاب الموجه للطفل ليخاطبه بلغة سهلة وبسيطه تناسبه ، أهمية دور المدرسة في مكافحة سلوك العنف ونشر منهج الاعتدال ، الدور الهام الذي يلعبه الإعلام فى تعزيز التربية الإيجابية وإنهاء العنف ضد الطفل ، ضرورة وجود رقابة علي الأفلام التي تروج لمشاهد العنف والتطرف والإرهاب.

والتقت الدكتورة نهلة الصعيدي، رئيس مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، مع الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، بحضور محمد ياسين، مدير عام الإدارة العامة للمبعوثين والإيفاد، والدكتور عبد الباسط، مدير إدارة معاهد الأزهر الخارجية، والدكتورة شهيدة مرعي، نائب رئيس مركز التطوير، ومهندس أحمد عبد الله، مسؤول وحدة التحول الرقمي بالمركز، والدكتور مصطفى فريد، مسؤول وحدة الدراسات والمشروعات البحثية بمركز التطوير. 

وبحث الجانبان، تطوير منظومة العمل بالمعاهد الخارجية التي يشرف عليها الأزهر الشريف في عدد من دول العالم، من أجل الارتقاء بمستوى هذه المعاهد؛ كي تصبح أنموذجًا يحتذى به تمهيدًا لافتتاح العديد من المعاهد الأخرى التي تخضع للإشراف الإداري والتعليمي من الأزهر الشريف.

ناقش اللقاء عددًا من القضايا المهمة يأتي في مقدمتها آليات متابعة العمل بهذه المعاهد الخارجية سواء كانت متابعة عن بعد أم من خلال ممثل أزهري مقيم بالمعهد.

وقال الأمين العام للمجمع إن اللقاء يأتي في إطار اهتمام الأزهر الشريف بجميع قطاعاته- بقيادة فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب شيخ الأزهر- بدور الأزهر العالمي سواء من خلال ما يقدمه الأزهر في هذا الشأن من دور ريادي يتمثل في استقبال الطلاب الوافدين من دول العالم وتعليمهم وتأهيلهم كسفراء للأزهر، أم من خلال الإشراف على المعاهد في عدد من دول العالم.

وقالت الصعيدي  إن اللقاء ناقش مجموعة من محاور التعاون المشترك ومن أهمها: منظومة العمل بالمعاهد الخارجية التي يشرف عليها الأزهر الشريف، واستراتيجية المتابعة المستمرة لهذه المعاهد لتلبية احتياجاتها، سواء من جانب إمدادهم بالمناهج التعليمية أم بالمدرسين في مختلف التخصصات العلمية

وأكدت الصعيدي على ضرورة الاستفادة من التوجه العالمي نحو التحول الرقمي الذي أصبح اتجاهًا إجباريًا لا اختياريًا في الوقت الحالي. 

كما تم الاتفاق على ضرورة تدريب مبعوثي الأزهر الذين يقومون بالتدريس بهذه المعاهد الخارجية. 

وطالبت الصعيدي في نهاية الاجتماع بضرورة إعادة النظر في اللائحة المعمول بها للمعاهد الخارجية وتفعيل بنودها على أرض الواقع، ووضع الضوابط التي تضمن المتابعة المستمرة لمنظومة العمل بها وتطويرها، وضرورة عقد بروتوكول جديد بين الأزهر والدول التي توجد بها هذه المعاهد، بما يضمن الارتقاء بمستوى الطلاب وتلبية احتياجاتهم ورعايتهم وتقديمهم شتى سبل الدعم اللازم لهم لينشروا منهج الأزهر الوسطي في بلادهم.

وأعلن مجمع البحوث الإسلامية عن إطلاق حملة توعوية باللغة الإنجليزية تُنشر عبر موقعه الرسمي على بوابة الأزهر الصادر باللغة الإنجليزية ومن خلال صفحات التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتوتير"، لمواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا، بعنوان: "Islam that they do not know "، خاصة بعد الموقف الأخير الذي صدر من جماعة يمينية متطرفة جنوب السويد، من حرق نسخة من المصحف الشريف ضمن تظاهرة عنصرية ضد الإسلام والمسلمين.

وأكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د.نظير عيّاد، أن الحملة تستهدف تصحيح الصورة المغلوطة لدى البعض عن الإسلام، التي ينتج عنها صدور بعض الأفعال التي تسيئ للمسلمين ومقدساتهم بما يدعم ظاهرة العنصرية والتطرف ضد الأديان ويؤجج مشاعر الكراهية والحقد بين أتباع الأديان.

وأضاف عيّاد أن إطلاق الحملة جاء بعد إعلان الأزهر الشريف رفضه الشديد لتلك الأفعال العنصرية التي تنتهك الحريات دون أدنى احترام لمعتقدات الآخرين أو مقدساتهم، خاصة وأن تلك الأعمال تنسف الجهود العالمية التي يقوم بها الأزهر الشريف بقيادة فضيلة الإمام الأكبر مع رموز المؤسسات الدينية المختلفة لنشر السلم بين الناس جميعًا ونبذ كل ما من شأنه أن يرسخ لمعاني العنف والتطرف.

وأوضح الأمين العام أن الحملة سوف تركز على موقف الإسلام ونبيه من القضايا المختلفة من خلال بيان الصورة الحقيقية لتعامل الشريعة الإسلامية في كل هذه المواقف منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى انتشار الدين الإسلامي في شتى بقاع الأرض، كما تُبين الحملة كيف أن الإسلام يُعلي دائمًا قيم الرحمة والمودة والإنسانية والعدل، ويؤكد على احترام الآخر لأجل إنسانيته بغض النظر عن لونه أو عرقه أودينه، ويرفض كل ما من شأنه أن يثير الحقد والضغينة بين الناس ويرسخ لمعاني الظلم والعنصرية.
Advertisements
AdvertisementS