الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

لعلاج التوتر والقلق.. 7 أطعمة احرص على تناولها باستمرار

صدى البلد

يعاني الكثيرون من مشكلة  التوتر والقلق ، إلا أن التوتر المزمن يمكن أن يكون له تأثير خطير على حالتك الصحية، وقد يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب والاكتئاب.

وكشف موقع healthline، عن أبرز الأطعمة  التي تخفف من التوتر و يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي..

اقرأ إيضا..


-البطاطا الحلوة

يساعد تناول مصادر الكربوهيدرات الكاملة الغنية بالمغذيات مثل البطاطا الحلوة على خفض مستويات هرمون الإجهاد الكورتيزول، على الرغم من أن مستويات الكورتيزول منظمة بإحكام ، إلا أن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى اختلال وظيفي في الكورتيزول ، مما قد يسبب الالتهاب والألم والآثار الضارة الأخرى 

البطاطا الحلوة هي طعام كامل يجعل اختيارًا ممتازًا للكربوهيدرات، إنها مليئة بالعناصر الغذائية المهمة للاستجابة للتوتر ، مثل فيتامين ج والبوتاسيوم .

-الخرشوف

يعتبر  مصدرًا شديد التركيز للألياف وغني بشكل خاص بالبريبايوتكس ، وهو نوع من الألياف يغذي البكتيريا الصديقة في أمعائك.

تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن البريبايوتكس مثل فركت أوليغوساكاريدس (FOSs) ، والتي تتركز في الخرشوف ، قد تساعد في تقليل مستويات التوتر. 

يحتوي  الخرشوف أيضًا على نسبة عالية من البوتاسيوم والمغنيسيوم والفيتامينات C و K ، وكلها ضرورية للاستجابة الصحية للتوتر.

-البيض

غالبًا ما يُشار إلى البيض على أنه الفيتامينات المتعددة في الطبيعة بسبب خصائصه الغذائية الرائعة، البيض الكامل مليء بالفيتامينات والمعادن والأحماض الأمينية ومضادات الأكسدة اللازمة للاستجابة الصحية للتوتر.

تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن مكملات الكولين قد تساعد في الاستجابة للتوتر وتعزز الحالة المزاجية .

-المحار 

يحتوي على نسبة عالية من الأحماض الأمينية مثل التورين ، والتي تمت دراستها لخصائصها المحتملة التي تعزز الحالة المزاجية ،هناك حاجة إلى التورين والأحماض الأمينية الأخرى لإنتاج الناقلات العصبية مثل الدوبامين ، والتي تعتبر ضرورية لتنظيم الاستجابة للتوتر، تشير الدراسات إلى أن التوراين قد يكون له تأثيرات مضادة للاكتئاب 

يتم تحميل المحار أيضًا بفيتامين ب 12 والزنك والنحاس والمنغنيز والسيلينيوم ، وكل ذلك قد يساعد في تعزيز الحالة المزاجية، ربطت دراسة أجريت على 2089 من البالغين اليابانيين تناول كميات منخفضة من الزنك والنحاس والمنغنيز مع أعراض الاكتئاب والقلق .


-الأسماك الدهنية

مثل الماكريل والرنجة والسلمون والسردين غنية بشكل لا يصدق بدهون أوميغا 3 وفيتامين د ، وهي عناصر مغذية ثبت أنها تساعد في تقليل مستويات التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

أوميغا 3 ليست ضرورية فقط لصحة الدماغ والمزاج ولكنها قد تساعد جسمك أيضًا على التعامل مع التوتر، يرتبط انخفاض تناول أوميغا 3 بزيادة القلق والاكتئاب ، كما يلعب فيتامين د أيضًا أدوارًا مهمة في الصحة العقلية وتنظيم الإجهاد، ترتبط المستويات المنخفضة بزيادة مخاطر القلق والاكتئاب .

-توت

يرتبط العنب البري بعدد من الفوائد الصحية ، بما في ذلك تحسين الحالة المزاجية 

هذه الثمار غنية بمضادات الأكسدة الفلافونويدية التي لها تأثيرات قوية مضادة للالتهابات وقائية للأعصاب، قد تساعد في تقليل الالتهاب المرتبط بالتوتر والحماية من التلف الخلوي المرتبط بالتوتر ،علاوة على ذلك  أظهرت الدراسات أن تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد مثل العنب البري قد يحمي من الاكتئاب ويعزز مزاجك .

- الثوم 

غني بمركبات الكبريت التي تساعد على زيادة مستويات الجلوتاثيون، تعتبر مضادات الأكسدة هذه جزءًا من خط الدفاع الأول لجسمك ضد 
الإجهاد 

علاوة على ذلك ، تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن الثوم يساعد في مكافحة التوتر وتقليل أعراض القلق والاكتئاب.