الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تاريخ سيوة القديم على أطلال شالي في مطروح .. شاهد

قلعة شالى
قلعة شالى

تعد واحة سيوة  أحد أهم المناطق السياحية في مصر والعالم لما تذخر به من أنواع متعددة من السياحة  مما يجعلها تستقبل السائحين طوال العام .


وتمتلك واحة سيوة العديد من المقومات الأثرية التى يحرص زوارها على زيارتها .

وتعد قلعة شالى أحد أهم المناطق السياحية في واحة امون ،،سيوة،، وذلك  لأنها كانت جزءا من تاريخ واحة سيوة قديما .

ولأهمية قلعة شالى فقد تم  ترميمها والتى  بدأت في 2018، بجهود مشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، لإعادة إحياء الحصن القديم بغرض إعلانه ضمن قائمة التراث العالمي بترشيح من منظمة يونسكو، وتم تنفيذ أعمال الترميم بإشراف منطقة الآثار الإسلامية في سيوة حتى تم افتتاحها عام 2020  .

وتم خلال أعمال ترميم شالى ترميم المسجد العتيق ، ومسجد تطندي ،واللذان تم  افتتحهما  بعد أعمال ترميمهما.

وقد تم الالتزام فى ترميم قلعة شالي بأن تم ترميمها من نفس المادة التى تم بناؤها وهى "الكرشيف" وهي أحجار ملحية توجد في تلك المنطقة وتمنح المساكن الدفء في الشتاء والرطوبة في الصيف.

واستكمال لتطوير قلعة شالى  فقد وقع اللواء خالد شعيب محافظ مطروح الاسبوع الماضي مع المهندس محمد ابو سعده رئيس الجهاز القومى التنسيق الحضارى   برتوكول تعاون بين محافظة مطروح وجهاز التنسيق الحضارى للبدء في  التطوير والتنسيق الحضارى  بميدان  الجامع الكبير والمنطقة المحيطة بقلعة شالى بسيوة مع الحفاظ على  الرؤية البصرية والطابع الحضارى والسياحى لواحة سيوة.

ومن المقرر ان يشمل التطوير جميع واجهات المبانى بالموقع المستهدفة  وفق الطابع البيئي وزرع واعمدة ديكورية وارضيات انترلوك بلون بيئي وزيادة مساحة النخيل وتنسيقها  وزيادة الاستراحات والمظلات البيئية مع الاضاءة الملائمة بما يعطى رؤية و راحة بصرية والحفاظ على المنطقة التراثية والتاريخية .

واكد المحافظ أنه تم رصد ٥ ملايين جنيه من خلال  جهاز التنسيق الحضارى  للبدء في المشروع مع سرعة الاسناد و البدء فى التنفيذ،والمقرر له خلال ٧ اشهر.

* تاريخ شالى 

يعود تاريخ بناء شالي  إلى القرن الـ 12 الميلادي لحماية أهالي سيوة من القبائل المجاورة الذين اعتادوا مهاجمة الواحة في موسم الحصاد من كل عام، وظلت مسكونة إلى عام 1926. وقد شيد أبناء الواحة  منازلهم على منحدر التل وأحاطوها بسور متين البناء ولم يجعلوا له غير باب واحد ما زال قائمًا إلى الآن، ويعرف باسم ""باب المدينة"، وفي الجهة الشمالية من السور يوجد الجامع القديم، وبعد مرور قرن فتحوا بابًا ثانيًا أطلقوا عليه الباب الجديد. .

وفي عام 1926 هطلت أمطار غزيرة استمرت ثلاثة أيام متوالية نتج عنها انهيار بعض المنازل وتصدع الباقي، ولهذا لمو يجد أصحابها أي مفر من هجرها خوفًا على حياتهم. ومنذ هذا الحادث ترك من بقي من سكان شالي منازلهم القديمة وشيدوا منازل جديدة وبقيت اطلال شالى لتحكى لنا تاريخ أبناء سيوة القدماء .