الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

الحقائق تفضح عورات الدول العظمى.. واشنطن تقتل عامل إغاثة ظنته إرهابيا بأفغانستان

إزمراي أحمدي
إزمراي أحمدي

فجرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مفاجأة من العيار الثقيل، بعد نشرها تحقيقا حول آخر ضربة جوية شنتها الولايات المتحدة في أفغانستان وقالت إنها استهدفت من خلالها عناصر بتنظيم داعش الإرهابي، لكن المفاجأة أنها استهدفت مدنيين عن طريق الخطأ.

 

وقالت الصحيفة في تحقيقها الذي نشرته بعنوان “تهديد وشيك أم عامل إغاثة؟"، إن معظم ضحايا الضربة الأمريكية كانوا من المدنيين الأفغان، وعلى رأسهم إزمراي أحمدي، الذي كان يقود سيارة تحمل مواد غذائية، ما دفع القوات الأمريكية للاعتقاد بأنها متفجرات وأرسلت طائرة مسيرة لقصف سيارته.

 

ووفقا لنيويورك تايمز، التي تستند إلى مقابلات وصور التقطتها كاميرات مراقبة، فإن تنقلات إزمراي أحمدي في اليوم الذي نُفّذت فيه الضربة، وهي تنقّلات اعتبرها الجيش الأميركي مشبوهة، كانت تحرّكات يقوم بها خلال يوم عمل عاديّ.

كما أشارت الصحيفة، استنادًا إلى لقطات كاميرات مراقبة، إلى أن صندوق السيارة كان من دون شك مليئًا بعبوات مياه عمِل الرجل على نقلها إلى منزله.

وعلق المتحدث باسم البنتاجون، جون كيربي، على التقرير في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية: "استندت الضربة إلى معلومات استخبارية جيدة، وما زلنا نعتقد أنها حالت دون وقوع تهديد وشيك للمطار وإلى رجالنا ونسائنا الذين كانوا يخدمون في المطار"، موضحا أن "القيادة المركزية تواصل في الوقت الحالي تقييم نتائج الضربة".

وأشار كيربي إلى أن التحقيق في الأمر مستمر، مشددا على أنه "لا يوجد جيش في العالم حريص (مثل الولايات المتحدة) على تجنب وقوع إصابات بين المدنيين".

يذكر أن وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت في 29 أغسطس الماضي، أنها أحبطت هجوما جديدا خطط له تنظيم "داعش" الإرهابي من خلال غارة بطائرة بدون طيار من طراز "ريبر"، أي قبل يوم من إنهاء القوات الأمريكية مهمتها التي استمرت 20 عاما في أفغانستان.