قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أسوشيتد برس: رغم الحرب عشرات السفن تعبر هرمز.. وإيران تحافظ على صادراتها النفطية

أسوشيتد برس: رغم الحرب عشرات السفن تعبر هرمز ..وإيران تحافظ على صادراتها النفطية
أسوشيتد برس: رغم الحرب عشرات السفن تعبر هرمز ..وإيران تحافظ على صادراتها النفطية

 كشفت وكالة (أسوشيتد برس) الأمريكية اليوم /الأربعاء/ أنه رغم تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب ، واصلت حركة الملاحة في مضيق هرمز نشاطها بشكل لافت حيث عبرت عشرات السفن، من بينها ناقلات نفط، الممر المائي الحيوي منذ بداية الأزمة.

وأوضحت الوكالة الأمريكية أنه وفقًا لمنصات بيانات النقل البحري والتجارة، عبرت نحو 90 سفينة، مضيق هرمز منذ بداية الحرب مع إيران، ولا تزال إيران تُصدر ملايين البراميل من النفط في وقتٍ يُعتبر فيه الممر المائي مغلقًا فعليًا.

وأفادت شركة (لويدز ليست إنتليجنس) المتخصصة في بيانات النقل البحري بأن العديد من السفن التي عبرت المضيق كانت سفنًا عابرة "غير رسمية" تتحايل على العقوبات والرقابة الحكومية الغربية، ويُرجح أن تكون لها صلات بإيران.

ومع ارتفاع أسعار النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحلفاء والشركاء التجاريين لإرسال سفن حربية وإعادة فتح المضيق، على أمل خفض أسعار النفط.

وتوقفت معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لنقل النفط والغاز عالميًا، والذي يزود العالم بنحو خُمس إنتاجه من النفط الخام، منذ أوائل مارس الجاري، عقب اندلاع الحرب حيث تعرضت نحو 20 سفينة لهجمات في المنطقة.

ومع ذلك، تمكنت إيران من تصدير ما يزيد على 16 مليون برميل من النفط منذ بداية مارس، وفقًا لتقديرات منصة "كيبلر" لبيانات وتحليلات التجارة.

وقد تمكنت إيران من تحقيق أرباح من مبيعات النفط فضلًا عن "الحفاظ على شريانها التصديري" من خلال السيطرة على هذا المضيق الحيوي، كما صرّح كون كاو مدير العملاء في شركة "ريدال" الاستشارية.

وتتوافق تقديرات بيانات صادرات النفط الإيرانية إلى حد كبير مع بيانات حركة الملاحة البحرية حيث عبرت 89 سفينة على الأقل مضيق هرمز بين 1 و15 مارس الجاري، من بينها 16 ناقلة نفط، وفقًا لبيانات لويدز ليست إنتليجنس، بانخفاض عن ما يقارب 100 إلى 135 سفينة يوميًا قبل الحرب. ويُعتقد أن أكثر من خُمس هذه السفن الـ89 تابعة لإيران، بينما تُعد السفن التابعة للصين واليونان من بين الباقين، بحسب البيان.

كما تمكنت سفن أخرى من العبور حيث أفادت (لويدز ليست إنتليجنس) أن ناقلة النفط الخام "كراتشي"، التي ترفع علم باكستان وتخضع لسيطرة المؤسسة الوطنية الباكستانية للشحن، عبرت المضيق يوم /الأحد/ الماضي.

وامتنع شاريق أمين المتحدث باسم هيئة موانئ باكستان عن تأكيد أو نفي المسار الذي سلكته ناقلة النفط "كراتشي"، لكنه قال إنها ستصل إلى باكستان بسلام قريبًا.

وبحسب معلومات استخباراتية من لويدز ليست، عبرت ناقلتا الغاز البترولي المسال "شيفاليك" و"ناندا ديفي"، المسجلتان تحت العلم الهندي والمملوكتان لشركة الشحن الهندية الحكومية، مضيق هرمز في حوالي 13 أو 14 مارس. ويُستخدم الغاز البترولي المسال كوقود أساسي للطهي في ملايين الأسر الهندية.

وصرح وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار لصحيفة (فايننشال تايمز) البريطانية بأن السفينتين تمكنتا من العبور بعد محادثات مع إيران.

وقال ريتشارد ميد رئيس تحرير (لويدز ليست) : إن السفن ربما تعبر المضيق "بتدخل دبلوماسي، ولو جزئي"، لذا يُحتمل أن تكون إيران قد "أنشأت فعلياً ممراً آمناً" بمرور بعض السفن بالقرب من سواحلها.

وأظهر تحليل سابق أجرته منصة تتبع السفن (مارين ترافيك) أن بعض السفن القريبة من المضيق أو الموجودة فيه قد أعلنت ارتباطها بالصين أو أن طاقمها صيني بالكامل، وذلك للحد من مخاطر تعرضها للهجوم. ويعتقد المحللون أن هذه السفن كانت تستغل توطيد العلاقات بين الصين وإيران.

وقد ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40% لتتجاوز 100 دولار للبرميل منذ بدء الحرب مع إيران، وهددت إيران بمنع مرور "لتر واحد من النفط" المتجه إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.

وفي محاولة لتهدئة أسعار النفط، صرحت الولايات المتحدة بأنها سمحت لناقلات النفط الإيرانية بعبور المضيق.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في مقابلة مع قناة (سي إن بي سي) يوم /الاثنين/ الماضي: "لقد بدأت السفن الإيرانية بالفعل في الخروج، وقد سمحنا بذلك لتزويد بقية العالم".