قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقاد: أعمال الزعيم أحمد تتميز بالقيم التشكيلية الرصينة

صورة الفعالية
صورة الفعالية
2405|جمال الشرقاوي   -  

بحضور لفيف من الفنانين والفنانات ومتذوقي الفنون التشكيلية، شهدت أكاديمية أتيليه العرب للثقافة والفنون (ضي) مساء أمس، ندوة تشكيلية علي هامش معرض الفنان الكبير الزعيم أحمد المقام حاليا في الأكاديمية.


شارك في الندوة الفنان والشاعر أحمد الجنايني والفنان طارق الكومي والناقد هشام قنديل والفنان هاني القشيري.


تحدث الفنان والشاعر التشكيلي أحمد الجنايني عن تجربة الفنان الزعيم أحمد، قائلا: إن أعماله مختلفة ولها مذاقها الخاص، فهو يقدم شيئاً مختلفاً يثير الكثير من الجدل حول ماهية الفن وفلسفة الفن وحول الفارق الكبير المتصل أو المنفصل بين مفهوم الجمال ومفهوم الفن.


وأضاف أن من يجيد استخدام الأبيض والأسود بهذا الشكل يمتلك الجرأة الكافية ليشتبك مع بالتة ألوان بها العديد من الطبقات اللونية، لأن التعامل مع الأبيض و الأسود هو تعامل مع اللون بشكل غير مجرد فالأبيض و الأسود لا يعنيان أبداً لونين، هما بالتة كاملة من التونات والهاف تونات.


وتابع: أن يدخل الفنان في هذه الزاوية ويجرد نفسه تماما من الألوان ويدخل هذا المربع الضيق الذي يراه البعض ضيقا ويراه هو مربعا يتسع للكثير من المساحات، ومن الطبقات اللونية، هذا يعني امتلاك هذا الفنان لأدواته التعبيرية واللونية بمفهومها الحقيقي وليست بمفهومها الظاهري.


وأضاف الجنايني أن الفنان زعيم أحمد قدم في هذا المعرض بالتة لونية تحتوي على الكثير من التجريد الفلسفي لمفهوم التلوين لافتا إلى أن فلسفة الفنان أنه يتعامل مع ثلاثة شخوص أو شخصين، أو شخص يشكل هذه الشخوص و يتحاور معها ويعيد تشكيلها وكأنك ترى نفس الشخوص تتكرر في جميع اللوحات، ولكن بفلسفة معينة تقدم نقداً اجتماعياً احياناً وتقدم مشهدا بصريا يستعيد التراث الشعبي عبر الذاكرة الشعبية والشخوص التي يقدمها وحركتها وتوزيعها علي المساحات.


كما تحدث الفنان طارق الكومي عن أسلوب زعيم أحمد في أعماله، مؤكدا أنها تتسم بالعفوية المنظمة المنضبطة، فيها قانون يظهر بشكل تلقائي يحمل القيم التشكيلية الرصينة.

كما تناول بعض لوحاته والمستوى التقني والإبداعي، متحدثا عن الناحية البنائية في العمل، والعلاقة بين الإنسان والحيوان وكيف أوجد العلاقة بينهما في إطار الكتلة المستطيلة، ومدى قدرته على استحواذ الفراغ في اللوحة.

وأكد أن العمل مدروس دراسة يمكن أن تكون موجودة بشكلٍ تلقائي في العقل الباطن على المستوى الإبداعي والتقني، مع كيفية توظيفه للونين الأسود والأبيض، مما خلق حالة من الثقل اللوني للرماديات الموجودة في الأعمال.


وأكد طارق الكومي أن زعيم أحمد ليس مجرد فنان تقليدي فهو لا يتعامل مع اللوحة بشكل جمالي بغرض تزيين المنزل بل لديه قضية فلسفية عميقة نحن نشعر بها بشكل أو بآخر، حيث أنه أوجد حالة من الجدلية عمد المتلقي وعند الناقد.

وتحدث الناقد التشكيلي هشام قنديل حول تجربة زعيم أحمد قائلاً إن لديه قدرة أدائية عالية جداً يطوعها كيفما يشاء، فهو عفوي عندما يريد أن يكون عفويا، وعقلاني عندما يريد أن يكون عقلانيا، واستطاع بحنكته ومهارته أن يخلق علاقة بين الشكل والمضمون والحسابات العقلية والعفوية والتلقائية وأيضا الجانب الهندسي والعضوي في آن واحد.

وأكد قنديل أن زعيم أحمد أحد فناني ومصوري مصر الكبار في المشهد التشكيلي المصري، فهو متفرد خارج عن المألوف نشعر بصدق الأداء في اعماله التي ليس بها أي زيف أو بهرجة لونية مفتعلة.