قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم إيقاظ النائم للصلاة.. وهل يجب ذلك على المُسْتَيْقِظ|الإفتاء تجيب

حكم إيقاظ النائم للصلاة..  وهل يجب ذلك على المُسْتَيْقِظ
حكم إيقاظ النائم للصلاة.. وهل يجب ذلك على المُسْتَيْقِظ
3238|محمود ضاحي الجلاد   -  

حكم إيقاظ النائم للصلاة.. وهل يجب ذلك على المُسْتَيْقِظ .. سؤال ورد لدار الإفتاء المصرية.

قالت دار الإفتاء، إنه يُستحب إيقاظ النائم للصلاة، ولا يجب ذلك؛ لأنَّ النائم يسقط في حقه التكليف، ولا يتوجه إليه الخطاب حال نومه، وإنما يتوجَّه إليه بعد الاستيقاظ، ويكون الواجب عليه حينئذٍ أداء الصلاة إن كان في الوقت متسع، وقضاء ما فاته إن كان الوقت قد خرج، وهذا الاستحباب مُقَيَّد بما إذا لم يُخش عليه ضرر بسبب إيقاظه.

لماذا يقال الصلاة خير من النوم؟

يذكر الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مكانة صلاة الفجر وكيف جاءت عبارة الصلاة خير من النوم قائلاً: "صلاة الفجر في الإسلام لها مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة، وأقربها إلى رب العزة تبارك وتعالى".

وأضاف "وسام"، فى إجابته عن سؤال "لماذا في أذان الفجر على وجه الخصوص يقول المؤذن الصلاة خيرٌ من النوم؟"، أن هذا الوقت وهو وقت الفجر مظنة النوم فزيدت فيها هذه الجملة، فضلًا عن أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم زاد هذه الجملة في أذان الفجر، فعلينا أن نلتزم بسُنة سيدنا نبينا.

وأشار إلى أن صلاة الفجر تُظهر قُرب المسلم من خالقه؛ حين يقوم وينهضُ من نومه في وقت الفجر (وهو وقت يكون الناس فيه نيامًا)، فيقوم ويتوضّأ ويَخرج في هذا الوقت في ظُلمةِ الليل متجاوزًا برد الشتاء وحر الصيف؛ ليُطيع الله تعالى، وليقوم بما أمره به ربُّ العزة تبارك وتعالى من صلاة، وقد قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة).

حكم ترديد عبارة صدقت وبررت عند سماع الصلاة خير من النوم سؤال ورد إلى لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حيث أشارت إلى أنه من المقرر فقهاً استحباب ترديد المستمع للآذان بمثل ما يقول المؤذن إلا عند قوله (حى على الصلاة – حى على الفلاح) فيقول (لا حول ولا قوة إلا بالله). وذلك عملًا بحديث النبى صلى الله عليه وسلم (إِذَا سَمِعتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثلَ مَا يَقُولُ ) متفق عليه.

وعن عمر بن الخطاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه: ثم قال حى على الصلاة قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حى على الفلاح. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. أخرجه مسلم، وأما ما يقال عند سماع عبارة (الصلاة خير من النوم) فالمستمع مخير بين ترديدها عملًا بظاهر الحديث السابق وبين قول (صدقت وبررت) وهو مذهب جمهور الفقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة. ولا مانع من الجمع بينهما أيضاً.

كما ذكر الكاساني الحنفى رحمه الله: (وكذا إذا قال المؤذن الصلاة خير من النوم: لا يعيد السامع لما قلنا، ولكنه يقول: صدقت وبررت أو ما يؤجر عليه) .

وقال النووى رحمه الله: (ويقول إذا سمع المؤذن الصلاة خير من النوم: صدقت وبررت، هذا هو المشهور، وحكى الرافعي وجها أن يقول: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة خير من النوم).