قال د. لقمان عبد الله مفتي الولايات الاتحادية بماليزيا، إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، مؤكداً أنها تصون الشباب من الفكر الهدام الذي يخلل المجتمعات والدول، وهي تحمي المجتمعات من الأفكار الفاسدة والعقائد المتطرفة والباطله.
جاء ذلك خلال مقطع مرئي تم بثه عبر الصفحة الرسمية لمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ضمن فعاليات حملة (لغتنا العربية..حصن وحياة) والتي أطلقها المركز بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية.
وطالب لقمان المجتمعات والدول العربية والمنظمات والهيئات المختلفة، العمل علي ترسيخ و توسيع استخدام وتعليم اللغة العربية، فهي لغة مباركة كريمه أنزل الله بها رسالته للعالمين، وفي ختام كلمته قدم الشكر لفضيلة الإمام الأكبر أ.د احمد الطيب شيخ الازهر الشريف، وقيادات المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ، والقائمين علي مركز الشيخ زايد، علي جهودهم الدؤوبه في نشر اللغه العربيه والاعتزاز بها في جميع ربوع العالم.
لغتنا العربية..حصن وحياة
كما شارك الدكتور عبدالله ويسي رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي _ كردستان العراق ، بحملة ( لغتنا العربية ..حصن وحياة)، والتي أطلقها مركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، تحت رعاية المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، و بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية والذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام.
وقال الويسي في المقطع الذي تم نشره عبر الصفحة الرسمية للمركز علي الفيسبوك؛ (إننا نري الكثير من المتطرفين لا يفهمون اللغة العربية ، فيقعون في الخطأ ويوقعون الناس فيه، نتيجة الفهم الغير صحيح للقرآن الكريم ، والوقوف علي ظواهر النصوص، وضرب مثالاً بحديث الرسول صلي الله عليه وسلم (أمرت أن أقاتل الناس )، والذي يروج له المتطرفون وينزعونه من سياقه بتفسير خاطئ بأنه دعوة لقتل الناس جميعاً، فيتخذونه ذريعة لسفك الدماء والاعتداء على الحرمات.
وأكد رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي بكردستان العراق، أن المتمكن من اللغة العربية و علومها وآدابها، يستطيع أن يستوعب النص استيعابا كاملاً ، ويدرك أن هذا الحديث جاء في إطار دفاع الرسول عليه الصلاة والسلام عن النفس ورد القتال وليس بدء القتال، كذا لفظ( الناس)، يروج له المتطرفون أنه قتال للناس جميعاً، أي أنه لفظ يراد به العموم، بينما حقيقته أنه لفظ يراد به الخصوص .
وفي الختام أوصى من يريد تفسير النصوص، بأن يكون متعمقا ومتمكنا من اللغة العربية وعلومها وآدابها وقواعدها، لضمان فهم سليم وصحيح للدين الإسلامي.
تأتي الحملة تأكيدًا على أن اللغة العربية هي الحصن الذي يقف سدًّا منيعًا أمام الجماعات المتطرفة التي تفسر النصوص الدينية حسب أهوائها ولخدمة أغراضها، وبرهانا على أن اللغة العربية تعد من أهم الحصون التي تحمي مستقبلنا من فقدان الهوية وتحافظ على انتمائنا لديننا الحنيف وأمتنا العربية.