«هل خروج الدم من اللثة يفسد الصوم؟» .. قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن خروج الدم من اللثة؛ لا شيء فيه، ولا يُفطر.
وأضاف "وسام" خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء، في إجابته أنه يجب على من خرج دمٌ فمه ، أن يحاول بقدر الإمكان أن لا ينزل شيئا إلى الجوف، وهذا هو المطلوب، فإذا دخل شيء إلى الجوف رغما عنه؛ فصيامه صحيح، ولا شيء عليه.
حكم وضع النقط في الأذن أثناء الصيام
قال الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن وضع النقط في الأذن أثناء الصيام، لا يفسد الصوم، ما دامت طبلة الأذن سليمة.
جاء ذلك، خلال لقائه عبر البث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية، في إجابته على سؤال: «ما حكم وضع النقط في الأذن أثناء الصيام؟».
وأضاف "شلبي" أنه إذا أخبر الطبيب أن طبلة الأذن ليست سليمة، ويمكن من خلالها وصول النقط إلى الدماغ أو الحلق؛ ففي هذه الحالة تكون مفسدة للصوم.
هل يجوز إخراج كفارة بدلا من قضاء الصيام
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه يجب على من أفطر أياما في رمضان بعذر شرعي، أن يقضي صيام هذه الأيام، منوهًا بأن قــضـاء أيــام رمـضـان واجـب عـلى مـن أفـطر لعذر مـتـي تحققت القدرة عليه.
واستشهد «الأزهر» عبر صفحته بموقع لتواصل الاجتماعي فيسبوك، في إجابته عن سؤال: «هل يجب على من أفطرت في رمضان بسبب الحمل قضاء هذه الأيام، أم يمكن إخراج كفارة؟»، بما ورد في قوله تعالى : «فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ» الآية 184 من سورة الــبقــرة.
وأوضح أن الحمل هو عذر مؤقت للإفطار أيام من رمضان، ولـأن الــعــذر مـؤقـــت؛ فيجب القضاء متى زال هذا العذر، ولا يُنْتَقل إلى الإطعام إلا في حالة العجز الدائم عن القضاء بوجود مرضٍ مزمنٍ يتعذر معه الصوم مثًلًا، أعاننا الله وإياكم على طاعته، وتقبل منا ومنكم.