قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى تشغل الأذهان| الفرق بين السيئة والذنب والمعصية.. حكم صلاة من نسي التشهد الأخير؟.. هل نعذب على الذنوب ولو كثرت حسناتنا؟.. فضل قراءة سورة الفاتحة

2481|إيمان طلعت   -  

فتاوى وأحكام

هل تقبل صلاة من نسي التشهد الأخير أم عليه إعادتها ؟

أعاني من التقطيع في الصلاة وأريد المداومة.. حل نهائي من الإفتاء

هل نعذب على الذنوب ولو كثرت حسناتنا ؟ شاهد رد علي جمعة

فضل قراءة سورة الفاتحة بنية الشفاء وقضاء الحوائج

الفرق بين السيئة والذنب والمعصية.. علي جمعة يوضح

نشر موقع “صدى البلد”، خلال الساعات الماضية، عددا من الفتاوى الدينية المهمة التي تشغل الأذهان وتهم المسلم في حياته اليومية، نرصد أبرزها في فتاوى تشغل الأذهان.

فى البداية .. هل تقبل صلاة من نسي التشهد الأخير أم عليه اعادتها ؟.. سؤال أجاب عنه الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، وذلك خلال فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على فيس بوك.

وأجاب شلبي، أن للصلاة أركانًا وشروطًا وهيئات لا تصح الصلاة بغيابها، كما وضحتها السنة النبوية المطهرة، لافتًا إلى قول النبي-صلى الله عليه وسلم-: «صلوا كما رأيتموني أصلي».

وأضاف أن الإنسان إذا فاته قول التشهد الأخير خلال الصلاة؛ يجب عليه الإتيان به ولو تذكره بعد الانتهاء منها يعيد الصلاة كاملة، مشيرًا إلى أن السبب في هذا هو ترك ركن من أركن الصلاة لا تصح الصلاة بدونه.

وتابع أنه إذا نسي التَّشهد الأخير فى صلاة من الصَّلوات يعود إلى مجلسه ويأتي بالتَّشهد الأخير، ثم يسجد للسهو ويُسلِّم، فإن شاء سجد للسهو قبل ذلك أو بعد ذلك، والأفضل بعد السَّلام؛ لأنه سلَّم عن نقصٍ، مشيرًا إلى أنه إذا نسي التشهد الأخير وسلَّم يعود إلى الصلاة إذا كان الفصلُ ليس بطويلٍ، ولو قام من مكانه، ولو خرج يرجع فيجلس ويأتي بالتشهد ثم يُسلِّم ثم يسجد للسهو، هذا هو الأفضل وإن سجد قبل السلام فلا بأس.

واختتم أن الدليل على هذا أنَّ النبي ﷺ في بعض الصَّلوات سلَّم من ثلاثٍ وخرج، فأشار له الناسُ أنه بقيت عليه ركعةٌ، فرجع وأتمَّ الركعة وسلَّم وسجد للسهو عليه الصلاة والسلام.

تلقت دار الإفتاء الرسمية سؤالا يقول صاحبه : "أعاني من التقطيع في الصلاة ، حيث أنتظم احيانا ولكن هناك أوقاتا لا أصلي نهائيا فما الحل؟".

الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء أجاب عبر البث المباشر، على السائل قائلا: "على الإنسان أن يستحضر الوقوف بين يد الله، وأن ترك الصلاة من أكبر الكبائر وعلى الإنسان ألا يستهين بها".

وأضاف: أنه من أجل أن تحب الصلاة وتحافظ عليها ولا تتركها يجب أن تكون الصلاة لها حال لديك، يجب أن تعيشها، وأنت الآن فقط تقوم بالصلاة كأداء واجب أو إثبات حالة لكن ليس القيام بواجب العبودية، وحينئذ لا تجد حلاوة الإيمان فى قلبك، قالوا لأبي يزيد البسطامي: "مالنا نعبد الله ولا نجد لذة العبادة؟! قال: إنكم عبدتم العبادة ولو عبدتم الله لوجدتم لذة العبادة".

وتابع أمين الفتوى حلك الوحيد هو ان تتوضأ وتنتظر الصلاة قبل موعدها بدقائق وفور سماع الأذان أدي الصلاة في وقتها ، واذا كنت في وسيلة مواصلات اعقد النية أنك فور النزول سأصلي ، واستعذ بالله من الشيطان الرجيم إذا شعرت بالكسل والزم الاستغفار والصلاة على النبي دائما .

أجاب الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، عن سؤال ورد تلقاه فى أحد المجالس العلمية، مضمونه: هل نعذب على الذنوب ولو كثرت حسناتنا؟.

ليجيب “جمعة”، مؤكدًا: أننا لا نحاسب على الذنوب في حالة كثرت حسناتنا بالمقارنة بها، وقال جمعة: "إن الحسنات يذهبن السيئات".

وأوضح جمعة أن هناك ما يسمى بمكفرات الذنوب، فالجمعة إلى الجمعة مكفرات إلى ما بينهما، وكذلك الصلاة إلى الصلاة، والعمرة إلى العمرة و رمضان إلى رمضان، فكلها مكفرات لما بينهما، مما سيجعل العبد في النهاية يذهب خاليًا من الذنوب.

وأشار الى أن هناك ما يسمى بمكفرات الذنوب، فالجمعة إلى الجمعة مكفرات إلى ما بينهما، وكذلك الصلاة إلى الصلاة، والعمرة إلى العمرة ورمضان إلى رمضان، فكلها مكفرات لما بينهما، مما سيجعل العبد في النهاية يذهب خاليًا من الذنوب.

وقال علي جمعة إن هذه سر من الأسرار، والسر يعني أنه أمر نؤمن به ولكن غيرنا لا يؤمن به، ولذا ندعو الناس إلى الخير ولما فيه من مصلحتهم، "الجمعة سر من الأسرار وكذلك الثلث الأخير من الليل، وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان" مؤكدًا أن الدعاء عند الأماكن الشريفة من هذه الأسرار أيضًا، ومن يفعلها ويؤديها يكون قد استغل الكنوز التي معه.

قالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة الفاتحة في استفتاح الدعاء أو اختتامه أو في قضاء الحوائج أو في بداية مجالس الصلح أو غير ذلك من مهمات الناس هي أمرٌ مشروعٌ بعموم الأدلة الدالة على استحباب قراءة القرآن من جهةٍ، وبالأدلة الشرعية المتكاثرة التي تدل على خصوصية الفاتحة في إنجاح المقاصد وقضاء الحوائج وتيسير الأمور من جهةٍ أخرى.

وأضافت دار الإفتاء، فى الإجابة على سؤال « ما حكم قراءة الفاتحة في قضاء الحوائج وشفاء المرضى؟ »، أنه جرى عمل السلف الصالح من غير نكير، وهذا هو المعتمد عند أصحاب المذاهب المتبوعة، وأما الآراءُ المخالفة لما عليه عمل الأمة سلفًا وخلفًا فما هي في الحقيقة إلا مَشارِبُ بدعةٍ، ومَسالِكُ ضلالةٍ؛ لأن القضاء على أعراف المسلمين التي بَنَتْهَا الحضارةُ الإسلامية هو أمرٌ خطيرٌ يؤدي في النهاية إلى فَقْدِ المظاهر الدينية من المحافل العامة، واستبعادِ ذكر الله تعالى من الحياة الاجتماعية والمنظومة الحضارية، وهو عين ما يدعو إليه الملاحدةُ والمادِّيُّون من البشر.

وأشارت الى أن هذا من جهة عموم كون الفاتحة قرآنًا وذكرًا مشروعًا تلاوته على كل حال ما لم يرد نهي عن ذلك بخصوصه، كالنهي عن تلاوة القرآن حال الجنابة مثلًا، وبها قضاء الحوائج وتيسير الأمور وإجابة الدعاء: فقد دلت الأدلة الشرعية على أن فيها من الخصوصية ما ليس في غيرها حيث قال المولى فى كتابه الكريم ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ وقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ﴿الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوْتِيتُه».

قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن هناك فرقا بين السيئة والذنب، الأولى أوسع من الثاني، لأن السيئة تكون في حق الناس وحق الله أما الذنب فهو متعلق بالله تعالى فقط ولذلك فهو يغفر ولا ينفذ وعده الذى توعد به المذنب وهذا بلطفه ورحمته بعباده .

وأضاف “جمعة”، أن السيئة جزاؤها أن الله تعالى يعطي الشخص الواقع عليه السيئة من الحسنات ما يشاء، أما الذنب فإن الله يغفر لصاحبه إذا تاب ورجع إلى الله تعالى.

أما المعصية هي أن يقوم الإنسان بمخالفة أوامر الخالق، فلا يفعل الطاعات أبداً، ويعود هذا إلى عدم قوة الإيمان لهذا الشخص، أو بسبب هيمنة الشيطان عليه والعياذ بالله، فيكون الشخص لا يصبر ولا يستطيع الثبات على طاعة الله، والمعصية لها قسمين أحدهما الكبائر والآخر الصغائر، والكبائر هي التي تفسد قلب الإنسان وبدنه كذلك وهي مثل : الزنا، الفخر، الرياء، شرب الخمر والمنكر، قنوط من رحمة الله، أما الصغائر هي تأتي على شكل الشهوات وتمنيها، مثل شهوة أي شيء محرم مثل شهوة الكفر وشهوة الكبائر والبدع.