أعربت مشيخة عموم السادة الرفاعية عن استنكارها الشديد لما وصفته بحالة من الإهمال والتقصير داخل مسجد الإمام الرفاعي بمنطقة القلعة، مؤكدة رفضها لما شهدته ساحات المسجد من ممارسات اعتبرتها غير لائقة بحرمة المكان.
وأوضحت المشيخة، في بيان صادر عنها، أن من بين هذه التجاوزات السماح لبعض الزائرين بالدخول إلى المسجد وهم يرتدون الأحذية، دون الالتزام بقدسية الموقع، إلى جانب وقوع تصرفات مسيئة داخل ضريح شاه إيران، من بينها واقعة الراقصة الإيرانية، فضلًا عن تداول مقاطع مصورة لحفل زفاف إيراني أُقيم داخل الضريح بطقوس وصفتها بأنها لا تمت للشريعة الإسلامية بصلة.
وأضاف البيان أن تلك الوقائع تخالف بشكل واضح قرارات وزارة الأوقاف التي تحظر إقامة عقود القران أو حفلات الزفاف داخل المساجد، مشيرًا إلى أن الحفل أُقيم تحت ذريعة إحياء ذكرى سنوية، رغم أن الموعد الرسمي لها يوافق 26 أكتوبر، بينما تم تنظيم الحدث في 27 من الشهر نفسه.
وأكدت المشيخة أن ما يحدث داخل المنطقة الأثرية للمسجد يستدعي تدخلاً عاجلًا، مشددة على ضرورة وقف أي محاولات لاستغلال المسجد ومزاراته لأغراض شخصية، والحفاظ على طابعه الديني والتاريخي، باعتباره أحد أبرز الرموز الروحية لأبناء الطريقة الرفاعية.
وفي ختام بيانها، طالبت مشيخة الرفاعية الجهات المعنية، وفي مقدمتها رئاسة مجلس الوزراء ووزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار، بسرعة فتح تحقيق شامل بشأن الأوضاع في منطقتي السلطان حسن والإمام الرفاعي، محذرة من تدهور الأوضاع نتيجة بعض الممارسات الفردية