قال الشيخ أبو اليزيد سلامة، مدير الإدارة العامة لشئون القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية، إن يوم السرد القرآني بدأ اليوم من صلاة الفجر بمشاركة الآلاف من حفظة القرآن الكريم.
وأضاف أبو اليزيد سلامة، في تصريح له، إن الذي يتلو كتاب الله ويحافظ على تلاوته يزيده الله من فضله، لقوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) وقال النبي (اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه).
وأشار إلى أنه من أجل ذلك طرحنا مبادرة اليوم العالمي للسرد القرآني لكي تكون دعوة لقراءة القرآن والتجمع حوله وترتيل كتاب الله، والعمل بالقرآن وفهمه والمحافظة عليه.
وأوضح أن سرد القرآن يمكن أن يحدث في يوم واحد، والعام الماضي شارك في يوم السرد القرآني أكثر من 6 آلاف طالب وختموا القرآن من أوله إلى آخره في يوم واحد.
وأجاب أبو اليزيد سلامة، على سؤال: هل يجوز ختم القرآن كاملا في يوم واحد؟ قائلا: نعم جائز شرعا، فمن يقرأ القرآن له حسنات من عند الله ولذلك نشارك من أجل هذا الثواب وفوز أبنائنا بهذا الثواب.
واستشهد بما ثبت عن سيدنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه- أنه كان يختم القرآن في ركعة واحدة، كما كان الإمام الشافعي يقرأ القرآن ستين مرة، أي مرتين كل يوم في رمضان.
وذكر أبو اليزيد سلامة، أن اليوم العالمي للسرد القرآني، يأخذ الطابع العالمي أي يشارك فيه حفظة القرآن من دول مختلفة من العالم، ويتم سرد القرآن من مقرات محددة موجودة في أنحاء الجمهورية، عددها 6 آلاف مقر، منها مقرات داخل المعاهد الأزهرية أو مكاتب التحفيظ أو مقرات الفتوى.








