بحثت مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر سبل تطوير منظومة التعليم والتدريب المزدوج، ووضع رؤية واضحة للعام الدراسي 2026/2027.
وذلك في إطار توجيهات اللواء عمرو حنفي، محافظ البحر الأحمر، بالاهتمام بجودة التعليم الفني باعتباره أحد الركائز الأساسية لتلبية احتياجات سوق العمل.
واستقبلت الأستاذة فايزة أحمد، مدير مديرية التربية والتعليم بالبحر الأحمر، الأستاذ محمد محمد صالح، ممثل الإدارة العامة للتعليم والتدريب المزدوج بوزارة التربية والتعليم، حيث ناقش الجانبان آليات رفع كفاءة التدريب المهني بالمحافظة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص.
وعُقد اجتماع موسع ضم نخبة من قيادات التعليم الفني والوحدات الإقليمية وقادة الميدان التعليمي، من بينهم علاء حسن مدير إدارة الغردقة التعليمية، و شيماء سامي مبروك مدير إدارة التعليم والتدريب المزدوج، وأحمد الزيني أحمد مدير مدرسة جمال نظيم الفندقية، و نبيل سعيد يوسف مدير مدرسة أحمد عرابي الفندقية، إلى جانب الأستاذ مبارك إبراهيم علي مدير الوحدة الإقليمية «أجيال»، والأستاذ كامل علي عبد الكامل مدير الوحدة الإقليمية بالمحافظة.
وتناول الاجتماع آليات الإشراف والمتابعة الميدانية لضمان التزام جهات التدريب بالبرامج المعتمدة، وتوفير بيئة تدريبية آمنة ومحفزة للطلاب، بما يحقق أهداف التعليم المزدوج ويضمن حقوق المتدربين.
وأسفر اللقاء عن عدد من التوصيات المهمة، أبرزها عدم الاكتفاء بزيادة عدد الفرص التدريبية، والتركيز على جودة ونوعية التدريب ومدى مواكبته للتطورات التكنولوجية الحديثة، لا سيما في قطاع الفنادق والخدمات، بما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، تماشيًا مع رؤية الدولة لتطوير التعليم الفني.
كما استعرض المجتمعون التحديات الراهنة التي تواجه منظومة التعليم المزدوج، وبحثوا حلولًا مبتكرة لتجاوز العقبات، وتعظيم الاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص، إلى جانب مناقشة رؤية مستقبلية متكاملة للعام الدراسي 2026/2027.
وفي هذا السياق، ركز الاجتماع على وضع الخطوط العريضة لفتح آفاق تدريبية جديدة للعام المقبل، مع التأكيد على ضرورة انتقاء جهات تدريب تلتزم بأعلى معايير الجودة.
وأكدت الأستاذة فايزة أحمد أن محافظة البحر الأحمر، بطبيعتها السياحية، تمتلك فرصًا واعدة تتطلب إعداد خريجين يتمتعون بمستوى عالٍ من الاحترافية والمهارة، مشددة على أهمية تكامل الأدوار بين المدارس والوحدات الإقليمية لضمان نجاح منظومة التعليم والتدريب المزدوج وتحقيق أهدافها التنموية.