بدأ الأسطول غير الرسمي من ناقلات النفط الخام، الذي كان يعمل بعيداً عن الأنظار في فنزويلا خلال حكم نيكولاس مادورو، في الظهور إلى العلن، بعد أن أدى اعتقال الرئيس إلى كشف الكيفية التي حاول بها منتج النفط في أميركا الجنوبية التحايل على العقوبات الأميركية.
ناقلة النفط العملاقة "ماربيلا"، التي ظل موقعها لغزاً لأكثر من عام، قامت بتشغيل جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، كاشفة أنها كانت ترسو قبالة سواحل فنزويلا وهي محملة بنحو 1.9 مليون برميل من النفط، وفقاً لبيانات تحركات السفن التي جمعتها "بلومبرغ".
خرجت السفينة من الظل في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة الأميركية وشركتا تجارة السلع "فيتول غروب" و"ترافيغورا غروب" (Trafigura Group) لنقل الخام إلى الأسواق.
أسطول الظل في فنزويلا
كان الأسطول الخفي محورياً في بقاء نظام مادورو، الذي كان النفط يمثل له المصدر الرئيسي للإيرادات، ممولاً كل شيء بدءاً من الغذاء والدواء وصولاً إلى الأسلحة.
سمحت الناقلات التي أخفت مواقعها وهوياتها ووجهاتها لتجنب الرصد، للبلاد بمواصلة ضخ النفط الخام، بل ورفع الإنتاج اليومي في مرحلة ما إلى أعلى مستوى له منذ عدة سنوات عند مليون برميل يومي