أكد اللواء محمد عبد المنعم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ تهدف لترجمة التفاهمات إلى خطوات عملية وبناء الثقة بين الأطراف، مشيرا إلى أن الدبلوماسية المصرية تضمن الالتزام بالاتفاق وتذليل العقبات، مع الجمع بين القوة الناعمة والقدرات الاستراتيجية لتحقيق استقرار مستدام في المنطقة.
وقال اللواء محمد عبد المنعم، خلال لقاء له برنامج الحياة اليوم، أوضح أن مصر تواصل دورها الحيوي في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وتابع رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، أن اختيار شرم الشيخ كمنصة لهذه الجهود يعكس ثقة المجتمع الدولي بقدرة القاهرة على إدارة الملفات المعقدة بحيادية وحزم، مؤكدا أن المركزية المصرية في ملفات السلام تجمع بين القوة الناعمة والدبلوماسية والعمق الاستراتيجي لضمان حلول قابلة للتنفيذ واستدامة الاستقرار.