سلّطت صحيفة ديلي ميل البريطانية الضوء على الأهمية الكبيرة لعودة النجم المصري عمر مرموش إلى صفوف مانشستر سيتي، عقب انتهاء مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أُقيمت في المغرب، معتبرة أن هذه العودة قد تمثل عاملًا حاسمًا في إعادة الفريق إلى مسار المنافسة القوية على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ومواصلة مطاردة أرسنال المتصدر.
وتطرّق التقرير إلى الخسارة الصادمة التي تعرّض لها مانشستر سيتي أمام بودو جليمت النرويجي بنتيجة 1-3، في اللقاء الذي أُقيم أمس ضمن منافسات الجولة السابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن الهزيمة تركت آثارًا واضحة داخل معسكر الفريق.
وبرز النرويجي إيرلينج هالاند كأحد أعضاء مجموعة القيادة، بعدما تحمّل مسؤولية الأداء الذي وُصف بـ«المخجل»، ولم يتردد في الاعتراف بتواضع مستواه خلال تلك المباراة، في مشهد نادر يعكس حجم الضغوط التي يعيشها السيتي.
وترى ديلي ميل أن هالاند، ومعه الفريق ككل، في حاجة ماسة إلى فترة استشفاء ذهني وبدني، وهو ما قد توفره عودة عمر مرموش، الذي غاب عن صفوف السيتي بسبب التزامه الدولي مع منتخب مصر.
وأكدت الصحيفة أن وجود مرموش سيمنح المدرب بيب جوارديولا حلولًا هجومية إضافية، ويساهم في تخفيف العبء عن هالاند الذي خاض سلسلة مباريات مرهقة دون دعم كافٍ في الخط الأمامي.
وأوضح التقرير أن مرموش، بفضل سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، يمنح مانشستر سيتي مرونة تكتيكية افتقدها الفريق خلال الفترة الأخيرة، كما يمكنه أن يشكل عنصرًا حاسمًا في كسر التكتلات الدفاعية، وهي إحدى أبرز المشكلات التي واجهت السيتي في مبارياته الماضية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن عودة عمر مرموش في هذا التوقيت قد تمثل نقطة تحوّل في موسم مانشستر سيتي، ليس فقط لمنح هالاند فرصة لالتقاط الأنفاس، بل لإعادة إشعال المنافسة مع أرسنال على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويحتل مانشستر سيتي حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 43 نقطة، خلف أرسنال المتصدر بفارق سبع نقاط.

