أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه بعد القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بدأت الإدارة الأمريكية العمل على استبدال النظام الشيوعي في كوبا بحلول نهاية العام.
وذكر التقرير أن إدارة دونالد ترامب تسعى لتحديد عناصر داخل الحكومة الكوبية قادرة على المساعدة في التوصل إلى اتفاق يُفضي إلى الإطاحة بالنظام الحالي، بقيادة الرئيس ميغيل دياز كانيل.
وبحسب المصادر نفسها، تُقدّر إدارة ترامب أن الاقتصاد الكوبي على وشك الانهيار، وأن الحكومة لم تكن يومًا بهذا الضعف بعد فقدانها داعمًا رئيسيًا مثل مادورو.



