أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، يوم الخميس إلى إمكانية إعادة فتح القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.
الاحتجاجات في إيران
يذكر أن التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تصاعدت مجدداً عقب حملة القمع التي شنها النظام الإيراني ضد المظاهرات المناهضة للحكومة.
وقد أقر المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بمقتل آلاف الإيرانيين في تلك الاضطرابات، محملاً ترامب مسؤولية هذه الوفيات دون الإشارة إلى الأساليب الوحشية التي استخدمتها قوات الأمن الإيرانية.
وكانت إدارة ترامب قد فكرت في توجيه ضربة عسكرية لإيران رداً على ذلك، قبل أن يصرح ترامب بأن "مصادر مهمة للغاية من الجانب الآخر" أبلغته بتوقف عمليات القتل، مما يوحي بعدم وجود تهديد وشيك بعمل عسكري.
وقال: "لا أريد الحديث عن إعادة النظر في موقفي في حال وقوع حملة قمع دموية أخرى في إيرا.، لأنني لا أريد أن أضع نفسي في موقف كهذا"، مضيفا "لا أريد أن أقول ذلك، لأنني أعتقد أنه سيكون من الغباء أن أقول ذلك."



