مرض النقص هو أحد أنواع العقد أو الأمراض النفسية التي يمكن أن تؤثر على الأشخاص بالسلب، حيث يشعر الشخص بنقص أو عجز في بعض الجوانب من حياته، سواء كانت هذه الجوانب متعلقة بالشكل الخارجي أو الشخصية أو القدرات أو الإنجازات وبالتالي تجعله ينظر لما في يد غيره بنظرة غيرة وحقد ويتمنى لو شعر غيره بالفقدان والعجز مثله.
النقص قد يدفع الإنسان للغيرة والحقد، والغيرة والحقد يجعلان الشخص يتصرف مع من حوله بعدوانية، ينتقد غيره انتقادات لاذعة بسبب ما يشعر به من قلق وتوتر واكتئاب نفسي نتيجة عجزه.
هناك الكثير من الأشخاص داخل المجتمع حاقدين يغارون من نجاح غيرهم، والدليل التعليقات السلبية غير المنطقية على الفنانين والفنانات.... خاصة من أولئك الذين يتصرفون كنواب لله على الأرض والعياذ بالله ويوزعون دخول الجنة والنار حسب نظرتهم المحدودة.. ونجد كمًا كبيرًا من التعليقات عن المشاهير بأنهم عرضة للعذاب وغيره. كل هذه التعليقات السلبية نابعة من عدم قدرة المعلقين على النجاح في الحياة، لأن حتى التعليقات السلبية والانتقادات تطال رجال الدين المشاهير أصحاب القيم والمبادئ والأخلاق.... وتطال أيضًا الأموات للأسف الشديد.... هذا أكبر دليل على أنها غير منطقية وغير مبنية على منطق وحجج.... لأنها نابعة من أشخاص يغارون من نجاح وشهرة غيرهم، حاقدين بسبب عجزهم وما يعانون من نقص في حياتهم.
في النهاية، يجب أن ندرك أن الغيرة والحقد هي مشاعر سلبية يمكن أن تدمر حياتنا وتؤثر على علاقاتنا مع الآخرين.... يجب أن نسعى لتطوير ثقتنا بأنفسنا والتركيز على إنجازاتنا ونجاحاتنا، بدلاً من مقارنة أنفسنا بالآخرين.... يجب ألا نلتفت لأي تعليقات سلبية هدامة ما دامنا تحت أضواء الشهرة.