أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ترحيب بلاده بأي مسار أو مبادرة تسهم في ترسيخ السلام ومنع اندلاع الصراعات في المنطقة، مشددًا على أن تضامن الدول الإسلامية يشكل الاستراتيجية الأكثر فاعلية لمواجهة التوترات وعدم الاستقرار.
وأوضح بزشكيان أن التهديدات الأمريكية لا تهدف إلى تحقيق الأمن، بل تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة وخلق أجواء من التوتر، متهمًا واشنطن والكيان الصهيوني بدعم مثيري الشغب والتدخل في الشؤون الداخلية لإيران.
كما انتقد مفهوم التفاوض من وجهة النظر الأمريكية، معتبرًا أنه يقوم على فرض الإملاءات ولا يستند إلى مبدأ الاحترام المتبادل.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن سياسة حكومته تقوم على صون الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك بين المكونات العرقية والدينية، إلى جانب توسيع التعاون والعلاقات الودية مع الدول الإسلامية انطلاقًا من مبدأ الأخوة الإسلامية، مؤكدًا أن إيران كانت ولا تزال مستعدة لأي عملية تفضي إلى السلام في إطار القانون الدولي واحترام حقوق الشعوب.
من جانبه، أعرب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن ارتياحه للمحادثة، مؤكدًا أن المملكة تدعم كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة، وترفض أي تهديد أو عدوان ضد إيران، معلنًا استعداد السعودية للتعاون مع طهران ودول المنطقة من أجل تحقيق سلام وأمن دائمين.



