قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المارد الأحمر في ربع النهائي.. عقدة الجزائر ورقم تاريخي سلبي يطارد الأهلي

الأهلي
الأهلي

واصل النادي الأهلي مشواره في بطولة دوري أبطال أفريقيا بعدما عاد بتعادل سلبي دون أهداف من ملعب شبيبة القبائل الجزائري في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات ليحسم المارد الأحمر تأهله رسميًا إلى الدور ربع النهائي لكنه في الوقت ذاته واصل تسجيل أرقام سلبية لافتة تلقي بظلالها على أداء الفريق خارج الديار.

ورغم أن التعادل كان كافيا لرفع رصيد الأهلي إلى 9 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة الثانية فإن الأداء والنتائج خارج ملعبه باتت مصدر قلق واضح لجماهير القلعة الحمراء خاصة مع اقتراب الأدوار الإقصائية التي لا تعترف إلا بالتفاصيل الصغيرة والحسم في أصعب الظروف.

التأهل تحقق 

بهذا التعادل ضمن الأهلي العبور إلى الدور التالي قبل جولة من نهاية دور المجموعات مستفيدا من نتائجه السابقة فيما ودع شبيبة القبائل الجزائري منافسات البطولة القارية رسميا بعدما فشل في تحقيق الفوز على أرضه وأمام جماهيره.

ومن المنتظر أن يخوض الأهلي مواجهة حاسمة يوم الأحد المقبل أمام الجيش الملكي المغربي لتحديد متصدر المجموعة الثانية في لقاء لا يقل أهمية فنيا رغم حسم التأهل نظرا لتأثير الصدارة على مسار الفريق في الأدوار الاقصائية.

عقدة الجزائر مستمرة

مرة أخرى فشل الأهلي في كسر العقدة الجزائرية، التي تلاحقه منذ أكثر من عقدين حيث يعود آخر انتصار حققه المارد الأحمر على الأراضي الجزائرية إلى أبريل 2005 عندما فاز على اتحاد العاصمة بهدف دون رد في ذهاب الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا.

ومنذ ذلك التاريخ خاض الأهلي 9 مباريات أمام أندية جزائرية مختلفة من بينها شبيبة القبائل شباب بلوزداد وفاق سطيف مولودية الجزائر اتحاد العاصمة وشبيبة الساورة ولم يتمكن خلالها من تحقيق أي فوز مكتفيًا بـ5 تعادلات مقابل 4 هزائم قبل أن يضيف التعادل الأخير إلى هذه السلسلة السلبية.

وتعود آخر زيارة للأهلي إلى الجزائر إلى يناير 2025 حين تلقى خسارة بهدف نظيف أمام شباب بلوزداد في دور المجموعات ليؤكد أن الملاعب الجزائرية ما زالت تمثل لغزا عصيًا على بطل أفريقيا التاريخي.

مفارقة القاهرة والجزائر

المفارقة اللافتة أن الأهلي كان قد قدّم عرضا قويا أمام شبيبة القبائل في لقاء الدور الأول بالقاهرة وحقق فوزا كبيرًا بنتيجة 4-1 على استاد القاهرة الدولي في نوفمبر الماضي ليظهر وجهين مختلفين للفريق بين الأداء الكاسح على ملعبه والنتائج المتواضعة خارج الديار.

رقم سلبي غير مسبوق 

بعيدا عن العقدة الجزائرية دخل الأهلي دائرة الأرقام السلبية في النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خارج ملعبه خلال دور المجموعات وهو ما يحدث للمرة الأولى منذ 6 مواسم كاملة.

وخاض الأهلي ثلاث مباريات خارج الديار هذا الموسم أمام كل من:

الجيش الملكي المغربي (تعادل 1-1)

يانج أفريكانز التنزاني (تعادل 1-1)

شبيبة القبائل الجزائري (تعادل 0-0)

لينهي دور المجموعات دون أي فوز خارج القاهرة في سابقة تعود آخر مرة لها إلى موسم 2019-2020.

تكرار سيناريو 2019-2020؟

المثير أن الموسم الأخير الذي عانى فيه الأهلي من نفس الرقم السلبي انتهى بتتويجه باللقب الأفريقي بعدما صعد وقتها من المجموعة الثانية في المركز الثاني برصيد 11 نقطة خلف النجم الساحلي قبل أن يتوّج بالبطولة على حساب الزمالك في نهائي القرن الشهير بنتيجة 2-1.

ورغم أن التاريخ قد يمنح جماهير الأهلي بعض التفاؤل فإن الفوارق الفنية وطبيعة المنافسة الحالية تفرض على الجهاز الفني مراجعة الأداء خارج الديار خاصة مع اقتراب مواجهات لا تقبل القسمة على اثنين.

التأهل لا يخفي القلق

صحيح أن الأهلي نجح في تحقيق الهدف الأول بالتأهل إلى ربع النهائي لكن الأرقام تشير بوضوح إلى تراجع نسبي في شخصية الفريق خارج ملعبه سواء على مستوى النتائج أو القدرة على فرض السيطرة وتحقيق الانتصارات.