أكدت نائبة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "ندا الناشف" أن الأطفال في منطقة الشرق الأوسط محاصرون في دوامات عنف لا هوادة فيها، فيما ترزح المنطقة مجددا تحت وطأة الاضطرابات.
جاء ذلك في فعالية عقدها مجلس حقوق الإنسان حول حقوق الأطفال أثناء الصراعات.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشارت "الناشف" إلى "الصور المفجعة من أنقاض مدرسة للبنات" في ميناب، جنوب إيران.. وقالت: "حقائب الظهر الملطخة بالدماء روت قصة مؤلمة عن الثمن البشري الباهظ للتدمير العبثي".
وشددت على ضرورة إجراء تحقيق فوري ونزيه وشامل في هذا الهجوم.. وأشارت إلى أن الهلال الأحمر الإيراني، أفاد بتضرر أو تدمير أكثر من 65 مدرسة منذ بداية هذا التصعيد.
وأشارت نائبة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الوضع في لبنان، وقالت إنه خلال أقل من أسبوع - ووفق التقارير الحكومية - تم تسجيل أكثر من 450 ألف نازح، ومقتل ما لا يقل عن 394 شخصا، بينهم 83 طفلا.
وأضافت أن لبنان كان لا يزال يعاني من آثار صراع عام 2024 مع إسرائيل، الذي خلف أضرارا على المجتمعات والبنية التحتية.
وذكرت "الناشف" في كلمتها، الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مختلف أنحاء العالم وزيادة الهجمات على المدارس بما في ذلك في السودان وأوكرانيا وغزة وميانمار وإثيوبيا.
وقالت إن مناقشة اليوم تعد تذكيرا مهما بضرورة احترام القانون وقواعد الحرب. وذكرت أن حماية الأطفال ليست رفاهية بل هي التزام قانوني وحتمية إنسانية أخلاقية.