التقى السفير الدكتور فائد مصطفى، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية، أمس الاثنين، القائم بأعمال المندوبية الدائمة للجمهورية اليمنية لدى الجامعة السفير الدكتور علي موسى.
وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين المندوبين الدائمين للدول العربية في إطار العمل العربي الجماعي، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أبرز التطورات الإقليمية، مع التركيز بشكل خاص على القضايا العربية الرئيسية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد السفير فائد مصطفى أهمية استمرار التنسيق الوثيق والعمل الجماعي مع سفراء ومندوبي الدول العربية، بما يسهم في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز الجهود العربية المشتركة لمواجهة التحديات الراهنة التي تشهدها المنطقة.
وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة في ظل الصراعات المتواصلة وتضارب المشاريع الإقليمية، الأمر الذي يتطلب صياغة موقف عربي موحد ورؤية مشتركة تحافظ على مصالح الأمة العربية وتصون أمنها واستقرارها، مشددًا على ضرورة استمرار الحوار العربي المسئول بشأن هذه التطورات.
وقال إن المرحلة المقبلة تستدعي تقييماً واقعياً للتحديات القائمة، والعمل على تحويل الأزمات إلى فرص تعزز الموقف العربي وتخدم قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
واتفق الجانبان على أهمية البناء على نتائج الاجتماع الوزاري الأخير لـ جامعة الدول العربية، ومواصلة الحوار العربي من أجل بلورة مبادرات ورؤى جديدة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مع الحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
من جانبه، أكد السفير الدكتور علي موسى أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، وتحتل مكانة مركزية في اهتمامات المندوبيات الدائمة لدى جامعة الدول العربية، باعتبارها القضية الأساسية التي أُنشئت من أجلها الجامعة، وإحدى الثوابت الراسخة في منظومة العمل العربي الجماعي.