أثارت خبيرة الصحة النفسية هبة شمندي حالة من الجدل حول إمكانية اكتشاف الحالة النفسية للفرد من خلال اختبار بسيط لا يستغرق أكثر من 30 ثانية فقط، وهو ما دفع الكثيرين للبحث عن تفاصيل هذا الاختبار وتجربته بأنفسهم.
اختبار بسيط يكشف حالتك النفسية في 30 ثانية
وأكدت شمندي في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن الحالة النفسية لا تحتاج دائمًا إلى جلسات طويلة أو تحاليل معقدة لاكتشافها، بل يمكن من خلال ملاحظة ردود أفعال بسيطة وسريعة تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من توتر أو ضغط نفسي أو حتى بداية اكتئاب.
ما هو الاختبار الذي أثار الجدل؟

أوضحت هبة شمندي أن الاختبار يعتمد على سؤال بسيط يتم طرحه على النفس:
ما هو أول شعور ينتابك عند الاستيقاظ من النوم؟
وتابعت أن الإجابة التلقائية التي تخطر على ذهن الشخص دون تفكير هي المفتاح الحقيقي لفهم حالته النفسية، حيث تشير المشاعر الإيجابية مثل الحماس أو الراحة إلى استقرار نفسي، بينما تعكس مشاعر القلق أو الضيق وجود ضغط داخلي يحتاج إلى الانتباه.
لماذا هذا الاختبار مهم؟
بحسب ما قالته شمندي، فإن الكثير من الأشخاص يعيشون تحت ضغط نفسي مستمر دون أن يدركوا ذلك، خاصة في ظل تسارع الحياة اليومية وكثرة المسؤوليات. وأضافت أن تجاهل هذه الإشارات البسيطة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلات النفسية بمرور الوقت.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الاختبارات السريعة يساعد في رفع الوعي الذاتي، وهو الخطوة الأولى نحو تحسين الصحة النفسية، مؤكدة أن الإنسان عندما يفهم نفسه بشكل أفضل يصبح أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط.
علامات يجب الانتباه لها
كشفت هبة شمندي أن هناك بعض العلامات المرتبطة بنتيجة هذا الاختبار، منها:
- الشعور المستمر بالإرهاق رغم النوم
- فقدان الرغبة في القيام بالأنشطة اليومية
- التفكير الزائد والقلق دون سبب واضح
- تقلب المزاج بشكل مفاجئ
وأكدت أن ظهور هذه الأعراض بشكل متكرر قد يكون مؤشرًا على الحاجة إلى التوقف وإعادة تقييم نمط الحياة.
كيف تتعامل مع النتيجة؟
نصحت شمندي بضرورة عدم القلق إذا كانت نتيجة الاختبار تشير إلى وجود ضغط نفسي، بل اعتباره فرصة للتغيير، مشددة على أهمية اتخاذ خطوات بسيطة مثل:
- تقليل التوتر اليومي
- تخصيص وقت للراحة
- ممارسة الرياضة أو المشي
- الابتعاد عن مصادر القلق
كما أكدت أن الدعم النفسي من الأصدقاء أو العائلة يلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة النفسية.