أطلقت والدة الطفل يوسف فؤاد، البالغ من العمر 8 سنوات ونصف، استغاثة إنسانية عاجلة، مطالبة بإنقاذ نجلها من مرض ضمور العضلات دوشان، الذي يعاني منه منذ سنوات ويتسبب في تدهور حالته الصحية بشكل مستمر.
رحلة طويلة من الفحوصات
وقالت والدة يوسف، خلال مداخلة هاتفية لها علي قناة صدى البلد، إن نجلها تم تشخيصه بالمرض في سن الثالثة بعد رحلة طويلة من الفحوصات داخل وخارج مصر، مضيفة: "يوسف بقاله أكتر من خمس سنين ونص بيعاني، وكل يوم حالته بتسوء أكتر من اللي قبله.
وأوضحت والدة الطفل، أن المرض أدى إلى ضعف شديد في عضلاته، قائلة: “ابني مبقاش قادر يتحرك طبيعي، بيقع كتير، وحركته بقت محدودة جدًا، ومش قادر حتى يعتمد على نفسه في أبسط الحاجات”.
وأشارت والدة الطفل يوسف فؤاد، إلى أن الأدوية التي يتناولها ساعدت بشكل جزئي، لكنها تسببت في مضاعفات خطيرة، موضحة: “العلاج عمل له مشاكل كبيرة زي نزيف وقرح في المعدة، وبقى بيعاني من آلام صعبة جدًا، وبيعيش على مسكنات طول الوقت”.
وأضافت في تصريحاتها المؤثرة: "أنا بشوف ابني بيتعذب قدام عيني، وبيستنجد بيا يقولي ‘يا ماما الحقيني’ وأنا مش قادرة أعمل له حاجة".
وأكدت، أن العلاج الفعّال لحالة يوسف متوفر خارج مصر، وتحديدًا في قطر، لكنه يحتاج إلى تكلفة باهظة تصل إلى نحو 3 ملايين دولار، قائلة: "العلاج موجود، والتقارير كلها بتثبت إن يوسف ينفع له، بس إحنا مش قادرين نوفر المبلغ ده".
كما طالبت بفتح باب التبرعات تحت إشراف رسمي، مشيرة إلى أنها تواجه صعوبات في ذلك، وأضافت: "أنا بطلب المساواة، في أطفال اتفتح لهم حسابات واتعالجوا، وأنا عايزة نفس الفرصة لابني قبل ما حالته تتدهور أكتر".
ووجهت والدة الطفل نداءً عاجلًا إلى الجهات المعنية، قائلة: "أنا بستنجد بكل مسؤول، وبطلب أوصل صوتي، ابني لسه طفل وعايز يعيش زي باقي الأطفال".
واختتمت حديثها برسالة مؤثرة: "نفسي أشوف يوسف واقف على رجليه وبيجري، قبل ما يضيع الأمل… أنا مش طالبة غير فرصة حياة لابني".