كشف الإعلامي حسام الغمري، عن تفاصيل ومفاجآت مدوية بشأن اعترافات علي عبد الونيس، أحد أبرز قيادات النظام الخاص لجماعة الإخوان الإرهابية، عقب نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في تتبعه وتوقيفه بإحدى الدول الأفريقية وإعادته إلى مصر.
وأوضح الغمري، خلال حوار ببرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة، أن عبد الونيس ليس عنصراً عادياً، بل أحد القيادات البارزة في حركة "حسم" الإرهابية، التي حاولت مؤخراً تغيير واجهتها تحت اسم "حركة ميدان". وأكد أنه متورط بشكل مباشر في جرائم العنف والإرهاب في مصر، ويشغل منصب المدير الفعلي للإعلام التابع للجماعة.
ووصف الغمري اعترافات عبد الونيس بأنها تمثل "أكبر ضربة في تاريخ الجماعة"، حيث تضمنت تبرؤه من منهج مؤسس الجماعة حسن البنا، واعترافه بالدماء التي سقطت نتيجة نشاط الجماعة. وأضاف أن عبد الونيس أقر باكياً أنه يربي ابنه على "الإسلام الصحيح"، مؤكدًا أن ما جاء به البنا ليس الإسلام الصحيح، وكشف عن إسقاط قناع "جبهة لندن" الإرهابية.

