أصدرت شركة "نيسان" العالمية تحذيرًا عاجلًا لـ 51 مالكًا لسيارة نيسان ليف موديل 2026، تطالبهم فيه بالتوقف الفوري عن قيادة سياراتهم الكهربائية أو شحنها، وذلك بسبب خلل فني خطير في البطارية قد يؤدي إلى نشوب حريق مفاجئ، حتى في حالات التوقف التام وعدم الشحن.
خلل البطارية ومخاطر الحريق الحراري
أوضحت التقارير الفنية أن طرازات عام 2026 من "نيسان ليف"، والتي لم يمضِ على إطلاقها عام كامل، تعاني من عيب مصنعي محدد في خلايا البطارية قد يتسبب في “حدث حراري”.
قد يؤدي هذا الخلل إلى اشتعال النيران في المركبة بشكل تلقائي، وقد تم الإبلاغ بالفعل عن حادثتين حراريتين مرتبطة بهذا العيب، ولحسن الحظ لم تسفر أي منهما عن وقوع إصابات بشرية حتى الآن.
تعليمات صارمة للملاك المتضررين
وجهت نيسان نداءً مباشرًا للملاك الـ 51 بضرورة اتباع بروتوكول سلامة مشدد يشمل عدم قيادة السيارة نهائيًا، والامتناع التام عن وصلها بمصادر الشحن.
كما شددت الشركة على ضرورة ركن هذه السيارات في مساحات مفتوحة بعيدًا عن المباني أو المرائب المغلقة أو أي مواد قابلة للاشتعال، وذلك لتجنب امتداد النيران في حال وقوع الحادث الحراري المفترض أثناء توقف السيارة.
استجابة سريعة لضمان السلامة
يعد هذا الاستدعاء استباقيًا وصغير الحجم، حيث يركز على عدد محدود جدًا من الوحدات التي تم تحديدها بدقة عبر خطوط الإنتاج.
وتعمل نيسان حاليًا على التواصل مع هؤلاء الملاك لتنسيق عمليات نقل السيارات إلى مراكز الخدمة المعتمدة عبر شاحنات سحب مخصصة، حيث سيتم فحص واستبدال حزم البطاريات المتضررة مجانًا لضمان عودة المركبات للعمل بأمان تام.
أثر الاستدعاء على سمعة "ليف" الكهربائية
بالرغم من صغر عدد السيارات المستدعاة، إلا أن توقيت الخلل يضع ضغوطًا على نيسان، خاصة وأن موديل 2026 يمثل أحدث نسخة من أول سيارة كهربائية تجارية ناجحة في العالم.
ويرى خبراء الصناعة أن سرعة نيسان في إصدار التحذير تعكس التزامًا صارمًا بمعايير الأمان، وتهدف إلى وأد أي مخاوف قد تنشأ لدى المستهلكين حول موثوقية البطاريات في الأجيال الجديدة من سياراتها الكهربائية.
تؤكد هذه الواقعة أهمية متابعة الإشعارات الرسمية من الوكلاء وتطبيقات الهواتف الذكية المرتبطة بالسيارة؛ حيث إن الأنظمة الرقمية الحديثة تسمح للمصنعين برصد الأخطاء البرمجية أو الميكانيكية في وقت قياسي.
ويُنصح دائمًا في حالات الاستدعاء المرتبطة بالبطاريات باتباع تعليمات الركن الخارجي وعدم المجازفة بالشحن المنزلي حتى يتم التأكد من سلامة النظام بالكامل من قبل الفنيين المختصين.