قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أعراض العصب السابع.. هل يشبه الجلطة؟

اعراض العصب السابع
اعراض العصب السابع

يعتبر مرض العصب السابع من اكثر الامراض شيوعا ولا يقتصر على عمر معين، وقد يتشابه العصب السابع مع الجلطة بعض الأحيان ، ويسبب ضعف عضلات الوجه بشكل مفاجيء وقد يحتاج إلى عدة أشهر للعلاج.

ما هو التهاب العصب السابع؟

التهاب العصب السابع، من الحالات المرضية غير المؤلمة والتي تسبب الضعف المفاجئ في عضلات الوجه الجانبية، ومن ثم يتحول إلى شلل تام على جانب الوجه المصاب. يعرف أيضًا التهاب العصب السابع، بالعديد من الأسماء الأخرى، مثل الشلل النصفي للوجه، أو شلل بل، وذلك نسبة إلى الطبيب البريطاني تشارلز بل، مكتشف مرض العصب السابع، والذي اكتشفه عام 1829.

تشخيص العصب السابع

يبدأ تشخيص اعتلال العصب السابع بإجراء الفحص السريري؛ حيث يفحص الطبيب عضلات الوجه، ويطلب من المصاب القيام بحركاتٍ معينة، مثل رفع الحاجبين، والابتسام وإغلاق العينين بإحكام، ويقيّم الأعراض التي تظهر عليه.


أعراض العصب السابع

-انحراف الفم بشكل واضح

-صعوبة التحدث

-تدميع العين بشكل تلقائي وملحوظ

-نزول لعاب الفم بطريقة ملحوظة

-عدم الإحساس بالشفتين بالجانب المصاب

-صعوبة في تناول ومضغ الطعام

-الشعور بتنميل شديد في الجانب المصاب خلف الأذن

-تقلصات شديدة في عضلات الوجه

-عدم القدرة على التحكم في جفون ورموش العين

-فقدان حاسة التذوق

-الشعور بالصداع المتكرر

-عدم القدرة على تحمل سماع أي أصوات مرتفعة

-احمرار العين

سبب الإصابة بالعصب السابع

هناك مجموعة من العوامل والأسباب التي تلعب دورًا كبيرًا في الإصابة بالتهاب العصب السابع.تتمثل هذه العوامل والأسباب فيما يلي:

  • الإصابة بالوهن العضلي الوبيل.
  • الإصابة بفيروس هربس النطاقي والهربس البسيط.
  • الإصابة بالساركويد.
  • الإصابة مرض السكري.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري.
  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بفيروس إبشتاين-بار.
  • الإصابة بالتصلب المتعدد.
  • الإصابة بالالتهابات البكتيرية.
  • الإصابة المباشرة في الوجه، مثل التعرض لحوادث التصادم.
  • الإصابة بالجلطات الدماغية.

الفرق بين التهاب العصب السابع والجلطة

 

التهاب العصب السابع والجلطة الدماغية حالتان مختلفتان طبيًا، إلا أن كلتيهما يؤدي إلى شلل عضلات الوجه وتدلي الجفون وزاوية الفم وأعراض أخرى.

ويعد التشخيص السليم المفتاح لضمان الحصول على العلاج المناسب للحالة، فكيف تُشخص أعراض الأعراض المشتركة بين الحالتين؟ وما الفرق بين العصب السابع والجلطة؟ وأي الحالتين أخطر؟  

الفرق بين العصب السابع والجلطة من حيث طبيعة المرض

يعد العصب السابع المسئول عن الوظائف الحسية والحركية لعضلات الوجه، وعند تعرضه لالتهاب تضطرب الإشارات العصبية التي ينقلها العصب من المخ إلى عضلات الوجه والعكس، مما يؤدي إلى ضعف وشلل في أحد جانبي الوجه أو كليهما.

أما عن الجلطة الدموية فتنتج عن انسداد أحد الأوعية الدموية في المخ، وقطع التدفق الدموي عن نسيج ما من أنسجته.

العصب السابع والجلطة

قد يسبب كل من العصب السابع والجلطة شلل عضلات الوجه ولكن اعراض التهاب العصب السابع تكون مقتصرة على الوجه فقط، بينما في الجلطة قد تكون مصحوبة بشلل في جانب كامل من الجسم وأعراضًا أخرى تعتمد على مكان حدوث الجلطة.

علاج العصب السابع
 

في الكثير من الحالات، يتحسّن اعتلال العصب السابع وحده دون علاج، ولكن قد يستغرق تعافي عضلات الوجه عدة أسابيع أو أشهر. 

ومع ذلك، قد يصف الطبيب الأدوية الآتية لتسريع التعافي وتخفيف الأعراض: 

الكورتيكوستيرويدات (الكورتيزون):
تُساعد على تخفيف التهاب وتورم العصب الوجهي، وتكون أكثر فاعلية عند استخدامها فور ظهور الأعراض.

مضادات الفيروسات:
يصفها الطبيب كعلاجٍ إضافي إلى جانب الكورتيكوستيرويدات في الحالات الشديدة من اعتلال العصب السابع، ومن الأمثلة عليها الأسيكلوفير (Aciclovir) والفالاسيكلوفير (Valaciclovir).

مسكنات الألم البسيطة:
مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين.

قطرات ومراهم للعين:
للمساعدة على ترطيب العين في الجانب المصاب من الوجه، خاصةً أنّ المريض قد لا يستطيع إغلاق عينيه بالكامل.

ولكن قد يلجأ الطبيب للعلاج الجراحي إذا لم تختفِ الأعراض أو أصيب المريض بمضاعفات.