قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أمين مجلس التعاون: العلاقات الخليجية- الأوروبية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى

أمين التعاون الخليجي: العلاقات الخليجية- الأوروبية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى
أمين التعاون الخليجي: العلاقات الخليجية- الأوروبية باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي، على أن العلاقات الخليجية- الأوروبية، باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، داعيًا إلى الارتقاء بها من مستوى التشاور إلى شراكة عملية ومؤسساتية أوسع.

و أوضح أمين التعاون الخليجي - خلال جلسة عمل أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، اليوم /الأربعاء/ وفقا لبيان الإمانة العامة للمجلس - أن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من تهديد للممرات البحرية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، تؤكد أن استقرار الخليج ليس شأنًا إقليميًا فحسب، بل عنصرا أساسيا في الاستقرار العالمي.

وشدد على أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا وآمنًا وفقًا للقانون الدولي، ولاسيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مشيدًا بموقف الاتحاد الأوروبي الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول المجلس، من خلال الاجتماعات العاجلة والاتصالات السياسية بهدف احتواء التصعيد.

وأضاف أن ما يجمع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشتركة قوامها احترام القانون الدولي، وسيادة الدولة، والعدالة، والاستقرار، داعيًا إلى توسيع مجالات التعاون الخليجي- الأوروبي لتشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية البنى التحتية الحيوية، وربط شبكات الطاقة والنقل والبيانات، وتعزيز التعاون في البحث العلمي والابتكار، عادًا أن هذه الملفات تمثل مصالح متبادلة يمكن أن تُترجم إلى نتائج ملموسة تخدم التنمية والازدهار في الجانبين.

وأشار البديوي لأهمية التعاون البرلماني، معلنًا أن المجلس شارك البرلمان الأوروبي مقترحًا لإنشاء آلية تعاون بين المجلس التشريعي الخليجي والبرلمان الأوروبي، بما يرسخ الحوار المؤسسي ويعزز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، منوها أن العلاقات الخليجية-الأوروبية، الممتدة منذ نحو أربعة عقود، بلغت مرحلة ناضجة تستدعي الانتقال إلى مستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية، متطلعًا أن تسفر القمة الخليجية- الأوروبية المقبلة عن نتائج عملية، تشمل أيضًا إحراز تقدم في ملفات مثل الإعفاء من تأشيرة شنغن للمواطنين الخليجيين، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي.