هاجم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن جفير، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أهم حليف لإسرائيل على الإطلاق، واصفًا قائد الحلف بأنه لا يصلح لسذاجته.
وقال الوزير الداعي لقتل الفلسطينيين في كل مناسبة وطردهم من أراضيهم وتهجيرهم بما في ذلك اليوم، خلال مؤتمر الأمن القومي الذي نظمته صحف عبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ساذج فيما يتعلق بالملف الإيراني.
بن جفير لترامب أنت ساذج
وأضاف الوزير الإسرائيلي المتطرف: يجب القيام بالمزيد، وآمل بالفعل أن يقتنع دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بالتخلي عن سذاجته. فهو رجل أعمال، لكنه ساذج جدًا فيما يتعلق بالملف الإيراني، لا توجد دبلوماسية مع هؤلاء الأشخاص، ولا جدوى من التحدث معهم، مع الإيرانيين يجب أن يكون الحديث عبر فوهة البندقية.
ويرى طيف واسع على أعلى مستويات القيادة الأمريكية ما دون ترامب، أهمية وقف الحرب والتفاوض مع الإيرانيين، لأن الأمور وصلت إلى منتهاها بحيث أنه لم يعد ثمة إنجاز في استمرار الحرب والقصف لإيران.
وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في الشرق الأوسط، الأدميرال براد كوبر، بوقف حملة القصف في محيط مضيق هرمز، معتبرًا أنها بلغت الحد الأقصى من فعاليتها، وذلك وفقًا لمصدرين مطلعين على موقفه.
وتكتسب هذه التوصية أهمية خاصة لأنها، إلى جانب آراء مستشارين آخرين، أثرت في قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، تعليق الضربات الأمريكية ضد إيران، بحسب المصدرين.
ويعكس هذا القرار إقرارًا من المستشارين العسكريين والمدنيين للرئيس بوجود حدود لما يمكن تحقيقه من خلال العمل العسكري، ولا سيما عبر حملة القصف الجوي.
وللمرة الأولى منذ أسبوعين، أمر ترامب الجيش الأمريكي بوقف إطلاق النار وعدم تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية على طول الساحل الجنوبي لإيران وفي منطقة مضيق هرمز.
جاء القرار عقب اجتماع مع كبار المستشارين والمسؤولين العسكريين، عرضوا خلاله على الرئيس خطة جديدة للضربات المقررة في ذلك اليوم.
وحسب المصادر، كانترامب يميل خلال الأيام التي سبقت الاجتماع إلى استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق، إلا أن موقفه بدأ يتغير مساء الخميس، قبل أن يحسم قراره، الجمعة، بوقف حملة القصف في المضيق.
وفي وقت سابق من الأسبوع، قدّم الأدميرال كوبر توصيته بشأن الخطوات المقبلة إلى وزارة الدفاع الأمريكية، وهيئة الأركان المشتركة، والبيت الأبيض، وفقًا للمصدرين.
وأكد كوبر أن أسبوعين من الضربات في منطقة مضيق هرمز أضعفا بشكل كبير قدرة إيران على مهاجمة السفن.









