يعيش النجم الفرنسي كيليان مبابي واحدة من أصعب فتراته منذ انتقاله إلى صفوف ريال مدريد في ظل تراجع النتائج الجماعية للفريق رغم استمرار تألقه اللافت على المستوى الفردي.
وجاء الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونخ ليزيد من حدة الإحباط داخل النادي الملكي، بعدما خسر الفريق بمجموع 6-4 في مواجهتي ربع النهائي ليودع البطولة مبكرا ويبتعد عن المنافسة على اللقب القاري.
وكانت الآمال معلقة على مبابي منذ انضمامه في صيف 2024 قادما من باريس سان جيرمان، من أجل قيادة ريال مدريد نحو حقبة جديدة من البطولات إلا أن الفريق فشل في تحقيق أي لقب كبير حتى الآن في مشهد لم يكن متوقعا.
وتتكرر الإخفاقات هذا الموسم، بعدما ودع ريال مدريد بطولة الكأس مبكرًا، كما تراجعت حظوظه في الدوري الإسباني، حيث يبتعد بفارق 9 نقاط عن المتصدر برشلونة، مع اقتراب الموسم من نهايته.
ورغم هذه النتائج، يواصل مبابي تقديم مستويات فردية مميزة حيث يتصدر قائمة الهدافين في الدوري ودوري الأبطال لكنه لم ينجح في تحويل هذا التألق إلى بطولات جماعية تعكس طموحات النادي وجماهيره.
وتبرز المفارقة في تألق فريقه السابق باريس سان جيرمان، الذي نجح في التتويج بدوري أبطال أوروبا بعد رحيل مبابي، قبل أن يواصل مشواره القاري بنجاح هذا الموسم، ما يفتح باب التساؤلات حول مستقبل النجم الفرنسي مع ريال مدريد.