قال نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن الصين تدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق وقف شامل لإطلاق النار، وتعارض أي عمليات عسكرية من شأنها تصعيد التوتر وخلق أزمات جديدة في المنطقة.
وأكد خلال مداخلة مع الإعلامي هشام عبدالتواب، على قناة "إكسترا نيوز"، أن بكين تشدد على ضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، داعيةً إلى تعاون دولي مشترك لإعادة فتحه، ولكن من دون اللجوء إلى القوة، مشيرًا إلى أن الحل الجذري يكمن في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
وفيما يتعلق بالمحادثات المحتملة بين إيران والولايات المتحدة، أوضح أن الصين تدعم حل الخلافات عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية، من خلال الحوار والتفاوض، داعيةً جميع الأطراف إلى الالتزام بالتهدئة وتجنب العودة إلى التصعيد، والعمل نحو اتفاق شامل ودائم.
وأشار إلى أن تصريحات الخارجية الصينية بشأن ضرورة دعم إيران لأمن وحرية الملاحة لا تعني الضغط عليها بقدر ما تعكس موقفًا متوازنًا، إذ تدعم الصين سيادة إيران وحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وفي الوقت ذاته تدعو إلى منع انتشار الأسلحة النووية والالتزام بالقانون الدولي.
وأضاف أن الاستراتيجية الصينية تقوم على الحفاظ على علاقات متوازنة مع جميع الأطراف، بما في ذلك إيران والغرب، من خلال الالتزام بمبادئ العدالة والإنصاف والقانون الدولي، والعمل على خفض التوترات بدلًا من تصعيدها، فضلًا عن تعزيز علاقاتها مع دول الشرق الأوسط والدعوة إلى التعايش السلمي والتعاون الإقليمي.

