حذر خبراء الصحة من أن الاستخدام المفرط لبعض المنتجات اليومية الشائعة، مثل بخاخات الأنف وقطرات العين ومرطبات الشفاه، قد يؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة على الصحة، بدلًا من علاج المشكلة.
مخاطر الإفراط في ٱستخدام بعص المنتجات اليومية
وأكد الأطباء أن هذه المنتجات، رغم كونها متاحة دون وصفة طبية، قد تُدخل المستخدم في حلقة مفرغة من الاعتماد المستمر وتفاقم الأعراض، وفقًا لتقرير نشره موقع Daily Mail، وتشمل :
ـ بخاخات الأنف.. إدمان خفي ومشكلة متفاقمة:
وأوضح خبراء أن بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان، التي تحتوي على مواد مثل زيلوميتازولين وأوكسي ميتازولين، تعمل على تقليص الأوعية الدموية داخل الأنف لتخفيف الاحتقان.
لكن استخدامها لأكثر من أسبوع قد يؤدي إلى:
ـ تلف الشعيرات الدقيقة داخل الأنف
ـ زيادة خطر التهابات الجيوب الأنفية
ـ حدوث ما يُعرف بـ"الاحتقان الارتدادي" (عودة الاحتقان بشكل أسوأ)

ـ قطرات العين.. حل مؤقت بمضاعفات طويلة:
قطرات العين التي تُستخدم لعلاج الاحمرار قد تعطي نتائج سريعة، لكنها:
ـ تضيق الأوعية الدموية مؤقتًا
ـ تسبب احمرارًا أشد بعد انتهاء مفعولها
ـ قد تؤدي إلى تهيج مزمن في العين مع الاستخدام المتكرر

ـ مرطب الشفاه.. عادة يومية قد تزيد الجفاف:
حذر الخبراء من أن بعض مرطبات الشفاه التي تحتوي على:
المنثول
الكحول
حمض الساليسيليك
قد تؤدي إلى:
ـ تهيج الشفاه
ـ فقدان الزيوت الطبيعية
ـ زيادة الحاجة لإعادة الاستخدام بشكل متكرر
ويُعد الاستخدام كل 30 إلى 60 دقيقة علامة واضحة على الإفراط.

ـ مسكنات الألم.. صداع بسبب العلاج:
الإفراط في استخدام مسكنات مثل Paracetamol وIbuprofen قد يؤدي إلى:
ـ صداع مزمن ناتج عن الإفراط الدوائي
ـ زيادة حساسية المخ للألم
ـ الدخول في دائرة مغلقة من تناول المسكنات

ـ الكريمات المرطبة لليدين.. ترطيب زائف:
بعض كريمات اليدين، خاصة المعطرة أو سريعة الامتصاص، قد:
تسبب تهيج الجلد
لا توفر حاجزًا حقيقيًا للحفاظ على الرطوبة
تدفع لاستخدامها بشكل متكرر دون فائدة

ـ أدوية النوم والنيكوتين.. اعتماد نفسي وجسدي:
أقراص النوم قد تؤدي إلى اعتماد نفسي وتُضعف آليات النوم الطبيعية
بدائل النيكوتين قد تتحول إلى إدمان جديد رغم استخدامها للإقلاع عن التدخين

نصائح الخبراء
وينصح الأطباء بـ:
ـ الالتزام بالجرعات والفترة المحددة لأي منتج
ـ عدم استخدام المنتجات لفترات طويلة دون استشارة طبيب
ـ معالجة السبب الأساسي للمشكلة بدلًا من الأعراض فقط
ـ اللجوء لبدائل طبيعية أو أقل ضررًا عند الحاجة

