قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير بريطاني : عودة المملكة المتحدة إلى الاتحاد الأوروبي "أمر لا مفر منه"

وزير بريطاني
وزير بريطاني

 أثارت تصريحات اللورد سبنسر ليفرمور، السكرتير المالي لوزارة الخزانة البريطانية، جدلاً سياسياً جديداً حول مستقبل علاقة المملكة المتحدة بالاتحاد الأوروبي، بعدما وصف عودة بلاده إلى التكتل الأوروبي بأنها "أمر لا مفر منه" على المدى الطويل.

وقال ليفرمور، في تصريحات نقلتها شبكة "يورونيوز" الإخبارية الدولية، إن إعادة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي تصب "بالتأكيد" في المصلحة الاقتصادية الوطنية للمملكة المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أهمية جهود الحكومة الحالية لإعادة ضبط العلاقات مع بروكسل.

وأضاف ليفرمور خلال حديثه أمام مجلس اللوردات:" ذا ما أعدنا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في الوقت المناسب، فإن رأيي الشخصي هو أن ذلك أمر لا مفر منه"، متابعاً:" ستعود المملكة المتحدة في مرحلة ما إلى الاتحاد الأوروبي".

وأشار إلى أن الحكومة تركز حالياً على ما وصفه بـ"إعادة ضبط العلاقات الأوروبية"، معتبراً أن هذه السياسة تمثل عاملاً مهماً في دعم النمو الاقتصادي البريطاني.

وتأتي هذه التصريحات، حسبما أكدت "يورونيوز"، في وقت يواصل فيه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التأكيد على رغبته في تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي ووضع المملكة المتحدة "في قلب أوروبا"، وهو ما دفع أحزاب المعارضة إلى اتهامه بالسعي إلى التراجع التدريجي عن نتائج خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

وكان البريطانيون قد صوتوا لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبي في استفتاء كبير عام 2016، بعد حملة انتخابية اتسمت بالانقسام وتركزت على قضايا الهجرة وتمويل الخدمات الصحية الوطنية واستعادة السيادة التشريعية. ثم سرعات ما عادت قضية "بريكست" إلى واجهة النقاش السياسي خلال الأسابيع الأخيرة، مع تصاعد الجدل داخل حزب العمال حول مستقبل العلاقة مع أوروبا، بالتزامن مع تحركات مبكرة مرتبطة بأي سباق محتمل على قيادة الحزب مستقبلاً.

وفي مؤتمر "بروجريس" التابع لحزب العمال الشهر الماضي، وصف وزير الصحة السابق ويس ستريتينج قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي بأنه "خطأ كارثي"، معلناً استعداده لخوض أي انتخابات مستقبلية على زعامة الحزب.

وقال ستريتينج إن "بريكست جعل بريطانيا أقل ثراءً وأضعف نفوذاً وأقل قدرة على التحكم بمصيرها"، مضيفاً أن المملكة المتحدة بحاجة إلى "علاقة خاصة جديدة مع الاتحاد الأوروبي"، معتبراً أن مستقبل بريطانيا مرتبط بأوروبا وأنها قد تعود يوماً ما إلى عضوية الاتحاد.

وفي فبراير الماضي، دعا عمدة لندن صادق خان حكومة ستارمر إلى اتخاذ خطوات أبعد في تحسين العلاقات مع بروكسل، واصفاً "بريكست" بأنه "أكبر عمل من أعمال الإضرار الاقتصادي الذاتي قامت به أي دولة"، معرباً عن اعتقاده بأن عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قد تتحقق خلال حياته.

في المقابل، انتقدت زعيمة حزب المحافظين المعارض كيمي بادينوك إعادة فتح النقاش حول "بريكست"، معتبرة أن ذلك يعكس "افتقار حزب العمال إلى خطة واضحة لإدارة شئون البلاد".

وتسلط هذه التصريحات الضوء على استمرار الانقسام السياسي في بريطانيا بشأن إرث "بريكست"، في وقت تسعى فيه حكومة حزب العمال إلى تحقيق توازن بين تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي واحترام نتيجة الاستفتاء التي أدت إلى خروج المملكة المتحدة من التكتل الأوروبي.